أطلق خبراء تحذيراً من الاعتماد المفرط على خمسة أصناف دوائية شائعة الاستخدام، بعضها يُباع من دون وصفة طبية، مؤكدين أن سهولة الحصول عليها لا تعني بالضرورة خلوها من المخاطر. التقرير أوضح أن مسكنات الألم المحتوية على الكوديين قد تتحول إلى مصدر إدمان جسدي ونفسي، خاصة لدى الأشخاص الذين يحولون الدواء بسرعة إلى مورفين بفعل عوامل وراثية. أما مزيلات الاحتقان، سواء على شكل أقراص أو بخاخات أنفية، فقد تؤدي إلى ما يُعرف بالاحتقان الارتدادي، بل وإلى تلف بطانة الأنف عند الاستخدام الطويل. كما حذّر الخبراء من أقراص النوم التي تعتمد على مضادات الهيستامين المهدئة، إذ ترتبط بزيادة معدلات الوفيات وتسبب أرقاً ارتدادياً عند التوقف المفاجئ. ولفتوا إلى أن شراب السعال المحتوي على مادة ديكستروميثورفان يُعد من أكثر الأدوية التي أسيء استخدامها، حيث يؤدي تناول جرعات عالية منه إلى آثار نفسية وانفصالية خطيرة. أما الملينات المنشطة، فكثيراً ما تُستخدم بشكل خاطئ من قبل الرياضيين أو المصابين باضطرابات الأكل، رغم أنها لا تقلل امتصاص السعرات الحرارية كما يعتقد البعض، بل قد تسبب جفافاً واختلالاً في توازن الكهارل وأضراراً طويلة الأمد للأمعاء والقلب والكلى. الخبراء شددوا على أن هذه الأدوية، رغم فائدتها الطبية عند الاستخدام الصحيح، قد تتحول إلى مصدر خطر صامت إذا أسيء استخدامها، داعين إلى رفع مستوى الوعي الصحي واستشارة الطبيب قبل اللجوء إليها. أطلق خبراء تحذيراً من الاعتماد المفرط على خمسة أصناف دوائية شائعة الاستخدام، بعضها يُباع من دون وصفة طبية، مؤكدين أن سهولة الحصول عليها لا تعني بالضرورة خلوها من المخاطر. التقرير أوضح أن مسكنات الألم المحتوية على الكوديين قد تتحول إلى مصدر إدمان جسدي ونفسي، خاصة لدى الأشخاص الذين يحولون الدواء بسرعة إلى مورفين بفعل عوامل وراثية. أما مزيلات الاحتقان، سواء على شكل أقراص أو بخاخات أنفية، فقد تؤدي إلى ما يُعرف بالاحتقان الارتدادي، بل وإلى تلف بطانة الأنف عند الاستخدام الطويل. كما حذّر الخبراء من أقراص النوم التي تعتمد على مضادات الهيستامين المهدئة، إذ ترتبط بزيادة معدلات الوفيات وتسبب أرقاً ارتدادياً عند التوقف المفاجئ. ولفتوا إلى أن شراب السعال المحتوي على مادة ديكستروميثورفان يُعد من أكثر الأدوية التي أسيء استخدامها، حيث يؤدي تناول جرعات عالية منه إلى آثار نفسية وانفصالية خطيرة. أما الملينات المنشطة، فكثيراً ما تُستخدم بشكل خاطئ من قبل الرياضيين أو المصابين باضطرابات الأكل، رغم أنها لا تقلل امتصاص السعرات الحرارية كما يعتقد البعض، بل قد تسبب جفافاً واختلالاً في توازن الكهارل وأضراراً طويلة الأمد للأمعاء والقلب والكلى. الخبراء شددوا على أن هذه الأدوية، رغم فائدتها الطبية عند الاستخدام الصحيح، قد تتحول إلى مصدر خطر صامت إذا أسيء استخدامها، داعين إلى رفع مستوى الوعي الصحي واستشارة الطبيب قبل اللجوء إليها.