قال مدير مجمع مستشفى العرضي د/ هشام عبده عثمان إن رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي وجه بسرعة علاج جميع جرحى الجريمة الإرهابية على نفقة الدولة، وتعويض جميع أسر الضحايا والشهداء، يمنيين وأجانب، بلا استثناء ولا تفرقة بمن فيهم، وعلى وجه الخصوص، الجنود وشهداء القوات المسلحة. وأضاف في اتصال هاتفي الليله إن "هذا أقل واجب تجاه من بذلوا أرواحهم من أجل الناس، ومن أجل هذا الوطن ولن نبخل عليهم". وعن وضع المستشفى الذي تعرض للتدمير والاتلاف بشكل مهول، أكد الدكتور هشام ان الرئيس عبدربه منصور هادي وجه بمباشرة البدء بصلاحه في أسرع وقت ممكن وإعادة تجهيزه ورفده بأحدث الأجهزة بدلاً عن المتضررة، معتبرا ذلك رداً عمليا على قوى الإرهاب والتطرف، وهو في الوقت نفسه وفاء لأرواح جميع الشهداء والضحايا وانتصاراً لتضحيتهم النبيلة. وكان الدكتور هشام عبده عثمان قد تراجع عن استقالته من منصبه كمدير للمستشفى، إثر عرض مقطع فيديو يصور عملية الاقتحام،. وقال: "لقد خسرت على المستوى الشخصي أصدقاء وأطباء وممرضات عملت معهم لسنوات وألم فقدهم لا يوصف، غير إن الوفاء لهم ولتضحياتهم يقتضي مني العمل منذ الغد، على إعادة هذا المستشفى كما كان سابقاً وأفضل وفاء لهم ومساندة للقيادة السياسية وتقديرا لها". لقراءة تفاصيل اوفى إضغط( هنا) مدونة العبسي