الهلال يهزم التعاون بثنائية في الدوري السعودي    الفلسطيني دحبور ل الرياضي نت: الرجوب يعشق التحدي والنجاح    قبل ساعة من تنصيب بايدن.. دولة خليجية توقع اتفاقا لشراء هذا العدد الهائل من مقاتلات "إف 35"    ترامب يعد مناصريه ب"العودة بشكل ما"    ما علامات ضعف جهاز المناعة وكيف يمكنك تقويته؟    كأس الملك : ريال مدريد يسقط بثنائية امام فريق الدرجة الثالثة ألكويانو ويودع المسابقة    رسميا.. بايدن يوقع مرسوم يلغي قرارات ترمب حول السفر والهجرة والمناخ    كورونا.. فيتامين يقلل احتمالية الموت فما هو؟    تحذيير علامات على الأظافر تشير الى مشكلات صحية خطيرة اذا ظهرت عليك اذهب للطبيب باسرع    علماء يقتربون من إيجاد علاج لمرض خطير لا يمكن ايقافه أو علاجه حتى اليوم !    ترامب يفاجئ الجميع ويترك رسالة "سرية" إلى بايدن وهذا ماجاء فيها    رئيس هذه الدولة العربية يجري عملية جراحية بألمانيا وهكذا كانت النهاية    مانشستر سيتي يتصدر الدوري الإنجليزي    رونالدو الأكثر تسجيلاً في تاريخ كرة القدم    غزوة أصنام شارع هائل بصنعاء    القاء قنبلة يدوية على عدد من المواطنين في الشارع العام بمدينة رداع (تفاصيل)    لاول مره ...مدير امن عدن يظهر بالزي العسكري ويثير سخط الكثير بسبب هذا الامر    مسؤولون وشخصيات اجتماعية وبرلمانية ورجال مال وأعمال وقيادات عسكرية وحزبية وادباء وناشطون اعلاميون وحقوقيون يتحدثون عن الفقيد الراحل عبدالكريم الأرحبي وماذا يمثل رحيله من خسارة على الوطن ..!!    مناقشة اول رسالة ماجستير بمحافظة المهرة للباحث عبدالله يحي صغير مطهر    بايدن يعين قائمين بأعمال الخارجية والاستخبارات    بعد دقائق من مغادرة ترامب.. الصين تفرض عقوبات على 28 شخصا سابقين في إدارته    ناشطة سعودية تخلع الحجاب وتثير جدلا واسعا    منظمة حقوقية ترصد أكثر من 4 آلاف انتهاك حوثي في إب خلال العام 2020    آخر مستجدات إنتشار فيروس كورونا في اليمن    الشمس تتناول القهوة في صنعاء القديمة (شعر)    وزير المياه يفتتح دورة تدريبية خاصة بتأهيل مأموري الضبط القضائي    تعادل أتالانتا مع أودينيزي بالدوري الإيطالي    إعلان عقوبة ميسي بعد طرده من نهائي كأس السوبر    وفاة الفنان اليمني الكبير " علي العطاس"    في وداع الأستاذ عبدالكريم الأرحبي    تحركات سرية مكثفة وتحالف جديد يتشكل للانقلاب على الرئيس "هادي" (تفاصيل)    الحكومة تناقش المستجدات المختلفة.. ومعين عبدالملك: ليس إمامنا غير النجاح    الحكومة: أولويتنا استكمال معركة إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة وتحقيق الاستقرار    الأسهم الأميركية تصعد مع تنصيب بايدن    الكشف عن القائد الجديد للهلال السعودي إلى 2025    مركز اليمن يناقش مع قيادة امن عدن تنفيذ مشروع داعم للسلام والامن المحلي    اجتماع أمني في سيئون لتعزيز العمل الأمني    البيضاء.. قتلى وجرحى من الحوثيين بقصف مدفعي وفي كمين بناطع    الرئيس هادي يناقش مع مجلس التعاون الخليجي تطورات الأوضاع في اليمن    تعرف على أخر تحديث لأسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية في صنعاء وعدن مساء اليوم الأربعاء    الذهب يواصل تحقيق الأرباح    إمرأة بالف رجل!    بيان هام من جامعة العلوم والتكنولوجيا عن مركزها في صنعاء والخريجين منه    أسعار الخضروات والفواكه صباح اليوم الأربعاء من أسواق صنعاء وعدن    إرتفاع جديد في أسعار الذهب عالمياً صباح اليوم وهذه هي الأسعار من محلات الصاغة في صنعاء وعدن    خسارة على الوطن.. الرئيس هادي والجنرال الأحمر ينعيان وفاة مسؤول حكومي بارز    عدن تعاني أزمة مشتقات نفطية خانقة لليوم الرابع على التوالي (تفاصيل)    عاجل وخطير.. اكتشاف عشرات الحالات المصابة بالإيدز في هذه المحافظة اليمنية    مصدر يحسم جدل قفز محمد رمضان من برج القاهرة    "مراد علمدار" يعود في موسم جديد من "وادي الذئاب" في هذا الموعد    فيلم «وقفة رجالة» يتصدر الإيرادات    نانسي عجرم تصدر بيان لمتابعيها    وفاء عامر تستنكر تصريحات نائب مسيئة للفن    أول تحرك تجاه عقد "زواج التجربة" بعدما أشعل الجدل في مصر    هل يجوز كتابة «ما شاء الله» على السيارة؟    