ضربة «موجعة» للحوثيين في «نهم»    الإرياني يحمل مليشيات الحوثي مسؤولية سلامة الأسرى والمختطفين    لجنة الطوارئ بتعز تعلن تسجيل 11 حالة جديدة مصابة بفيروس كورونا في المحافظة    خفض الأسعار وتثبيتها    اعتراف بالفشل أم عودة ل"حروز أجداده".. ردود يمنية واسعة تسخر من إعلان "طه المتوكل" انتاجهم علاجا لفيروس "كورونا" الذي حير العالم    محمد صلاح يصدم ريال مدريد برفضه هذا الطلب    صلاح الوافي وإعلان الكريمي وغياب الفنان المثقف    اتحاد الطلاب اليمنيين في اسنطبول يصدر العدد الأول من مجلة دروب    مسئولة سعودية رفيعة تطالب بحق تزويج المرأة نفسها .. ومجلس الشورى السعودي يحسم القضية    الدول المانحة تشترط إدارة موحدة لمواجهة فيروس كورونا في اليمن    ارتفاع جنوبي لاسعار القبور في صنعاء وتوقعات بظهور سوق سوداء للقبور    خروج "10" مخالطين من دائرة العزل في وادي حضرموت وإجمالي الإصابات بفيروس كورونا 24 حالة ...تفاصيل    الجيش اليمني يكسر هجوماً حوثياً شرق صنعاء    الأمم المتحدة تدعو المانحين للوفاء بتعهداتهم وتقديم الدعم لليمن بصورة عاجلة    انتقالي ابين ينعي الدكتور حسين الجفري    تونس تحدد موعدا متأخرا لعودة كرة القدم    مليشيات الحوثي تستهدف بالأسلحة المتوسطة والقناصة مساكن ومزارع المواطنين في الجاح جنوب الحديدة    شاهد منظر مهيب لأول صلاة جماعة بالمسجد النبوي الشريف .. فيديو    أمريكا تشتعل.. الكشف عن عدد الولايات والمدن التي تم نشر قوات الحرس الوطني بها لردع المحتجين    إذاعة اب في الذكرى ال13 لانطلاق بثها الرسمي    عاجل من وحدة الإنذار المبكر بمحافظة جضرموت    الرأسمالية العالمية: "الحكومة العالمية" وأزمة كورونا    إنهيار متواصل للريال اليمني أمام العملات الأجنبية مساء اليوم الأحد ... آخر التحديثات    بحزن وإحباط.. ميسي: الحياة لن تعود كما كانت أبدا    مجلس النواب ينعي البرلماني الدكتور صالح السنبان    السعودية تعلن تقديم 500 مليون دولار ضمن خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن    جمعية السلام توزع مساعدات إنسانية طارئة على نازحين صحراء الريان من محافظة الجوف    المنتخب اليمني للناشئين يبدأ استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس آسيا 2020    شاهد «3» صور .. مظاهرة حاشدة في «عدن»    مشروع "مسام" ينتزع 316 لغمًا حوثياً خلال الأسبوع الرابع من مايو    السلطات السعودية تغلق مختبر الفاربي ..الذي قام باستغلاله نافذون في قنصلية اليمن في فحص المغتربين مقابل مبالغ باهظة    إنتر يعلن انتقال الأرجنتيني إيكاردي إلى باريس    سرقة مقتنيات بقيمة 500 ألف جنيه إسترليني من منزل محرز    «بن لزرق» يكشف عن الأبطال «الحقيقيين» لملحمة تحرير عدن من «المليشيات»    إعادة فتح ابواب المسجد الأقصى بعد شهرين من الإغلاق بسبب فيروس كورونا    السنباني.. البنيان الذي تهدّم    المؤسسة الطبية الميدانية تقدم معدات وقائية للعاملين في مركز الأمل للعزل الصحي بالبريقة    برباتوف يرشح بايرن للفوز بدوري أبطال أوروبا    عند قوم فوائد.. 