زار وزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمد ناصر أحمد اليوم الخميس اللواء الثاني حماية رئاسية الذي كان ضمن قوات الحرس الجمهوري، وقال إن بناء قوات مسلحة احترافية ونوعية ومحايدة «بات هدفا استراتيجيا». وأصدر الرئيس عبدربه منصور هادي قراراً بتشكيل قوات الحماية الرئاسية من أربعة ألوية فيما يبدوا أنها مقدمة لإلغاء قوات الحرس الجمهوري وإدماجها ضمن الجيش النظامي بعد أن صار عدد الألوية العسكرية لتلك القوات التي يقودها نجل الرئيس السابق تزيد عن ثلاثين. وبحسب موقع تابع لوزارة الدفاع، فإن اللواء أحمد زار منتسبي اللواء في القصر الجمهوري وفي معسكر حرس الشرف بصنعاء وألقى أمامهم كلمة. ونقل عن وزير الدفاع قوله «نحن اليوم سائرون في طريقه بعد أن دارت عجلة التغيير ومضت إلى الأمام ولا تراجع عنه مهما كانت الصعاب والعقبات». وأكد ان «كافة الحقوق الخاصة بمنتسبي القوات المسلحة ستصل وأن كافة القضايا ستعالج في إطار الهيكل الجديد للقوات المسلحة». حسب الموقع. كما تطرق في كلمته إلى جهود لإعادة بناء وتطوير وهيكلة الجيش، منوهاً إلى أن «بناء القوات المسلحة الاحترافية النوعية المحايدة بات هدفا استراتيجيا». من جانبه، قال قائد اللواء الثاني حماية رئاسية العميد الركن محمد علي هادي إن منتسبي اللواء «سيبقون حراساً أمناء وعند مستوى المسئولية الوطنية الموكلة إليهم وسينفذون مهامهم على أكمل وجه». وكان وزير الدفاع قد قام بزيارة إلى اللواء 314 حماية رئاسية والذي كان يتبع إدارياً الفرقة الأولى مدرع لكنه ظل موالياً للرئيس السابق علي عبدالله صالح خلال الثورة التي أطاحت به.
واللواء الثاني حماية رئاسية يتوزع على القصور الجمهورية في العاصمة صنعاء وعدد من القصور في المحافظات لحمايتها، إضافة إلى القيام بمهمة حرس الشرف والمراسيم الرئاسية.