الصوفي: ما الذي تريده جماعة الإخوان في تعز؟.. تصعيد مستمر يربك الترتيبات العسكرية ويهدد الاستقرار    الجنوب العربي بين عقود من الدم والصراع المستمر وحكاية شعب يرفض الانكسار والاستسلام للظلم    لا تقفوا في الجانب الخطأ من التاريخ    ترامب يتخذ قرارًا بشأن طلب باكستاني بتعليق قصف إيران    عاجل: هدنة مؤقتة بين إيران وأمريكا تفتح باب التهدئة الحذرة    حريق وانفجارات يثيران الذعر في وادي حضرموت    تَحيَّةً لِلشَّعبِ الإيرانيّ المُجاهدِ وقيادَتِهِ المُبارَكةِ وهو يُواجِهُ العُدوانَ الأمريكيَّ الإسرائيليَّ بعدَ مُرورِ 40 يوماً مِنَ الثَّباتِ والصُّمودِ.    الوسيط الباكستاني يوجه طلبًا ل'واشنطن وطهران' قبل انقضاء مهلة ترامب    عدن.. محطات الوقود ترفض التعامل بفئات محددة من العملات الورقية    عدن.. محطات الوقود ترفض التعامل بفئات محددة من العملات الورقية    انهيار سور تاريخي في ساحل حضرموت    الباحث البكيري: الزبيري وقحطان رمزان في مواجهة مشروع الإمامة (حوار)    صنعاء: نقل عدد من القضاة وتغيير اسم محكمة ..!    انعقاد المؤتمر العلمي ال11 لجامعة 21 سبتمبر لمناقشة بحوث تخرج كلية الطب    فرنسا: حوالي 18 % من محطات الوقود تعاني نقصا في الإمدادات    إصلاح البيضاء ينعى القيادي محمد أحمد المشدلي ويشيد بمناقبه    الضالع.. اعتداء على تربوي بعد كشفه حالة غش في اختبارات الثانوية العامة    حرس الثورة يكشف عن قاذفات صواريخ بالستية مزدوجة لاول مرّة    نائب وزير الاقتصاد يلتقي التجار والقطاع الخاص خلال اليوم المفتوح    إيران توسّع نطاق ردها العسكري وتعلن استهداف "إسرائيل" وقواعد أميركية    شبوة.. انتشار أمني غير مسبوق في عتق    مدرب منتخبنا "ولد علي": وضعنا خطة لمواجهة لبنان وهدفنا إسعاد الجماهير اليمنية    رفع سقف طباعة الجوازات في أربعة فروع لمصلحة الهجرة والجوازات    إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر    قيامة الملح    الصورة والانعكاس    الإفراط في القوة بحضرموت ليس حلا    تراجع طفيف في أسعار الذهب والمعادن النفيسة عالمياً    بالفيديو... هبوط طائرة بشكلٍ إضطراريّ على طريق سريع وسط السيارات!    الحالمي يُعزّي أسرتي الشهيدين باحيدرة والمطحني    "مسام" ينزع 1.231 لغماً خلال أسبوع زرعتها المليشيات الحوثية    من يتوج بلقب إفريقيا ؟.. المحكمة الرياضية الدولية تحسم النزاع بين المغرب والسنغال    أزمة غذاء تهدد الملايين بسبب الحرب بالشرق الأوسط    قمة ساخنة بين ريال مدريد وبايرن... واختبار صعب لآرسنال في لشبونة    ضبط عصابة متخصصة بسرقة كابلات الاتصالات في همدان    الانتقالي يحشد أنصاره لتصعيد شامل ضد السعودية في شبوة    في اجتماعه الأول بعدن.. مجلس ضمان الودائع يناقش تعزيز الثقة بالقطاع المصرفي    الاستيقاظ فجراً... لماذا يحدث وكيف تعود إلى النوم؟    إقرار مسودة المرحلة الثانية من استراتيجية توطين الصناعات الدوائية    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    بمشاركة 40 فريقا.. اتحاد كرة القدم يحدد الأربعاء المقبل موعدا لقرعة كأس رئيس الجمهورية    الحكومة تقر إصلاحات مالية وتعتمد إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى    اليمن: خسائر قطاع السياحة تتجاوز 11 مليار دولار خلال عقد من العدوان    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    مرض السرطان ( 6 )    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أبعاد تمرد محافظ الضالع على قرارات الحكومة
