حجز أولمبيك مارسيليا الفرنسي، مقعده في نصف نهائي الدوري الأوروبي، بفوزه 5-2، أمام ضيفه لايبزيج الألماني، يوم الخميس، في إياب دور الثمانية. كما فجر ريد سالزبورج النمساوي، المفاجأة، بعدما أقصى لاتسيو الإيطالي بفوزه الكبير عليه بنتيجة 4-1، على ملعب ريد بول أرينا. وباغت لايبزيج، مضيفه مارسيليا، بهدف مبكر عبر أرميندو توي، ليجد الفريق الفرنسي نفسه مطالبا بتسجيل 3 أهداف، من أجل اقتناص بطاقة التأهل. إلا أن الرد جاء سريعا من أصحاب الأرض بعد 4 دقائق، بمساعدة النيران الصديقة بواسطة ستيفان إيلسانكر بالخطأ في مرماه، قبل أن يضع بونا سار، مارسيليا في المقدمة بالهدف الثاني في الدقيقة 9. وقبل نهاية الشوط الأول، ب 7 دقائق، وسع فلوران توفان الفارق لمارسيليا بإضافة الهدف الثالث. وفي الشوط الثاني، أعاد جان كيفن أوجستين، ممثل ألمانيا للبطولة مجددا بهدف ثان في الدقيقة 56، ولكن بعد 4 دقائق فقط، رد النجم وقائد الفريق الفرنسي ديميتري باييه، بهدف رابع. وفي الدقيقة الأخيرة، اختتم الياباني هيروكي ساكاي، خماسية أصحاب الأرض. وبهذا الانتصار المثير، يعود فريق الجنوب الفرنسي للظهور في المربع الذهبي لأي بطولة قارية بعد 14 عاما، عقب خسارته في مباراة الذهاب بهدف نظيف، على أرض لايبزيج. أما مباراة سالزبورج ولاتسيو، وبعد شوط أول سلبي بين الفريقين، تقدم لاتسيو بهدف لنجمه وهدافه تشيرو إيموبيلي في الدقيقة 55، ليبدو أن ممثل إيطاليا في طريقة لتكرار الفوز الذي حققه في مباراة الذهاب. إلا أن رد أصحاب الأرض كان قاسيا وب 4 أهداف، بدأت في الدقيقة 56 عبر موناس دابور. وفي غضون 4 دقائق، انهار لاعبو لاتسيو واستقبلت شباكهم 3 أهداف أخرى، عبر أمادو هايدارا وهوانج هي تشان وستيفان لاينير في الدقائق 72 و74 و76 على الترتيب. وبهذا الانتصار المباغت، يعود الفريق النمساوي للتواجد ضمن ال 4 الكبار في هذه البطولة، بعد غياب 24 عاما منذ تأهله للنهائي في موسم (1993-1994) بالنسخة القديمة، بإجمالي نتيجتي المباراتين 6-5، بعد خسارته في مباراة الذهاب بنتيجة 2-4.