وصف رئيس الدائرة السياسية للإصلاح بمحافظة تعز، احمد عبدالملك المقرمي المقرمي مسيرة خرجت تؤيد محافظ تعز ب "الخطيرة" كونها مسلحة وخرجت متمرسة تحت اسم المحافظ، مشيرا إلى ان المشاركين فيها متهمين بقتل الثوار في تعز، واصحاب سوابق. وأشار المقرمي بأن المسيرة لم تكن موفقة، موضحا أن خروج المسلحين فيها تحت غطاء المحافظ أرادوا أن يوظفوا كل جديد في محاولة منهم لإنتاج النظام السابق، والرفض لقرارات الرئيس هادي الأخيرة وكذلك تعطي رسالة للمخلوع وعائلته بأننا لا زلنا نملك بعض القوة. داعيا كافة أبناء محافظة تعز للعمل معا على إنجاز أهداف الثورة وخدمة مصلحة المحافظة واليمن ككل وممارسة العمل السياسي دون توزيع الصكوك او نشر للكراهيات. وكانت قد خرجت اليوم مسيرة تؤيد محافظ تعز، وردد فيها المتظاهرون شعارات تدعوه إلى الاستمرار وعدم الاستجابة لمطالب القوى الثورية بالتغيير، وشارك فيها عدد من المسلحين والمئات من الموظفين الذين تم حشدهم من اماكن عملهم. ونفى المقرمي، وجود خصومات شخصية بين الإصلاح ومحافظ تعز شوقي هائل سعيد، وقال "من يروجون على أن هناك خصومة بيننا وبينه فهم واهمون". وفيما عبر عن أسفه لما يروج له البعض من وجود مواجهات وخصومة، أكد بأنهم يقفون ضمن مواقف اللقاء المشترك وكل القوى السياسية والاجتماعية والثورية لما من شأنه خدمة المحافظة واستقرارها. وقال المقرمي في تصريح ل "الإصلاح نت"، "نحن لا نستهدف محافظ تعز لشخصه، ولكننا نعبر وفق المنطق السياسي وبطريقتنا السلمية لرفض بعض الأخطاء والممارسات السلبية في قيادته للمحافظة كونه موظفا في السلطة". مؤكدا "بيننا وبين المحافظ ود واحترام وليس هناك تصفيات او خصومات".