نشر في المشهد اليمني يوم 17 - 12 - 2013

بعد الاطلاع على مذكرة الادارة المحلية لرئاسة الوزراء وكشفها لحيثيات تعين مدير عام مديرية الحشاء عبد الوهاب المشرقي بالإضافة الي مديريتي قعطبة ودمت ودحضه للمسوغات الواهية التي ساقها محافظ الضالع لرئيس الوزراء في رسالته برقم 265/2 ومبررات اعترضه على ترشيحات رئاسة الوزراء ووزير الادارة المحلية واستناده الي روح التشريع القانوني الصريح وفقا للقرار الجمهوري رقم 269لعام 2000م ونص 69 الفقرة ب لا يجوز التكليف والتعين بالإنابة في وظيفة مديري عام مديرية الا بقرار من الوزير وزير الادارة المحلية ولم تشر المادة الي اي نوع من استئذن المحافظين في موضوع التكليف .مع كل هذا فلم ينسي وزير الادارة المحلية أن يذكر محافظ الضالع على قاسم طالب بأن ترشيح مدراء الثلاث المديريات أنفة الذكر جاء بناء على ترشيحات المحافظة في مذكرة رقم 190.يعني ذلك أن التنسيق كان قائما مع أن الوزير معفى بنص القانون من إجراءات التنسيق .
ولم تتوقف اهتراءات المحافظ وممانعته لتوجيهات الحكومة وتحديدا توجيهات وزير المالية صخر الوجيه بعدم ايقاف السحب ماليا من حساب مديرية الحشاء لأي سبب وتنفيذ تكليف الاخ عبد الوهاب المشرقي مدير عام مديرية الحشاء بناء علي مذكرة وزير المحلية بأطلاق حساب المديرية .
هذه العجرفة التي استمراءها محافظ الضالع بحق التوجيهات الحكومية لا يمكن تفسيرها بعيدا عن التعطيل العام التي تقودها عناصر النظام السابق ،والا كيف يمكن فهم تمرير المحافظ لمدير مديرية دمت ودعمه والوقاف أمام مدير مديرية الحشاء رغم كل المقاربات والتوجيهات لحلحلة ملف مديرية الحشاء غير المرغوب لدى المحافظ . بباسطة المحافظ يتلقى تعليماته للأسف من زعيم النظام السابق ،ومدير مديرية الحشاء كان بحاجة الي مباركة على صالح وليس حكومة باسندوة .متي تتوقف مهزلة الضرب بتوجيهات الحكومة من قبل محافظ نشاز في تصرفاته حد أنه مازال ترفع في مكتبه وواجهة المحافظة صور الرئيس السابق غره في ممانعته لأي توجيهات حكومية حكمته الرئيس هادى ونفسه الطويل في التعامل مع المرض الذي خلفه الحكم البائدأبعاد تمرد محافظ الضالع على قرارات الحكومة
فؤاد المسلمي
بعد الاطلاع على مذكرة الادارة المحلية لرئاسة الوزراء وكشفها لحيثيات تعين مدير عام مديرية الحشاء عبد الوهاب المشرقي بالإضافة الي مديريتي قعطبة ودمت ودحضه للمسوغات الواهية التي ساقها محافظ الضالع لرئيس الوزراء في رسالته برقم 265/2 ومبررات اعترضه على ترشيحات رئاسة الوزراء ووزير الادارة المحلية واستناده الي روح التشريع القانوني الصريح وفقا للقرار الجمهوري رقم 269لعام 2000م ونص 69 الفقرة ب لا يجوز التكليف والتعين بالإنابة في وظيفة مديري عام مديرية الا بقرار من الوزير وزير الادارة المحلية ولم تشر المادة الي اي نوع من استئذن المحافظين في موضوع التكليف .مع كل هذا فلم ينسي وزير الادارة المحلية أن يذكر محافظ الضالع على قاسم طالب بأن ترشيح مدراء الثلاث المديريات أنفة الذكر جاء بناء على ترشيحات المحافظة في مذكرة رقم 190.يعني ذلك أن التنسيق كان قائما مع أن الوزير معفى بنص القانون من إجراءات التنسيق .