خطبتي الجمعة تحذر من خطر الغشّ في المعاملات التجارية والاقتصادية وتحثّ على مشروعية التداوي والعلاج    فلكي يمني يكشف موعد بداية شهر جمادى الأخر    قالوا وما صدقوا (5)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ما ينبغي علينا كيمنيين إدراكه في هذه المعركة الفاصلة
نشر في المشهد اليمني يوم 05 - 12 - 2020

تدخل الحرب في اليمن ضمن توصيف الحرب بين الشرعية والحوثيين، وهو توصيف قاصر، سعى من خلاله الحوثي ومن معه إلى عزل الشرعية وسلخها من كونها ممثلة للنظام الجمهوري والدستوري، إلى تصويرها كمنظومة فاسدة يستوجب محاربتها وحصرها في رموز وقادة وأسماء وشخصيات معينة دار حولها العديد من الجدل والإسقاطات التي تخدم أهداف الحوثيين ومنحهم مشروعية تبرر وتطيل من أمد الحرب.
وهذا التوصيف المختزل للشرعية الذي يأتي على حساب النظام الجمهوري والدولة الجمهورية الواحدة ألحق الضرر الكبير على الشرعية كنظام ممثل للشعب، توصيف خدم في الوقت نفسه قوى الكهنوت الإمامية. فتحولت الحرب والمواجهة الى حرب بين طرفين الأول فيه انقلابي يدعي شرف ومشروعية حربه، ضد الآخر الشرعية الفاسدة ممثلة بقيادتها العميله والمرتزقة!!
وهنا كان دور المكينة الإعلامية الحربية الحوثية في استغلال الاختلالات والثغرات في صفوف الشرعية لإثبات مشروعية حربها القذرة على اليمنيين.
من هنا كان لابد من التأكيد على المفهوم الطبيعي للحرب الحوثية على اليمن واليمنيين والتي تنطلق من المعايير الاتية: كونها حربا موجهة ومسلطة على اليمنيين ككل لا على قادة النظام ورموزه:
– إن علينا كيمنيين أن ندرك أن الحرب القائمة هي حرب ضد الدولة ممثلة بنظامها الجمهوري والدستوري هذه الدولة التي عجزت المليشيات الحوثية عن القيام بدورها وواجبها كسلطات أمر واقع في مناطق سيطرتها بعد أن استكملت انقلابها عليها.
– إن هذه الحرب تستهدف في المقام الأول الشعب الذي يمثل منطقة التماس المباشرة مع عناصر الإرهاب الحوثية وكل الآثار الكارثية الناتجة عنها لامست المواطنين بداية بالآثار الحربية والعسكرية، ثم التداعيات السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية وغيرها، ولنا أن نسأل فقط ما جدوى قيام العصابات الحوثية من استهداف المدن والأحياء السكنية الآمنة في تعز ومأرب والحديدة، بصواريخ ومقذوفات المدافع والدبابات التي تسقط بشكل يومي على رؤوس الساكنين ويكون أكثر ضحاياها من النساء والأطفال إضافة إلى طرق ومساحات الموت المزروعة بالألغام التي تحصد أرواح العديد من الأبرياء ممن لا علاقة لهم بالحرب ولا لهم أي ارتباط بمعسكراتها، وهذا الفعل الإجرامي كفيل بأن يوضح لنا حقيقة الإرهاب الحوثي في كونه إرهابا يمارس ضد الشعب والشعب فقط.
وعندما نعلن وقوفنا الدائم ضد الحوثيين ودعمنا للشرعية ولكل القوى الداعمة لها فذلك يأتي من منطلقات وطنية ثابتة وراسخة تتمثل في الآتي:
0 لعل أهم ما يميز النظام الجمهوري الذي ندافع عنه اليوم وسنظل ندافع عنه إلى أن يتحقق النصر الكامل، أنه دفاع لا يقوم على تقديس رؤساء نظام ولا أشخاص ولا أحزاب ولا طائفة دينية أو فصيل سياسي بعينه، هو دفاعا يمثل مشروع حياة ودولة دستورية تنعم بالعدالة والقيم الدستورية والقانونية الحامية لكل قيم وفرص التعايش والسلم الاهلي.