48 مليار دولار أرباح هذه الشركات بأربعة أشهر فقط في زمن كورونا    أمين عام المؤتمر يعزي الشيخ حاشد ابوشوارب بوفاة عمه    بعد أن كان شبه مجاني.. رفع أسعار الوقود بداية من الغد في هذه الدولة    مصر تودّع الفنان حسن حسني    حسين الحثيلي رجل الخير والجود في زمن النسيان    الخدمة المدنية تمدد الاجازة الرسمية لعيد الفطر الى 11 يونيو بسبب كورونا    عفراء حريري: كل شيء أنتزعتموه من اهالي عدن، الفرح و الضحك و البسمة حتى الحزن و الغضب و العصبية    الطيران السعودي يحسم الأمر:لا سفر لهؤلاء في زمن كورونا    بعد تجاوز الدولار حاجز 700 ريال .. تعرف على أسعار الصرف في (صنعاء وعدن وحضرموت) اليوم الأحد    مسؤول يمني يطالب بتحقيق مع مليشيات مدعومة إماراتياً في عذبت صحفياً    الخدمة السرية المكلفة بحماية البيت الأبيض تطلب من المواطنين تجنب السير في محيطه لضمان سلامتهم    هند الإرياني: اغتصاب فتاة بدون عقاب لأنها سوداء    صنعاء :انباء عن وصول طائرة خاصة لنقل أحد المسئولين للخارج للعلاج من فيروس كورونا    بالصور والفيديو: تشييع جنازة حسن حسني وسط غياب لافت للفنانين    جامعة قطر.. "فضيحة" .. والإدارة ترد: عمل غير أخلاقي    الجنوب أرض الكنوز والعجائب    آداب إفراد الأسرة عند التقاضي    آداب افراد الاسرة عند التقاضي    أحياء بصنعاء موبوءة بكورونا وحظر تجوال «4» أيام ابتداء من اليوم    مع قرار إعادة فتح المساجد بالسعودية.. كبار العلماء في المملكة : يرخص للشخص عدم حضور الجمعة والجماعة في هذه الحالة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





طارق صالح.. ماذا بعد الخطاب المسؤول؟!
نشر في المشهد اليمني يوم 18 - 10 - 2019

خطابات العميد طارق صالح ايجابية ومسؤولة ويجب التعاطي معها بايجابية مقابلة والبناء عليها..
التعامل معها بتشكيك فيه قدر من الخفة واللامسؤولية والرغبة في استمرار التأزيم وفتح فصول معقدة بلا نهاية في إطار الاتجاه الواحد (افتراضيا) بفعل هذه الحالة من القطيعة والنكران والاتهامات..
لا تحالفات تدوم ولا خصومات أيضا في السياسة والمعركة، وهذه أمور تفرضها ساحات القتال والسياسة وضرورات الإنقاذ والخلاص..
ولمن لا يقرأ فأقرب مثال كل التغيرات المجنونة التي حدثت في سوريا خلال الأيام الماضية وإلى الأمس ومستمرة إلى اليوم تبعث برسالة تقول ذلك لليمنيين..
الفطنة والحنكة في أخذ العبرة وانتهاز الفرص بأسرع وقت، فما قد يكون متاحا اليوم قد لا يكون كذلك غدا..
كل الخصوم والفرقاء والأعداء يتلقفون الرسائل الايجابية إلا اليمنيين، يتخذونها مادة للسخرية والإهانة بين متباينين في إطار الصف والفريق الواحد.. للأسف!
"العدو هو الحوثي" وضمنيا فالرئاسة هي من توجه وتقرر المعركة كما اشار ضمنيا طارق صالح، متخففا ربما للمرة الأولى من وصايا المرحوم غير المعترفة بشرعية هادي..
هو يرى أن حرف المعركة باتجاه آخر هو ضرب من الهزيمة أمام الحوثي من أي طرف كان..
وهذا عين العقل، نظريا على الأقل حتى الآن، ولا يوجد ما يخالفه عمليا حتى الان باستثناء مجموعة ترتيبات وتفاهمات ينبغي اتيانها..
وعلى الجميع في صف الشرعية بمن فيهم الرئاسة والتيارات المختلفة - والاصلاح تحديدا- الانفتاح على هذا الخطاب والتواصل والانفتاح ومن الغباء عدم التقاط التصريحات الايجابية والتواصل للبناء عليها بين أطراف يفترض بها انها تخوض معركة واحدة.
لنبقى مع العميد طارق صالح؛ الذي تابعت له أكثر من خطاب وكلمة ورغم الملاحظات عليها إلا أن حديثه ومنطقه يبقى أكثر رزانة ومسؤولية واتزانا من كثير من أفراد الكتيبة المدنية الموتورين الذين لو كانوا يملكون سلطة السلاح لارتكبوا إبادة جماعية بحق حلفائهم إذ لم يعودوا يدركون العدو من الحليف..
