محافظ تعز يدشن إعادة التيار الكهربائي في الحوبان    سفير بلادنا في القاهرة يدشن احد المشاريع الاستثمارية اليمنية في السويس    الراقصة التي تحول الى أشهر جاسوسة رقصت أمام هتلر ودخلت السجن مع السادات.. لن تتوقع من هي!? صورة    اختتام ورشة حول تطوير الخدمة الاجتماعية بمدارس أمانة العاصمة    فنان عربي كبير أخذ تصريحاً من زوجتة لأجل بوسه من فنانه شهيرة .. فمن هو ؟    مكتب حقوق الإنسان بتعز يدين مجزرة العدوان في صالة    بدء تنفيذ برنامج تعزيز الامن المحلي في عدن بورشة تدريب الميسرين والوسطاء المجتمعيين    السفير "جميح" يعلق على الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب في اليمن    الأرصاد السعودية تنبه من انخفاض مفاجئ لدرجة الحرارة على 7 مناطق    السعودية تطلق تحذيراً من منتج شهير يُستعمل للوقاية من كورونا .. الاسم والصورة    أسرار للعلن : عندما تزوجت الفنانة ليلى علوى من عائلة الرئيس الراحل مبارك .. والمفاجأة الكبرى في مهرها الثمين؟    تعرف على أفضل الأطعمة لتنظيف الكلى وأخرى احذر منها    الطقس المتوقع ودرجات الحرارة خلال الساعات القادمة في مختلف المناطق اليمنية    شاهد.. بعد ماقالة المعلق عليه.. هذا ما حدث للصاروخ وتحول لكارثة    شاهد.. ظهور جديد لإيفانكا ترامب بملابس التنس    قائد حزام لحج يستنكر العملية الإرهابية التي استهدفت قيادة قوات الدعم والإسناد.. ويتوعد تلك العناصر بالضرب بيد من حديد    ورد للتو : فرنسا تتدخل في حرب اليمن وتعلن دعمها لهذا الطرف    مقاتلات التحالف تدمّر آليات عسكرية للمليشيات الحوثية في جبهتي "الكسارة" و "صرواح"    مصادر: الجيش الوطني يسيطر على معسكر الأمن المركزي في تعز وتكبيرات النصر تملأ المدينة الآن (فيديو)    عقب تخطي ليفانتي بثنائية.... بلباو يضرب موعدا امام برشلونة في نهائي كأس الملك    مكتب التربية والتعليم بعدن يختتم دورة تدريبية ل 57 مدرسة استهدفت مجالس الآباء والأمهات    الدوري الانجليزي... تشيلسي يحسم لقاء القمة امام ليفربول بهدف نظيف    ورد للتو : مصرع أحد اكبر قيادات ومؤسسي الحوثيين.. درس وتعلم في إيران وتلقى تدريبات على يد الحرس الثوري (تعرف عليه)    من هي الفنانة الحسناء التي أباح لها الشعرواي الصلاة بدون وضوء .. والمفاجأة في السبب ؟    الدوري الايطالي... انتر ميلان يعزز صدارته بفوز مستحق امام بارما بثنائية    4 محافظات يمنية تسجل 12 إصابة جديدة بكورونا    انتبهوا.. انتفاخ البطن يشير إلى مرض خطير    مدرسة زيد الموشكي تفوز في المسابقات المنهجية لطلاب مدارس محافظة تعز    مواعيد اقلاع رحلات طيران اليمنية ليوم الجمعه الموافق 05 مارس 2021م    إيفرتون بالمركز الرابع.. وفوز صعب لتوتنهام    العرادة: مأرب برجالها وجيشها سيظلون قلعة شامخة في وجه أطماع الانقلابيين    مأرب.. الجيش الوطني يكسر هجوماً لمليشيا الحوثي ويكبدها خسائر فادحة    مليشيا الحوثي تعلن سقوط عدد من عناصرها بقصف مدفعي وصاروخي سعودي    بعد 20 يوما من وصولهما لمصر .. فلسطينية تقتل زوجها بسبب شاب مصري!    مجمع السعيد بطلا في ختام البطولة التنشيطية الأولى لفقيدة الميدان التربوي الأستاذة هيفاء علي سالم باكريت لمدراس الغيضة    الأمم المتحدة .. ما وراء الأقنعة    تجار السيلة يشكون إجراءات تعسفية تعرضوا لها من قبل مكتب الواجبات بعدن    عاجل: 14 حالة إصابة ووفاة بفيروس كورونا في اليمن    رئيس اتحاد السباحة يزور نادي الجلاء و يناقش إمكانية إعادة نشاط اللعبة    الصعيد الانساني اليمني    هبت تعز وفجرت بركانها (شعر)    الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ سليمان المنبهي    صناعة أمانة العاصمة يمنح ويجدد 3 آلاف و922 سجلاً تجارياً خلال 2020    تفاصيل لقاء وزير النقل برئيس انتقالي حضرموت " نسخة إضافية "    تدشين مسابقة القرآن الكريم للعام 1442ه‍ بمحافظة الحديدة    استقرار مرتفع في عدن وانهيار في صنعاء ... أخر تحديث لأسعار الصرف مساء اليوم الخميس    أكثر من 485 ألف مستفيد من خدمات مستشفى 22 مايو بضلاع همدان    مع تزايد حالات الإصابة بكورونا.. لجنة طوارئ وادي حضرموت تقر إجراءات احترازية جديدة    لن تُعطيكِ النوتيلا جمالاً ..!!    