. إن كل من يمثلون الشرعية اليوم رغم اختلافنا حول الأداء والسياسات التي يديرون فيها الحرب ليسوا سوى أشخاص زائلين يمثلون مرحلة سياسية لليمن اليوم، لهم ما لهم وعليهم ما عليهم، لكنهم لا يمثلون خطرا على مستقبل اليمن فهم مجردون من أي ادعاءات دينية وطائفية وسياسية في الحكم، على عكس جماعة الحوثي الإمامية، التي تلغم طريق المستقبل لعشرات السنين بل ولمئات السنين إذا تمكن لها ذلك، بخرافة الولاية والوصاية والتمييز السلالي، والحق الإلهي في الحكم، وترويض الشعب وتركيعه بما يتناسب مع عقيدتها الإمامية البغيضة.
. إن النظام الجمهوري الذي يدافع عنه اليمنيون في حربهم هذه نظام كامل ومتكامل يستدعي منا الوقوف الجاد من أجل الخلاص من العناصر الإمامية، وهو نظام أثبت رغم كل ما يحاط به من اختلالات ومؤامرات، أنه النظام الوحيد الذي يمثل كل اليمنيين ويستدعي كل التضحيات من أجل ضمان عودته وانتصاره من جديد.
0 كانت وما زالت سنوات الحرب الست التي عشناها في مواجهة عصابات الحوثي الإرهابية، كفيلة بكل ما فيها من أن تزيد من قناعاتنا كيمنيين، في التنبه لخطر هذه الجماعة وتعمق من ولائنا للأهداف والقيم الجمهورية كسبيل وحيد نحو المستقبل.
. إن علينا كيمنيين أن لا نقيس الاختلالات الحكومية والرسمية في التعامل مع الأوضاع الراهنة ووسمها بالفساد والخيانة والتقصير كمبرر لإقرار الحوثيين كبديل عنها، وتقبلهم والتسليم لهم او الصمت عن جرائمهم وسياستهم الانتقامية منا كشعب.
. كما ينبغي أن لا نتأثر بالدعاية الحوثية التي تستهدف المناضلين والمقاومين في مختلف المجالات والمراحل والتقليل من جدوى نضالهم وأساليب مقاومتهم واستصغارها واحتقارها حيث يتعمد الحوثيون إطلاق صفة العمالة والارتزاق على كل من يقوم بمعارضتهم ومقاومة فكرهم وتوجههم بأي شكل من أشكال الرفض والمقاومة، وهي سياسة حوثية معروفة، بغرض تشويه أشكال الكفاح وأصحاب الكفاح ضدهم والسعي نحو تشويه دورهم وعزلهم، وإرهابهم كي يتسنى لهم من وراء ذلك إخماد كل الأصوات الوطنية التي ليس لها أي ارتباط أو تمثيل لا بالشرعية ولا بالتحالف، وإنما كان قيامهم من منطلق الواجب والوطنية التي فرضها خطر العصابة على الشعب والدولة.
وهو ما يحتم علينا التمترس في خندق الدفاع عن الوطن والجمهورية، مهما كانت النتائج ومهما بلغت حملات التشويه والإرهاب الحوثية ضدهم، فهم أصحاب المشروع الأنقى والأزهى والهدف الخالد الذي لا يراعي حساب الفرد أو الجماعة ومصلحتها الخاصة على حساب الشعب والدولة، التي تصادر لصالح السلالة والجماعة الغاصبة للحكم.
. إن علينا أن نؤكد أن التدخل السياسي والعسكري لدول التحالف في اليمن، حتى وإن خرج عن أهدافه المعلنة التي رافقت بداية الحرب، يظل تدخلا مؤقتا حتى وإن اكتنفته بعض الأطماع كما يزعم إعلام السلالة.
ووفقا لهذه المقاربة يظل تدخل قوات التحالف تدخلا مرحليا وآنيا، مرتبطا بظروف وسياسات راهنة، ولنا كيمنيين القدرة الكاملة في الاستغناء عنه في أية لحظة.
ختاما: إن علينا أن نؤكد أن معركتنا مع الحوثيين هي معركة ضد مشروع إمامي غازٍ عدو وشرير وعنصري، مشروع يستمد خطورته في كونهم أدعياء حق أبدي مخول في استعبادنا، يعد العدة ويبني على أساسها ممارسات التجريف للهوية والدولة الوطنية والنظام الجمهوري والقيم الدستورية، والتي تهدف للقضاء على مستقبل الأجيال اللاحقة لصالح جيل السلالة وإرهابها، وهو ما لن يكون إلا إذا تسنى لهم إبادة آخر فرد يمني على ظهر البسيطة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.