سوء فهم أم عجز أكاديمي خليجي؟    أكثر من ثلث "المليشيات " في حكومة المرتزقة مجرد أسماء على الورق    رمضان.. مدرسة الصياغة الإنسانية وميدان الفتوحات الكبرى    الشرعية اليمنية تريد إعادة الجنوب إلى ما قبل 2015    اللواء البحسني: قرار إسقاط العضوية باطل ويهدد مسار الشراكة في المرحلة الانتقالية    السلام العادل يبدأ من الجنوب.. واستعادة الدولة مفتاح الاستقرار الإقليمي    الحكمة من ذكر الموت قبل التكليف بالصيام:    دوري ابطال اوروبا: كلوب بروج يقتنص تعادل مثير بمواجهة اتلتيكو مدريد    البريمييرليغ: وولفرهامبتون يخطف تعادلا قاتلا امام ارسنال    الفريق السامعي يطمئن على صحة الشيخ الهاشمي في أحد مستشفيات العاصمة صنعاء    تكدس آلاف المسافرين في منفذ الوديعة مع استمرار اغلاق مطار صنعاء    دوري أبطال آسيا الثاني: النصر السعودي يتقدم للدور ربع النهائي    تكدس سيارات المسافرين في منفذ الوديعة الحدودي    محاولة التفاف سعودية - إسرائيلية للحظر اليمني على سفن الكيان    وكيلة الأمم المتحدة : غزة بلا سلام رغم التهدئة    تأهب عسكري إيراني وحظر للطيران جنوب البلاد غدا    السيد القائد يدعو لاغتنام رمضان لتصحيح مسار الأمة وتعزيز قيم الجهاد والتكافل    أمين العاصمة يدّشن توزيع وجبات الإفطار الرمضانية لرجال المرور    تدشين مشروع توزيع السلة الغذائية الرمضانية لأسر الشهداء والمفقودين بمحافظة صنعاء    تدشين ثلاثة مطابخ خيرية رمضانية في بني الحارث    مرايا الوحي : السلسلة الثالثة (المحاضرة الرمضانية - 1) للسيد القائد    الثور مقطوع الذنب "الذيل".. والإخوان المسلمون    اللواء يحيى الرزامي يهنئ قائد الثورة والرئيس المشاط بحلول رمضان    رمضان في اليمن.. موائد جماعية وروح تكافل متوارثة    كيف تحافظ على نشاطك خلال ساعات الصيام؟ خطوات عملية    القائم بأعمال رئيس الوزراء يناقش مع محافظ صنعاء سير تنفيذ الخطة السنوية للمحافظة    مثقفون يمنيون يناشدون سلطات صنعاء وعدن بتوفير منحة علاجية للناشط المدني نبيل الحسام    الأرصاد: طقس بارد إلى شديد البرودة على المرتفعات وصقيع محدود على أجزاء منها    تقرير أممي صادم: أكثر من ثلث نازحي اليمن يواجهون الجوع والمخيمات الأكثر تضرراً    تسويق أكثر من 16 طناً من المنتجات المحلية    نتائج دوري الأبطال.. ريال مدريد يتجاوز بنفيكا وسان جيرمان يفوز على موناكو    المجلس العالي للدولة في السلطنة القعيطية يرفض إعفاء العلامة بن سميط ويؤكد ثقته بكفاءته وخدمته لأهالي شبام    الصبيحي: المزايدة والفوضى لن تعيد الجنوب    (فريمكس) التابعة لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تستحوذ على 60% من أسهم (جلف نيو كير) في السعودية    آثار اليمن تُهرَّب عبر البحر... والمتاحف التي تعرضها تجني آلاف الدولارات    قائد لواء يمني يستولي على ثمانين مليون ريال سعودي في مأرب ويهربها الى صنعاء    أفق لا يخص أحداً    