أحمد علي عبدالله صالح ورسالة السلام    عقب تداول انباء اقتحام الإنتقالي لمقرها في عدن... جامعة العلوم والتكنولوجيا تصدر بيان تكشف فيه حقيقية ما حدث..    برشلونة يتأهل لنهائي كأس الملك ب "ريمونتادا" مثيرة    المبعوث الأمريكي الخاص يعود إلى الرياض بشأن مشاورات إنهاء الحرب في اليمن    شاهد.. ثعبان "ثلجي" بطول 23 مترا يبهر الجميع (صورة)    أعوذ برب الناس من شر ما خلقْ    فعالية ثقافية بحجة بعنوان الهوية الإيمانية فوز وفلاح ونجاح    الكهنوت الأشد والأخطر في عالم اليوم...!!    عادة تمارسها بعض الزوجات مع أزواجهن "حرام ".. و الإفتاء : " تثير غضب الله " .. تعرف عليها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أميركا والسيطرة على الوضع

على مدى عقود طويلة كانت الحياة في الولايات المتحدة تدور في فلك مريح محكوم بنواميسَ واضحة، وسائل الإعلام الكبرى ومصادر المعلومات الكبرى، وكالات الأنباء ومحطات الإذاعة والتلفزيون والصحف والإنتاج السينمائي والجامعات وحتى الكنائس والمعابد. الفلك الأميركي واسع وإلى حد ما حرٌ، وفيه هوامشُ كبيرة للأفراد والجماعات، وحرية الاختيار متاحة ضمن إطارها. وكانت هناك أحزاب شيوعية واشتراكية صغيرة جداً، ورغم حظرها إبان الصراع مع موسكو استمرت تعمل، وللشيوعيين مقرٌ بالقرب من «الوول ستريت»، القلبِ الرأسمالي النابض. وفيها أيضاً حزب نازي رغم أن ألمانيا النازية قتلت 400 ألف جندي أميركي في الحرب العالمية الثانية، ومسموح لهم بالدعوة وتسويق الكراهية ضد اليهود والسود.
الحرية متاحة في الولايات المتحدة للجميع، لكنها دائماً تحت سقف محدود، حيث إن الدولة تبقى المهيمن ومركز الحركة، حيث لا يسمح لوسائل الإعلام مثلاً بأن تكون تحت هيمنة فرد أو شركة واحدة، ويمنع امتلاك محطة تلفزيون أو إذاعة من دون رخصة بدعوى أن «الشعب هو من يملك الموجات» أو الهواء. ولأسباب سياسية المجاميع المنبوذة لا تمنح رخصاً، وبالتالي تبقى صغيرة ومحاصرة. ومع التقدم التقني المعلوماتي، قررت السلطات تخفيف القيود حتى صار الشق أكبر من الرقعة، وصارت هناك محطات رقمية ووسائل شعبية كبيرة خارج سلطة القانون.
في السنتين الماضيتين جرت عشرات الاجتماعات في الكونغرس وداخل اللجان الفيدرالية تبحث في كيفية السيطرة على الوضع، وأشهرها استدعاء قيادات شركات التقنية المعلوماتية الكبرى مثل «فيسبوك» و«تويتر» و«يوتيوب»، بحجة أن الأعداء يحاولون التأثير على مجريات الانتخابات الأميركية، مثل الروس.
وفي الأيام الماضية تطورت الأمور بشكل درامي وخطير، وجرت أحداث كثيرة منها ما هو معروف، مثل إجماع شركات السوشيل الميديا على منع الرئيس المنتهية ولايته من التعليق والتحريض والاعتراض، ومنها التحرك لقمع «الحريات غير المسؤولة».
وسنشهد خلال الأشهر المقبلة نشاطات قانونية وسياسية لفرض المزيد من القيود على وسائل التواصل.
الآن، أميركا تواجه عدوين إعلاميين خارجياً وداخلياً. العدو الخارجي تستطيع مواجهته من خلال تقليص عمليات التدخل السياسي. أما العدو الداخلي فهو الخطر الحقيقي، كما ظهر في اقتحام الكونغرس، وما اعتبر مخططاً للسيطرة، وانقلاباً على الدولة. هذا حصل من خلال استخدام الوسائل الخارجة عن السيطرة. وقد أثبتت السلطات الأميركية أنها تملك القدرة على إسكات من تعتبرهم خصومَ الدولة، حتى الرئيس نفسه، رغم سلطاته الهائلة، وجد نفسه محروماً من مخاطبة الشعب الأميركي.
ولو استمر الخطاب المعادي لمؤسسات الدولة، الرئاسة والكونغرس والأجهزة التنفيذية والأحزاب، يحرك الجموع، فإن الدولة ستواجه مخاطرَ حقيقية، لهذا اتفق معظم الفاعلين، بما فيهم قادة الحزب الجمهوري، على لجم الرئيس والقوى المناصرة له. الرئيس ترمب، الأرجح من حيث لا يفهم، أطلق العنان للقوى الغاضبة الكامنة التي هبت لفرض ما تعتبره حقها، وهو بدوره لم يستطع إثبات ادعاءاته بالتزوير وسرقة الفوز من خلال القنوات الشرعية. لكن الولايات المتحدة بلد كبير من 328 مليون نسمة، وخليط من أعراق مختلفة، ومن دون ضابط لها فإن الفوضى حتمية ولا تحتمل الخلافات والتحريض الواسع.
وسنرى لاحقاً أن المشرعين، والسياسيين، والعاملين في مجال «الأمن» السيبراني، سيضعون الكثير من القيود والعقوبات، وسيعودون إلى زمن السيطرة، من خلال تمكين المؤسسات الإعلامية الكبرى والقضاء على جيش النشطاء والغوغاء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.