ولم تتوقف اهتراءات المحافظ وممانعته لتوجيهات الحكومة وتحديدا توجيهات وزير المالية صخر الوجيه بعدم ايقاف السحب ماليا من حساب مديرية الحشاء لأي سبب وتنفيذ تكليف الاخ عبد الوهاب المشرقي مدير عام مديرية الحشاء بناء علي مذكرة وزير المحلية بأطلاق حساب المديرية .
هذه العجرفة التي استمراءها محافظ الضالع بحق التوجيهات الحكومية لا يمكن تفسيرها بعيدا عن التعطيل العام التي تقودها عناصر النظام السابق ،والا كيف يمكن فهم تمرير المحافظ لمدير مديرية دمت ودعمه والوقاف أمام مدير مديرية الحشاء رغم كل المقاربات والتوجيهات لحلحلة ملف مديرية الحشاء غير المرغوب لدى المحافظ . بباسطة المحافظ يتلقى تعليماته للأسف من زعيم النظام السابق ،ومدير مديرية الحشاء كان بحاجة الي مباركة على صالح وليس حكومة باسندوة .متي تتوقف مهزلة الضرب بتوجيهات الحكومة من قبل محافظ نشاز في تصرفاته حد أنه مازال ترفع في مكتبه وواجهة المحافظة صور الرئيس السابق غره في ممانعته لأي توجيهات حكومية حكمته الرئيس هادى ونفسه الطويل في التعامل مع المرض الذي خلفه الحكم البائدأبعاد تمرد محافظ الضالع على قرارات الحكومة
فؤاد المسلمي
بعد الاطلاع على مذكرة الادارة المحلية لرئاسة الوزراء وكشفها لحيثيات تعين مدير عام مديرية الحشاء عبد الوهاب المشرقي بالإضافة الي مديريتي قعطبة ودمت ودحضه للمسوغات الواهية التي ساقها محافظ الضالع لرئيس الوزراء في رسالته برقم 265/2 ومبررات اعترضه على ترشيحات رئاسة الوزراء ووزير الادارة المحلية واستناده الي روح التشريع القانوني الصريح وفقا للقرار الجمهوري رقم 269لعام 2000م ونص 69 الفقرة ب لا يجوز التكليف والتعين بالإنابة في وظيفة مديري عام مديرية الا بقرار من الوزير وزير الادارة المحلية ولم تشر المادة الي اي نوع من استئذن المحافظين في موضوع التكليف .مع كل هذا فلم ينسي وزير الادارة المحلية أن يذكر محافظ الضالع على قاسم طالب بأن ترشيح مدراء الثلاث المديريات أنفة الذكر جاء بناء على ترشيحات المحافظة في مذكرة رقم 190.يعني ذلك أن التنسيق كان قائما مع أن الوزير معفى بنص القانون من إجراءات التنسيق .
ولم تتوقف اهتراءات المحافظ وممانعته لتوجيهات الحكومة وتحديدا توجيهات وزير المالية صخر الوجيه بعدم ايقاف السحب ماليا من حساب مديرية الحشاء لأي سبب وتنفيذ تكليف الاخ عبد الوهاب المشرقي مدير عام مديرية الحشاء بناء علي مذكرة وزير المحلية بأطلاق حساب المديرية .