يبقى على العميد ان يتعاطى هو ذاته بايجابية أكثر.. كيف؟
يحتاج أن يتقدم خطوات عملية للأمام أكثر من مجرد الكلام الايجابي الواعي..
لا أظن أحدا بصدد منازعته قيادة ألوية حراس الجمهورية على المدى القريب والمتوسط حتى انقضاء معركة #اليمن مع الارهاب الحوثي، على أنه لا ينبغي أن تخرج عن الطابع الوطني ومثلها كل الألوية بما فيها تلك في مأرب وتعز وعدن وغيرها.
عمل قواته بشكل مستقل عن سلطات الدولة مع استخدام الشرعية كمجرد "يافطة" او بالعامية "موطفة" مهترئة ستكون نهايتها الحرب البينية مع قوات الشرعية الاخرى يخرج قواته من صفة النظامية إلى الميليشاوية، كما حدث مع قوات الانتقالي، وهذا ما لا يليق به وبخطابه وبتاريخ مزيج بمعنى الدولة.
ثانيا إذا كان الهدف الجمهورية بعيدا عن ضغائن "سلب السلطة" فلا داعي للاحتفاظ بالحالة العدائية الرافضة للشرعية في تكريس لما كان عليه الحال قبل ديسمبر 2017 مع اختلاف مكان التموضع..
ايجابية الخطاب التي يتحلى بها طارق تقتضي ان لا يحتفظ بضغائن الماضي وقد أدرك كارثية التحالف السابق على الوطن والجمهورية التي عاد لحراستها..
مسؤولية الخطاب تقتضي عدم المكابرة على الخطأ السابق
والانفتاح على الشرعية بصدق قولا وعملا..
يحتاج طارق صالح لإعلان صريح ينهي بشجاعة خصومة أسرته مع رئاسة هادي وشرعيته اولا لا أن يظل مقيدا بآراء وانفعالات المتطرفين "الانتهازيين المدنيين" الذين استمرؤوا الانتقال بطرق ملتوية وبكل وقاحة ليستكملوا معاركهم الخاسرة دون أن يستفيدوا او يعتبروا..
يلزمه تنسيقا كاملا مع الدولة الشرعية وله التفاهم حول مستوى من الاستقلالية لقواته لخوض المعركة بضمانات كافية لا تتحول معها المعركة كما تحولت مع الانتقالي في عدن..
هذا إن كانوا يفكرون بمعركة وطنية ضد الحوثية الارهابية
كان طارق مركز جدا في حديثه والمؤمل بل والمنطقي ان معركته ستكون كذلك وينبغي أن يكرسها معركة وطنية لا ان تظل ثأرا شخصيا وليس من مصلحته ولا غيره أن تظل ثأرا شخصيا.
سيادة العميد..
إن وزر وإثم وفاحشة التحالف السابق لكم مع الارهاب الحوثي هادمي الجمهورية لا يتيح لكم - اخلاقيا- لكم وللكتيبة المدنية هامشا واسعا لمواصلة معركة التخوين وتصفية الحسابات الموروثة من التحالف السابق واستكمال المعركة ذاتها التي خاضها الرئيس الراحل رحمه الله لكن من الاتجاه النقيض..
ذلك الاثم والوزر لا يطهره سوى الإخلاص والالتزام في المعركة بجدية تماما كما ظهر في الخطاب.. وأكثر قليلا قولا وعملا.. على أن للجميع أخطاءهم واوزارهم المختلفة..
الرئيس الراحل صالح كان بشرا وليس نبيا.. اخطأ وأصاب ولاينبغي تقديس مواقفه ووصاياه على حساب معركة وطنية خصوصا أن طارق يدرك أكثر من غيره أن عمه رحل منتفضا لتصحيح "شر أخطائه"، رحمه الله.
وينبغي على من يحبوه أن يدركوا ذلك جيدا، وعلى الآخرين أن يدركوا أن الوطن أكبر من كل الخصومات والأحقاد المريضة، والأولى ان يصرفوا تركيزهم باتجاه معركة وطنية تنقذ الوطن وتنتشله من مستنقع دام لازال بالامكان عدم الغرق فيه أكثر.. بسلام جاد وحلول متكاملة أو بمعركة وطنية مسؤولة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.