تعز تختنق عطشًا قبيل رمضان.. أسعار صهاريج المياه تقفز إلى 100 ألف ريال    الارصاد يحذر المزارعين من اثار الصقيع ويتوقع اجواء شديدة البرودة على المرتفعات    النعمان: انضمام اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي"أمر طبيعي" لكنه مرهون بتسوية شاملة    تكريم مدربي الدورة التنشيطية لكمال الاجسام    بسيناريو مجنون" جيرونا يقتل أحلام برشلونة.. ويبقي ريال مدريد في الصدارة    احتجاجات الضالع في الميزان الأوروبي.. اختبار لمصداقية النظام الدولي    ذلك المساء... حين أعاد الله تعريفي لنفسي..!!    دمعة الرئيس المشاط    "عمر" يفقد ساقيه ويقاتل من أجل حياة طبيعية في غزة    تفاصيل إحباط تهريب أكبر شحنات الكبتاجون في سواحل الصبيحة    الارصاد يتوقع صقيعاً على مناطق محدودة من المرتفعات وعوالق ترابية على الصحارى والسواحل    مرض الفشل الكلوي (41)    عبدالكريم الشهاري ينال الماجستير بامتياز من جامعة الرازي عن دور رأس المال الفكري في تطوير شركات الأدوية    القائم بأعمال الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي يلتقي نقيب الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين    تعز.. معلمون يشكون من استمرار الاستقطاعات من مرتباتهم رغم إحالتهم إلى التقاعد دون صرف مستحقاتهم    السامعي يعزي رئيس المجلس السياسي الاعلى بوفاة والدته    إطلاق حملة تكريم ودعم أسر شهداء عملية المستقبل الواعد    التضامن مع حاشد شهادة على الوفاء    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أبعاد تمرد محافظ الضالع على قرارات الحكومة
نشر في المشهد اليمني يوم 17 - 12 - 2013

بعد الاطلاع على مذكرة الادارة المحلية لرئاسة الوزراء وكشفها لحيثيات تعين مدير عام مديرية الحشاء عبد الوهاب المشرقي بالإضافة الي مديريتي قعطبة ودمت ودحضه للمسوغات الواهية التي ساقها محافظ الضالع لرئيس الوزراء في رسالته برقم 265/2 ومبررات اعترضه على ترشيحات رئاسة الوزراء ووزير الادارة المحلية واستناده الي روح التشريع القانوني الصريح وفقا للقرار الجمهوري رقم 269لعام 2000م ونص 69 الفقرة ب لا يجوز التكليف والتعين بالإنابة في وظيفة مديري عام مديرية الا بقرار من الوزير وزير الادارة المحلية ولم تشر المادة الي اي نوع من استئذن المحافظين في موضوع التكليف .مع كل هذا فلم ينسي وزير الادارة المحلية أن يذكر محافظ الضالع على قاسم طالب بأن ترشيح مدراء الثلاث المديريات أنفة الذكر جاء بناء على ترشيحات المحافظة في مذكرة رقم 190.يعني ذلك أن التنسيق كان قائما مع أن الوزير معفى بنص القانون من إجراءات التنسيق .
ولم تتوقف اهتراءات المحافظ وممانعته لتوجيهات الحكومة وتحديدا توجيهات وزير المالية صخر الوجيه بعدم ايقاف السحب ماليا من حساب مديرية الحشاء لأي سبب وتنفيذ تكليف الاخ عبد الوهاب المشرقي مدير عام مديرية الحشاء بناء علي مذكرة وزير المحلية بأطلاق حساب المديرية .
