«د ر ع» فعل ثلاثي متعدٍّ بالثلث: دَرَعْتُ، أدْرَعُ، اِدْرَعْ، مصدر دَرْعٌ، ودرع، يدرع، درعاً ودرعة. ومن معاني الدرع: الغَضُّ من العشب، والليالي السادسة عشرة والسابعة عشرة والثامنة عشرة من الشهر القمري؛ لسواد أوائلها وبياض أَواخرها. والدُّرَع من النخل: ما ظهر جُمّاره، لبياض. ودرع الحيوان: أسود رأسه وابيضّ سائر جسمه، أو بالعكس، ودرعاء من النعاج التي ابيضّ صدرها ونحرها واسودّت فخذها. ودُرِعَ الزرعُ: أُكِلَ بعضُه. ودُرِعَ الماءُ: أُكِلَ كلُّ مَرْعَى حوله. ودَرّعَ في السَّيْرِ: تقدّم. ودَرّعَ فلانًا: خنَقَه، أو جعل عنقه بين ذراعِه وعَضُدِه وخنَقَه. ودَرّعَ أَلبسه دِرْعَ الحديد، ويقال: درَّعَه بها. و«درع» كلمة تعني ثوباً أو قميصاً من زرد الحديد يُلبس في القتال وقاية من سلاح العدو. ودرع يعني أيضاً قميصاً تلبسه المرأة في بيتها، ودَرّعَ المرأَةَ: أَلْبَسَها دِرْعَ الثياب، ويقال: درَّعَها به. ودَرَعَ الذبيحَةَ دَرْعًا: سلَخها من قِبَلِ عنقها،و دَرَعَ الرَّقبةَ: أزالها من قِبَل المَفصِل من غير كَسْر. ودَرَعَ في عُنُقِه حَبْلاً: شدَّه عليه فاختنق. كما رأيتم فالمسألة معقدة للغاية، لكن أصحابنا اختصروا الموضوع في لوح خشبي(درع)، وهذا الدرع يتم تسليمه في جلسة ودية باسم الثوار طبعاً. وقد تم تسليم عدد اثنين درع لحد هذه اللحظة حسب معلوماتي غير الدقيقة طبعاً، أحدهما للرئيس والثاني لرئيس الوزراء، والواضح أنه في الأسابيع المقبلة سيتم استكمال مشروع توزيع الدروع على شخصيات أخرى تتوافر بها شروط السلطة والثروة والنفوذ. وأمام سيل الانتقادات التي تم توجهيها للقائمين على المشروع الذين يعتبرون توزيع الدروع مشروعاً وطنياً وثورياً، إذ إنهم يرون أنه كلما زادت الدروع أمكن حماية الثورة، مدللين على ذلك بالدور التاريخي الذي لعبته مختلف الدروع: الدرع الصارخي، قوات درع الجزيرة، الفرقة الأولى مدرع في فرض الحماية وسلطة الأمر الواقع، أمام سيل الانتقادات التي يتعرض لها البعض، أجدني مضطراً للدفاع عن أصحاب الدرع الذين ظُلموا ربما أكثر من أصحاب الأخدود، فمن الواضح أنهم أرادوا اعتماد سياسة جديدة هي سياسة الدروع، والأمر الذي سيؤدي إلى ثورة كبرى في هذا المجال، مجال الدروع، فكل شخص يريد مقابلة الرئيس أو رئيس الوزراء أو أحد المسؤولين، يشتري له واحد درع، ويذهب إليه وهو رافع الرأس والدرع، وما يطلبه أوامر. صحيح أنه ربما يكون هناك تخوفات من تمدد ظاهرة الدروع، لصبح كل شيء بما في ذلك ركوب المواصلات العامة بواسطة الدروع، لكن يجب أن نبدأ. إن كل ما أرجوه، أن من يذهب لتسليم درع لأحد يقوم بتسليمه باسمه، باسم حركته، باسم تنظيمه،باسم أصحابه، يعني لا "يدخلش" الثورة في الموضوع، وحتى من "شان" الضرائب، والأمر الثاني، ما دمنا مقبلين على مرحلة الدروع، فأرجو استثمار الموضوع، ومش كل مرة نقول الصين.