هذه العجرفة التي استمراءها محافظ الضالع بحق التوجيهات الحكومية لا يمكن تفسيرها بعيدا عن التعطيل العام التي تقودها عناصر النظام السابق ،والا كيف يمكن فهم تمرير المحافظ لمدير مديرية دمت ودعمه والوقاف أمام مدير مديرية الحشاء رغم كل المقاربات والتوجيهات لحلحلة ملف مديرية الحشاء غير المرغوب لدى المحافظ . بباسطة المحافظ يتلقى تعليماته للأسف من زعيم النظام السابق ،ومدير مديرية الحشاء كان بحاجة الي مباركة على صالح وليس حكومة باسندوة .متي تتوقف مهزلة الضرب بتوجيهات الحكومة من قبل محافظ نشاز في تصرفاته حد أنه مازال ترفع في مكتبه وواجهة المحافظة صور الرئيس السابق غره في ممانعته لأي توجيهات حكومية حكمته الرئيس هادى ونفسه الطويل في التعامل مع المرض الذي خلفه الحكم البائدأبعاد تمرد محافظ الضالع على قرارات الحكومة
فؤاد المسلمي
بعد الاطلاع على مذكرة الادارة المحلية لرئاسة الوزراء وكشفها لحيثيات تعين مدير عام مديرية الحشاء عبد الوهاب المشرقي بالإضافة الي مديريتي قعطبة ودمت ودحضه للمسوغات الواهية التي ساقها محافظ الضالع لرئيس الوزراء في رسالته برقم 265/2 ومبررات اعترضه على ترشيحات رئاسة الوزراء ووزير الادارة المحلية واستناده الي روح التشريع القانوني الصريح وفقا للقرار الجمهوري رقم 269لعام 2000م ونص 69 الفقرة ب لا يجوز التكليف والتعين بالإنابة في وظيفة مديري عام مديرية الا بقرار من الوزير وزير الادارة المحلية ولم تشر المادة الي اي نوع من استئذن المحافظين في موضوع التكليف .مع كل هذا فلم ينسي وزير الادارة المحلية أن يذكر محافظ الضالع على قاسم طالب بأن ترشيح مدراء الثلاث المديريات أنفة الذكر جاء بناء على ترشيحات المحافظة في مذكرة رقم 190.يعني ذلك أن التنسيق كان قائما مع أن الوزير معفى بنص القانون من إجراءات التنسيق .
ولم تتوقف اهتراءات المحافظ وممانعته لتوجيهات الحكومة وتحديدا توجيهات وزير المالية صخر الوجيه بعدم ايقاف السحب ماليا من حساب مديرية الحشاء لأي سبب وتنفيذ تكليف الاخ عبد الوهاب المشرقي مدير عام مديرية الحشاء بناء علي مذكرة وزير المحلية بأطلاق حساب المديرية .
هذه العجرفة التي استمراءها محافظ الضالع بحق التوجيهات الحكومية لا يمكن تفسيرها بعيدا عن التعطيل العام التي تقودها عناصر النظام السابق ،والا كيف يمكن فهم تمرير المحافظ لمدير مديرية دمت ودعمه والوقاف أمام مدير مديرية الحشاء رغم كل المقاربات والتوجيهات لحلحلة ملف مديرية الحشاء غير المرغوب لدى المحافظ . بباسطة المحافظ يتلقى تعليماته للأسف من زعيم النظام السابق ،ومدير مديرية الحشاء كان بحاجة الي مباركة على صالح وليس حكومة باسندوة .متي تتوقف مهزلة الضرب بتوجيهات الحكومة من قبل محافظ نشاز في تصرفاته حد أنه مازال ترفع في مكتبه وواجهة المحافظة صور الرئيس السابق غره في ممانعته لأي توجيهات حكومية حكمته الرئيس هادى ونفسه الطويل في التعامل مع المرض الذي خلفه الحكم البائدأبعاد تمرد محافظ الضالع على قرارات الحكومة
فؤاد المسلمي
بعد الاطلاع على مذكرة الادارة المحلية لرئاسة الوزراء وكشفها لحيثيات تعين مدير عام مديرية الحشاء عبد الوهاب المشرقي بالإضافة الي مديريتي قعطبة ودمت ودحضه للمسوغات الواهية التي ساقها محافظ الضالع لرئيس الوزراء في رسالته برقم 265/2 ومبررات اعترضه على ترشيحات رئاسة الوزراء ووزير الادارة المحلية واستناده الي روح التشريع القانوني الصريح وفقا للقرار الجمهوري رقم 269لعام 2000م ونص 69 الفقرة ب لا يجوز التكليف والتعين بالإنابة في وظيفة مديري عام مديرية الا بقرار من الوزير وزير الادارة المحلية ولم تشر المادة الي اي نوع من استئذن المحافظين في موضوع التكليف .مع كل هذا فلم ينسي وزير الادارة المحلية أن يذكر محافظ الضالع على قاسم طالب بأن ترشيح مدراء الثلاث المديريات أنفة الذكر جاء بناء على ترشيحات المحافظة في مذكرة رقم 190.يعني ذلك أن التنسيق كان قائما مع أن الوزير معفى بنص القانون من إجراءات التنسيق .