هذه العجرفة التي استمراءها محافظ الضالع بحق التوجيهات الحكومية لا يمكن تفسيرها بعيدا عن التعطيل العام التي تقودها عناصر النظام السابق ،والا كيف يمكن فهم تمرير المحافظ لمدير مديرية دمت ودعمه والوقاف أمام مدير مديرية الحشاء رغم كل المقاربات والتوجيهات لحلحلة ملف مديرية الحشاء غير المرغوب لدى المحافظ . بباسطة المحافظ يتلقى تعليماته للأسف من زعيم النظام السابق ،ومدير مديرية الحشاء كان بحاجة الي مباركة على صالح وليس حكومة باسندوة .متي تتوقف مهزلة الضرب بتوجيهات الحكومة من قبل محافظ نشاز في تصرفاته حد أنه مازال ترفع في مكتبه وواجهة المحافظة صور الرئيس السابق غره في ممانعته لأي توجيهات حكومية حكمته الرئيس هادى ونفسه الطويل في التعامل مع المرض الذي خلفه الحكم البائدأبعاد تمرد محافظ الضالع على قرارات الحكومة
فؤاد المسلمي
بعد الاطلاع على مذكرة الادارة المحلية لرئاسة الوزراء وكشفها لحيثيات تعين مدير عام مديرية الحشاء عبد الوهاب المشرقي بالإضافة الي مديريتي قعطبة ودمت ودحضه للمسوغات الواهية التي ساقها محافظ الضالع لرئيس الوزراء في رسالته برقم 265/2 ومبررات اعترضه على ترشيحات رئاسة الوزراء ووزير الادارة المحلية واستناده الي روح التشريع القانوني الصريح وفقا للقرار الجمهوري رقم 269لعام 2000م ونص 69 الفقرة ب لا يجوز التكليف والتعين بالإنابة في وظيفة مديري عام مديرية الا بقرار من الوزير وزير الادارة المحلية ولم تشر المادة الي اي نوع من استئذن المحافظين في موضوع التكليف .مع كل هذا فلم ينسي وزير الادارة المحلية أن يذكر محافظ الضالع على قاسم طالب بأن ترشيح مدراء الثلاث المديريات أنفة الذكر جاء بناء على ترشيحات المحافظة في مذكرة رقم 190.يعني ذلك أن التنسيق كان قائما مع أن الوزير معفى بنص القانون من إجراءات التنسيق .
ولم تتوقف اهتراءات المحافظ وممانعته لتوجيهات الحكومة وتحديدا توجيهات وزير المالية صخر الوجيه بعدم ايقاف السحب ماليا من حساب مديرية الحشاء لأي سبب وتنفيذ تكليف الاخ عبد الوهاب المشرقي مدير عام مديرية الحشاء بناء علي مذكرة وزير المحلية بأطلاق حساب المديرية .
هذه العجرفة التي استمراءها محافظ الضالع بحق التوجيهات الحكومية لا يمكن تفسيرها بعيدا عن التعطيل العام التي تقودها عناصر النظام السابق ،والا كيف يمكن فهم تمرير المحافظ لمدير مديرية دمت ودعمه والوقاف أمام مدير مديرية الحشاء رغم كل المقاربات والتوجيهات لحلحلة ملف مديرية الحشاء غير المرغوب لدى المحافظ . بباسطة المحافظ يتلقى تعليماته للأسف من زعيم النظام السابق ،ومدير مديرية الحشاء كان بحاجة الي مباركة على صالح وليس حكومة باسندوة .متي تتوقف مهزلة الضرب بتوجيهات الحكومة من قبل محافظ نشاز في تصرفاته حد أنه مازال ترفع في مكتبه وواجهة المحافظة صور الرئيس السابق غره في ممانعته لأي توجيهات حكومية حكمته الرئيس هادى ونفسه الطويل في التعامل مع المرض الذي خلفه الحكم البائدأبعاد تمرد محافظ الضالع على قرارات الحكومة
فؤاد المسلمي
بعد الاطلاع على مذكرة الادارة المحلية لرئاسة الوزراء وكشفها لحيثيات تعين مدير عام مديرية الحشاء عبد الوهاب المشرقي بالإضافة الي مديريتي قعطبة ودمت ودحضه للمسوغات الواهية التي ساقها محافظ الضالع لرئيس الوزراء في رسالته برقم 265/2 ومبررات اعترضه على ترشيحات رئاسة الوزراء ووزير الادارة المحلية واستناده الي روح التشريع القانوني الصريح وفقا للقرار الجمهوري رقم 269لعام 2000م ونص 69 الفقرة ب لا يجوز التكليف والتعين بالإنابة في وظيفة مديري عام مديرية الا بقرار من الوزير وزير الادارة المحلية ولم تشر المادة الي اي نوع من استئذن المحافظين في موضوع التكليف .مع كل هذا فلم ينسي وزير الادارة المحلية أن يذكر محافظ الضالع على قاسم طالب بأن ترشيح مدراء الثلاث المديريات أنفة الذكر جاء بناء على ترشيحات المحافظة في مذكرة رقم 190.يعني ذلك أن التنسيق كان قائما مع أن الوزير معفى بنص القانون من إجراءات التنسيق .
