أكد قيادي في حزب الاصلاح اليوم الاثنين إن اختلاف ابناء الصف الجمهوري أدى إلى عودة الامامة. وقال رئيس دائرة الاعلام في حزب الاصلاح علي الجرادي على حسابه رصده محرر المشهد اليمني،:" في ذكرى انتفاضة 2 ديسمبر ، كان الخلاف بين ابناء الصف الجمهوري سبب مباشر لعودة الامامة بنسختها الايرانية فكريا وعسكريا ولن نتمكن من استعادة الجمهورية مرة اخرى الا بوحدة الصف الجمهوري والوطني ونتجاوز ذواتنا وكل الحسابات الصغيرة التي لاترقى لمستوى يليق بالجمهورية اليمنية". وأضاف :" قدمت مليشيات الحوثي درسا معمدا بالدم والدمار والاستعباد ان لا مكان في اليمن في ظل سيطرتها لاي يمني يؤمن بالجمهورية والتعددية والمواطنة المتساوية ولا مكان الا لمن يؤمن بخرافة الاصطفاء والعنصرية ويقبل بالعبودية والتنازل عن ادميته وكرامته وحريته". وذكر أن مليشيا الحوثي ليست طرفا سياسيا ولن تكون لان جوهر فكرتها العقائدية تقوم على تفوق عنصري لسلالتها واستعباد بقية مواطني الجمهورية وتناقض عنصريتها فكرة السياسة القائمة على سواسية الناس واحقيتهم في تداول السلطة والاحتكام لراي الشعب وكون الحوثية ذراع استعماري يستحيل فصله عن ايران". واختتم حديثه بالقول:" رغبة السلام التي تقفز على حقاىق مسببات الانقلاب والحرب تحمل بذور صراع جديد باشكال وطرق مختلفة ، السلام العادل المستند لفكرة سيادة الدولة وقانونها ومخرجات الحوار الوطني كفيل بتحقيق سلام دائم ينزع امتلاك القوة خارج سياق سلطة الدولة ، ماعدى ذلك يتحول الى هدنة حربية لكسب الوقت". ويتزامن اليوم الذكرى الثانية لانتفاضة 2 ديسمبر التي قادها الرئيس السابق علي صالح ضد مليشيا الحوثي.