ولم تتوقف اهتراءات المحافظ وممانعته لتوجيهات الحكومة وتحديدا توجيهات وزير المالية صخر الوجيه بعدم ايقاف السحب ماليا من حساب مديرية الحشاء لأي سبب وتنفيذ تكليف الاخ عبد الوهاب المشرقي مدير عام مديرية الحشاء بناء علي مذكرة وزير المحلية بأطلاق حساب المديرية .
هذه العجرفة التي استمراءها محافظ الضالع بحق التوجيهات الحكومية لا يمكن تفسيرها بعيدا عن التعطيل العام التي تقودها عناصر النظام السابق ،والا كيف يمكن فهم تمرير المحافظ لمدير مديرية دمت ودعمه والوقاف أمام مدير مديرية الحشاء رغم كل المقاربات والتوجيهات لحلحلة ملف مديرية الحشاء غير المرغوب لدى المحافظ . بباسطة المحافظ يتلقى تعليماته للأسف من زعيم النظام السابق ،ومدير مديرية الحشاء كان بحاجة الي مباركة على صالح وليس حكومة باسندوة .متي تتوقف مهزلة الضرب بتوجيهات الحكومة من قبل محافظ نشاز في تصرفاته حد أنه مازال ترفع في مكتبه وواجهة المحافظة صور الرئيس السابق غره في ممانعته لأي توجيهات حكومية حكمته الرئيس هادى ونفسه الطويل في التعامل مع المرض الذي خلفه الحكم البائدأبعاد تمرد محافظ الضالع على قرارات الحكومة
فؤاد المسلمي
بعد الاطلاع على مذكرة الادارة المحلية لرئاسة الوزراء وكشفها لحيثيات تعين مدير عام مديرية الحشاء عبد الوهاب المشرقي بالإضافة الي مديريتي قعطبة ودمت ودحضه للمسوغات الواهية التي ساقها محافظ الضالع لرئيس الوزراء في رسالته برقم 265/2 ومبررات اعترضه على ترشيحات رئاسة الوزراء ووزير الادارة المحلية واستناده الي روح التشريع القانوني الصريح وفقا للقرار الجمهوري رقم 269لعام 2000م ونص 69 الفقرة ب لا يجوز التكليف والتعين بالإنابة في وظيفة مديري عام مديرية الا بقرار من الوزير وزير الادارة المحلية ولم تشر المادة الي اي نوع من استئذن المحافظين في موضوع التكليف .مع كل هذا فلم ينسي وزير الادارة المحلية أن يذكر محافظ الضالع على قاسم طالب بأن ترشيح مدراء الثلاث المديريات أنفة الذكر جاء بناء على ترشيحات المحافظة في مذكرة رقم 190.يعني ذلك أن التنسيق كان قائما مع أن الوزير معفى بنص القانون من إجراءات التنسيق .
ولم تتوقف اهتراءات المحافظ وممانعته لتوجيهات الحكومة وتحديدا توجيهات وزير المالية صخر الوجيه بعدم ايقاف السحب ماليا من حساب مديرية الحشاء لأي سبب وتنفيذ تكليف الاخ عبد الوهاب المشرقي مدير عام مديرية الحشاء بناء علي مذكرة وزير المحلية بأطلاق حساب المديرية .