ولم تتوقف اهتراءات المحافظ وممانعته لتوجيهات الحكومة وتحديدا توجيهات وزير المالية صخر الوجيه بعدم ايقاف السحب ماليا من حساب مديرية الحشاء لأي سبب وتنفيذ تكليف الاخ عبد الوهاب المشرقي مدير عام مديرية الحشاء بناء علي مذكرة وزير المحلية بأطلاق حساب المديرية .
هذه العجرفة التي استمراءها محافظ الضالع بحق التوجيهات الحكومية لا يمكن تفسيرها بعيدا عن التعطيل العام التي تقودها عناصر النظام السابق ،والا كيف يمكن فهم تمرير المحافظ لمدير مديرية دمت ودعمه والوقاف أمام مدير مديرية الحشاء رغم كل المقاربات والتوجيهات لحلحلة ملف مديرية الحشاء غير المرغوب لدى المحافظ . بباسطة المحافظ يتلقى تعليماته للأسف من زعيم النظام السابق ،ومدير مديرية الحشاء كان بحاجة الي مباركة على صالح وليس حكومة باسندوة .متي تتوقف مهزلة الضرب بتوجيهات الحكومة من قبل محافظ نشاز في تصرفاته حد أنه مازال ترفع في مكتبه وواجهة المحافظة صور الرئيس السابق غره في ممانعته لأي توجيهات حكومية حكمته الرئيس هادى ونفسه الطويل في التعامل مع المرض الذي خلفه الحكم البائدأبعاد تمرد محافظ الضالع على قرارات الحكومة
فؤاد المسلمي
بعد الاطلاع على مذكرة الادارة المحلية لرئاسة الوزراء وكشفها لحيثيات تعين مدير عام مديرية الحشاء عبد الوهاب المشرقي بالإضافة الي مديريتي قعطبة ودمت ودحضه للمسوغات الواهية التي ساقها محافظ الضالع لرئيس الوزراء في رسالته برقم 265/2 ومبررات اعترضه على ترشيحات رئاسة الوزراء ووزير الادارة المحلية واستناده الي روح التشريع القانوني الصريح وفقا للقرار الجمهوري رقم 269لعام 2000م ونص 69 الفقرة ب لا يجوز التكليف والتعين بالإنابة في وظيفة مديري عام مديرية الا بقرار من الوزير وزير الادارة المحلية ولم تشر المادة الي اي نوع من استئذن المحافظين في موضوع التكليف .مع كل هذا فلم ينسي وزير الادارة المحلية أن يذكر محافظ الضالع على قاسم طالب بأن ترشيح مدراء الثلاث المديريات أنفة الذكر جاء بناء على ترشيحات المحافظة في مذكرة رقم 190.يعني ذلك أن التنسيق كان قائما مع أن الوزير معفى بنص القانون من إجراءات التنسيق .
ولم تتوقف اهتراءات المحافظ وممانعته لتوجيهات الحكومة وتحديدا توجيهات وزير المالية صخر الوجيه بعدم ايقاف السحب ماليا من حساب مديرية الحشاء لأي سبب وتنفيذ تكليف الاخ عبد الوهاب المشرقي مدير عام مديرية الحشاء بناء علي مذكرة وزير المحلية بأطلاق حساب المديرية .
