سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
باصرة : الدوله المقبله في اليمن ستكون إتحادية من عدة أقاليم تضمن توزيع الثروة والسلطة فريق القضيه الجنوبيه سيتوجه الى المغرب لدراسة المقترحات المتعلقه بالحنوب
كشف وزير التعليم العالي اليمني السابق عضو مؤتمر الحوار الوطني, صالح باصره, أنه سيتم قريبا توقيع مبادرة إضافية من قبل القوى السياسية اليمنية التي وقعت المبادرة الخليجية, تنص على الموافقة على أن تكون الدولة المقبلة دولة اتحادية من أقاليم وتوزيع عادل للسلطة والثروة بين الأقاليم, وعلى أساس أن المبادرة الإضافية بعد توقيعها سيطلب من المكونات التي لم توقع على المبادرة الخليجية, أن توقع عليها أو تدعمها, وتكون عاملا مساعدا لخروج مؤتمر الحوار من أزمة القضية الجنوبية وأزمة صعدة. وأضاف باصره في تصريح نقلتها صحيفة "السياسية" إنه "سيتم إجراء انتخابات لرئيس الجمهورية وتشكيل جمعية تأسيسية بالتساوي بين الجنوب والشمال, بحيث تتولى هذه الجمعية سلطتين هما التشريع خلال المرحلة الانتقالية الثانية بهدف نقل الدولة من الدولة البسيطة إلى الدولة المركبة, والثاني استكمال إعداد الدستور وإجراء الاستفتاء عليه". وأوضح أن الجانب التشريعي يتمثل في إصدار القوانين بعد الاستفتاء على الدستور للدولة الجديدة, على أن تكون الحكومة حكومة كفاءات فنية من جميع الأطراف تقوم بعملية نقل الدولة خلال فترة انتقالية من ثلاث إلى أربع سنوات, لنقلها من الدولة المركبة إلى الدولة البسيطة بحيث تتم مناقشة تحديد عدد الأقاليم. ولفت إلى أن "بعض العقلاء في السلطة والأحزاب السياسية هم من يرتبون لهذه المبادرة, ويتوقع أن تستكمل الموافقة عليها خلال الأيام المقبلة بحيث يدعم هذا التوجه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورعاة المبادرة الخليجية العشرة". وقال "أتمنى نجاح هذه الجهود, لأنها فعلا ستوصل مؤتمر الحوار إلى النجاح, فبدونها سندخل في صراع". في غضون ذلك, أكد مصدر في مؤتمر الحوار مفضلا عدم الكشف عن اسمه " أن فريق القضية الجنوبية بعد أن يتسلم الرؤى المتعلقة بحل قضية الجنوب, سيغادر صنعاء متوجها إلى المغرب لبحث تلك الرؤى هناك خلال ثلاثة أسابيع. وقال المصدر "لن يعود الفريق إلى صنعاء إلا بحل توافقي يتم التصويت عليه من جميع الأطراف والمكونات السياسية في فريق القضية الجنوبية".