هذه العجرفة التي استمراءها محافظ الضالع بحق التوجيهات الحكومية لا يمكن تفسيرها بعيدا عن التعطيل العام التي تقودها عناصر النظام السابق ،والا كيف يمكن فهم تمرير المحافظ لمدير مديرية دمت ودعمه والوقاف أمام مدير مديرية الحشاء رغم كل المقاربات والتوجيهات لحلحلة ملف مديرية الحشاء غير المرغوب لدى المحافظ . بباسطة المحافظ يتلقى تعليماته للأسف من زعيم النظام السابق ،ومدير مديرية الحشاء كان بحاجة الي مباركة على صالح وليس حكومة باسندوة .متي تتوقف مهزلة الضرب بتوجيهات الحكومة من قبل محافظ نشاز في تصرفاته حد أنه مازال ترفع في مكتبه وواجهة المحافظة صور الرئيس السابق غره في ممانعته لأي توجيهات حكومية حكمته الرئيس هادى ونفسه الطويل في التعامل مع المرض الذي خلفه الحكم البائدأبعاد تمرد محافظ الضالع على قرارات الحكومة
فؤاد المسلمي
بعد الاطلاع على مذكرة الادارة المحلية لرئاسة الوزراء وكشفها لحيثيات تعين مدير عام مديرية الحشاء عبد الوهاب المشرقي بالإضافة الي مديريتي قعطبة ودمت ودحضه للمسوغات الواهية التي ساقها محافظ الضالع لرئيس الوزراء في رسالته برقم 265/2 ومبررات اعترضه على ترشيحات رئاسة الوزراء ووزير الادارة المحلية واستناده الي روح التشريع القانوني الصريح وفقا للقرار الجمهوري رقم 269لعام 2000م ونص 69 الفقرة ب لا يجوز التكليف والتعين بالإنابة في وظيفة مديري عام مديرية الا بقرار من الوزير وزير الادارة المحلية ولم تشر المادة الي اي نوع من استئذن المحافظين في موضوع التكليف .مع كل هذا فلم ينسي وزير الادارة المحلية أن يذكر محافظ الضالع على قاسم طالب بأن ترشيح مدراء الثلاث المديريات أنفة الذكر جاء بناء على ترشيحات المحافظة في مذكرة رقم 190.يعني ذلك أن التنسيق كان قائما مع أن الوزير معفى بنص القانون من إجراءات التنسيق .
ولم تتوقف اهتراءات المحافظ وممانعته لتوجيهات الحكومة وتحديدا توجيهات وزير المالية صخر الوجيه بعدم ايقاف السحب ماليا من حساب مديرية الحشاء لأي سبب وتنفيذ تكليف الاخ عبد الوهاب المشرقي مدير عام مديرية الحشاء بناء علي مذكرة وزير المحلية بأطلاق حساب المديرية .
هذه العجرفة التي استمراءها محافظ الضالع بحق التوجيهات الحكومية لا يمكن تفسيرها بعيدا عن التعطيل العام التي تقودها عناصر النظام السابق ،والا كيف يمكن فهم تمرير المحافظ لمدير مديرية دمت ودعمه والوقاف أمام مدير مديرية الحشاء رغم كل المقاربات والتوجيهات لحلحلة ملف مديرية الحشاء غير المرغوب لدى المحافظ . بباسطة المحافظ يتلقى تعليماته للأسف من زعيم النظام السابق ،ومدير مديرية الحشاء كان بحاجة الي مباركة على صالح وليس حكومة باسندوة .متي تتوقف مهزلة الضرب بتوجيهات الحكومة من قبل محافظ نشاز في تصرفاته حد أنه مازال ترفع في مكتبه وواجهة المحافظة صور الرئيس السابق غره في ممانعته لأي توجيهات حكومية حكمته الرئيس هادى ونفسه الطويل في التعامل مع المرض الذي خلفه الحكم البائد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.