هذه العجرفة التي استمراءها محافظ الضالع بحق التوجيهات الحكومية لا يمكن تفسيرها بعيدا عن التعطيل العام التي تقودها عناصر النظام السابق ،والا كيف يمكن فهم تمرير المحافظ لمدير مديرية دمت ودعمه والوقاف أمام مدير مديرية الحشاء رغم كل المقاربات والتوجيهات لحلحلة ملف مديرية الحشاء غير المرغوب لدى المحافظ . بباسطة المحافظ يتلقى تعليماته للأسف من زعيم النظام السابق ،ومدير مديرية الحشاء كان بحاجة الي مباركة على صالح وليس حكومة باسندوة .متي تتوقف مهزلة الضرب بتوجيهات الحكومة من قبل محافظ نشاز في تصرفاته حد أنه مازال ترفع في مكتبه وواجهة المحافظة صور الرئيس السابق غره في ممانعته لأي توجيهات حكومية حكمته الرئيس هادى ونفسه الطويل في التعامل مع المرض الذي خلفه الحكم البائدأبعاد تمرد محافظ الضالع على قرارات الحكومة
فؤاد المسلمي
بعد الاطلاع على مذكرة الادارة المحلية لرئاسة الوزراء وكشفها لحيثيات تعين مدير عام مديرية الحشاء عبد الوهاب المشرقي بالإضافة الي مديريتي قعطبة ودمت ودحضه للمسوغات الواهية التي ساقها محافظ الضالع لرئيس الوزراء في رسالته برقم 265/2 ومبررات اعترضه على ترشيحات رئاسة الوزراء ووزير الادارة المحلية واستناده الي روح التشريع القانوني الصريح وفقا للقرار الجمهوري رقم 269لعام 2000م ونص 69 الفقرة ب لا يجوز التكليف والتعين بالإنابة في وظيفة مديري عام مديرية الا بقرار من الوزير وزير الادارة المحلية ولم تشر المادة الي اي نوع من استئذن المحافظين في موضوع التكليف .مع كل هذا فلم ينسي وزير الادارة المحلية أن يذكر محافظ الضالع على قاسم طالب بأن ترشيح مدراء الثلاث المديريات أنفة الذكر جاء بناء على ترشيحات المحافظة في مذكرة رقم 190.يعني ذلك أن التنسيق كان قائما مع أن الوزير معفى بنص القانون من إجراءات التنسيق .
ولم تتوقف اهتراءات المحافظ وممانعته لتوجيهات الحكومة وتحديدا توجيهات وزير المالية صخر الوجيه بعدم ايقاف السحب ماليا من حساب مديرية الحشاء لأي سبب وتنفيذ تكليف الاخ عبد الوهاب المشرقي مدير عام مديرية الحشاء بناء علي مذكرة وزير المحلية بأطلاق حساب المديرية .
هذه العجرفة التي استمراءها محافظ الضالع بحق التوجيهات الحكومية لا يمكن تفسيرها بعيدا عن التعطيل العام التي تقودها عناصر النظام السابق ،والا كيف يمكن فهم تمرير المحافظ لمدير مديرية دمت ودعمه والوقاف أمام مدير مديرية الحشاء رغم كل المقاربات والتوجيهات لحلحلة ملف مديرية الحشاء غير المرغوب لدى المحافظ . بباسطة المحافظ يتلقى تعليماته للأسف من زعيم النظام السابق ،ومدير مديرية الحشاء كان بحاجة الي مباركة على صالح وليس حكومة باسندوة .متي تتوقف مهزلة الضرب بتوجيهات الحكومة من قبل محافظ نشاز في تصرفاته حد أنه مازال ترفع في مكتبه وواجهة المحافظة صور الرئيس السابق غره في ممانعته لأي توجيهات حكومية حكمته الرئيس هادى ونفسه الطويل في التعامل مع المرض الذي خلفه الحكم البائدأبعاد تمرد محافظ الضالع على قرارات الحكومة
فؤاد المسلمي
بعد الاطلاع على مذكرة الادارة المحلية لرئاسة الوزراء وكشفها لحيثيات تعين مدير عام مديرية الحشاء عبد الوهاب المشرقي بالإضافة الي مديريتي قعطبة ودمت ودحضه للمسوغات الواهية التي ساقها محافظ الضالع لرئيس الوزراء في رسالته برقم 265/2 ومبررات اعترضه على ترشيحات رئاسة الوزراء ووزير الادارة المحلية واستناده الي روح التشريع القانوني الصريح وفقا للقرار الجمهوري رقم 269لعام 2000م ونص 69 الفقرة ب لا يجوز التكليف والتعين بالإنابة في وظيفة مديري عام مديرية الا بقرار من الوزير وزير الادارة المحلية ولم تشر المادة الي اي نوع من استئذن المحافظين في موضوع التكليف .مع كل هذا فلم ينسي وزير الادارة المحلية أن يذكر محافظ الضالع على قاسم طالب بأن ترشيح مدراء الثلاث المديريات أنفة الذكر جاء بناء على ترشيحات المحافظة في مذكرة رقم 190.يعني ذلك أن التنسيق كان قائما مع أن الوزير معفى بنص القانون من إجراءات التنسيق .
