اكد المحلل السياسي والخبير الاقتصادي البروفيسور عبد العزيز الترب أن ما يحدث في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة من صراعات بينية و تحركات مسلحة ليس سوى محاولة لإعادة إنتاج التجربة السورية في اليمن، بهدف إسقاط المشاريع الوطنية وتعزيز نفوذ القوى الخارجية، لافتاً إلى الدور البارز للسعودية والإمارات كأدوات تنفذ أجندة الكيان الصهيوني في المنطقة. ونوّه إلى أن الوضع الحالي في المحافظاتالمحتلة، وخاصة عدن، يعكس صراعاً محموماً على النفوذ، حيث تحاول السعودية الحصول على نصيبها في عدن على غرار المهرة وحضرموت، فيما تعتبر الإماراتمحافظات مثل عدن ملكيتها الخاصة، مشدداً على أن هذه المرحلة هي مرحلة استجماع أوراق وجمع تحالفات جديدة واتخاذ قرارات قد تمهد لمعارك قادمة. جاء ذلك خلال حضور البروفيسور الترب مناقشة رسالة الدكتوراة للباحث اليمني في القاهرة فيصل عبده صالح الفلاح ونصح الدارسين الاهتمام بالدراسة والتحصيل العلمي وبما يخدم التنمية في اليمن. واضاف ان اليمن تمر الأن بمرحلة مفصلية حيث تتكالب القوى الخارجية بهدف السيطرة على ثرواته وممراته البحرية . ودعا البروفيسور الترب دل العدوان الى ترك اليمن وشأنه ليقرر مصيره بعيدا عن الوصاية الخارجية. اكد ان المشهد اليمني اليوم بحاجة الى حوار وطني شجاع للخروج بقرارات مصيرية تحافظ على سيادته واستقلاله فاليمن قادر على النهوض كونه يمتلك الثروات والخبرات الادارية الكفؤة والمخضرمة.