أدانت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين إيقاف النقطة الامنية في منطقة دار سعد بمدخل مدينة عدن لباص صحيفتي الأولى والشارع وطلبها مبلغا من المال مقابل دخول المدينة. وإذ استنكرت النقابة هذه الواقعة، فقد عبرت عن مخاوفها من معاودة النقاط الأمنية لعمليات التقطع والقرصنة للصحف.
وحملت لجنة الحريات محافظ عدن ووزارة الداخلية مسئولية هذه الواقعة، محذرة من تحول تكرار تجربة المصادرة والمنع للصحف التي تعرضت لها الصحافة خلال العام الماضي من قبل النقاط الأمنية ما كبد الصحف خسائر فادحة، ودفع بعضها إلى التوقف حتى اليوم.
وأكدت نقابة الصحفيين موقفها الرافض لمثل هذه التصرفات غير اللائقة برجال الأمن، وجددت مطالبتها بتعويض الصحف جراء المصادرة المتكررة التي تعرضت لها الصحف المستقلة والحزبية أثناء أحداث الثورة الشعبية السلمية.