ولم تتوقف اهتراءات المحافظ وممانعته لتوجيهات الحكومة وتحديدا توجيهات وزير المالية صخر الوجيه بعدم ايقاف السحب ماليا من حساب مديرية الحشاء لأي سبب وتنفيذ تكليف الاخ عبد الوهاب المشرقي مدير عام مديرية الحشاء بناء علي مذكرة وزير المحلية بأطلاق حساب المديرية .
هذه العجرفة التي استمراءها محافظ الضالع بحق التوجيهات الحكومية لا يمكن تفسيرها بعيدا عن التعطيل العام التي تقودها عناصر النظام السابق ،والا كيف يمكن فهم تمرير المحافظ لمدير مديرية دمت ودعمه والوقاف أمام مدير مديرية الحشاء رغم كل المقاربات والتوجيهات لحلحلة ملف مديرية الحشاء غير المرغوب لدى المحافظ . بباسطة المحافظ يتلقى تعليماته للأسف من زعيم النظام السابق ،ومدير مديرية الحشاء كان بحاجة الي مباركة على صالح وليس حكومة باسندوة .متي تتوقف مهزلة الضرب بتوجيهات الحكومة من قبل محافظ نشاز في تصرفاته حد أنه مازال ترفع في مكتبه وواجهة المحافظة صور الرئيس السابق غره في ممانعته لأي توجيهات حكومية حكمته الرئيس هادى ونفسه الطويل في التعامل مع المرض الذي خلفه الحكم البائدأبعاد تمرد محافظ الضالع على قرارات الحكومة
فؤاد المسلمي
بعد الاطلاع على مذكرة الادارة المحلية لرئاسة الوزراء وكشفها لحيثيات تعين مدير عام مديرية الحشاء عبد الوهاب المشرقي بالإضافة الي مديريتي قعطبة ودمت ودحضه للمسوغات الواهية التي ساقها محافظ الضالع لرئيس الوزراء في رسالته برقم 265/2 ومبررات اعترضه على ترشيحات رئاسة الوزراء ووزير الادارة المحلية واستناده الي روح التشريع القانوني الصريح وفقا للقرار الجمهوري رقم 269لعام 2000م ونص 69 الفقرة ب لا يجوز التكليف والتعين بالإنابة في وظيفة مديري عام مديرية الا بقرار من الوزير وزير الادارة المحلية ولم تشر المادة الي اي نوع من استئذن المحافظين في موضوع التكليف .مع كل هذا فلم ينسي وزير الادارة المحلية أن يذكر محافظ الضالع على قاسم طالب بأن ترشيح مدراء الثلاث المديريات أنفة الذكر جاء بناء على ترشيحات المحافظة في مذكرة رقم 190.يعني ذلك أن التنسيق كان قائما مع أن الوزير معفى بنص القانون من إجراءات التنسيق .
ولم تتوقف اهتراءات المحافظ وممانعته لتوجيهات الحكومة وتحديدا توجيهات وزير المالية صخر الوجيه بعدم ايقاف السحب ماليا من حساب مديرية الحشاء لأي سبب وتنفيذ تكليف الاخ عبد الوهاب المشرقي مدير عام مديرية الحشاء بناء علي مذكرة وزير المحلية بأطلاق حساب المديرية .
هذه العجرفة التي استمراءها محافظ الضالع بحق التوجيهات الحكومية لا يمكن تفسيرها بعيدا عن التعطيل العام التي تقودها عناصر النظام السابق ،والا كيف يمكن فهم تمرير المحافظ لمدير مديرية دمت ودعمه والوقاف أمام مدير مديرية الحشاء رغم كل المقاربات والتوجيهات لحلحلة ملف مديرية الحشاء غير المرغوب لدى المحافظ . بباسطة المحافظ يتلقى تعليماته للأسف من زعيم النظام السابق ،ومدير مديرية الحشاء كان بحاجة الي مباركة على صالح وليس حكومة باسندوة .متي تتوقف مهزلة الضرب بتوجيهات الحكومة من قبل محافظ نشاز في تصرفاته حد أنه مازال ترفع في مكتبه وواجهة المحافظة صور الرئيس السابق غره في ممانعته لأي توجيهات حكومية حكمته الرئيس هادى ونفسه الطويل في التعامل مع المرض الذي خلفه الحكم البائد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.