وصف البرلماني اليمني عبده بشر، اليوم السبت، توجيهات مهدي المشاط رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الاعلى، بإسقاط عضوية 39 برلمانيا من المؤيدين للشرعية بأنه "لعب عيال". وذكر بشر في نشر على صفحته بالفيسبوك، أطلع عليه "المشهد اليمني"، بأن المشاط استبعد بعض الاسماء ومنهم الشيخ حسين بن عبدالله الاحمر من قوائم البرلمانيين المقدمة لإسقاط عضويتهم. واعتبر بشر أن ذلك يعد استهتار وإهانة لمن تبقى من سلطة تشريعية تعمل ليل نهار لخدمة المشاط الذي لا يوجد لمنصب الذي يشغله أي أصل دستوري ولا أي صلاحية أو اختصاص أو مهام فيه. وختم بشر حديثه قائلاً: "فالخير في ما تقومون به للتسريع في أن يفرجها الله على البلاد والعباد"؛ في تلميح ضمني بقرب سقوط إنقلاب المتمردين الحوثيين. وكان مجلس النواب بصنعاء، اتخذ اليوم السبت، إجراء جديد قضى بإسقاط عضوية 39 نائباً من المؤيدين للحكومة اليمنية المعترف بها. وبحسب وثيقة نشرها "المشهد اليمني"، بوقت سابق، فقد أقر برلمان صنعاء إسقاط عضوية 39 نائباً مؤيدا للحكومة اليمنية الشرعية بتهمة الخيانة. يأتي ذلك بعد أن أكد البرلماني أحمد سيف حاشد، على أن الموقعين على ورقة طلب إسقاط العضوية هم فقط 25 عضوًا، وجميعهم من النواب الجدد التابعين للحوثيين. وأشار الى أن "جل النواب الجدد صوتوا لإسقاط عضوية الأعضاء القدامى، فيما رفض وتحفظ عدد من النواب على التصويت". واعتبر حاشد أن "إسقاط عضوية 39 برلمانياً هو انتعال للدستور والقانون والإجراءات"، مضيفاً "لا نصاب ولا إجراءات ولا عقل". و في أبريل الماضي أعلن المجلس ذاته الذي يديره الحوثيين، إسقاط العضوية عن 44 برلمانياً ممن قال إنهم انساقوا في ركب ما أسماه "العدوان" على بلدهم. ويمر المجلس بحالة انقسام كنتاج لحالة الحرب والانقلاب الحوثي على الاجماع الوطني، كغيره من مؤسسات الدولة منذ سبع سنوات.