* الرئيسية * المشهد اليمني الثلاثاء 7 أكتوبر 2025 10:15 ص 15 ربيع آخر 1447 ه تمكن مواطن يمني، من لقاء معلمه المصري، بعد رحلة بحث استمرت سنوات، في قصة إنسانية مؤثرة تصدرت الاهتمامات بالتزامن مع اليوم العالمي للمعلم. 92.243.17.112 ونقلت وسائل إعلام مصرية، حكاية المواطن اليمني عبده هبة الشريف الذي تمكن من العثور على معلمه المصري عبدالحليم القبيصي وتكريمه، وذلك بعد رحلة بحث استمرت 9 أعوام والفراق دام لأكثر من 35 عامًا. وانطلقت رحلة الشريف بحثاً عن جذور الفضل التي تركها معلمه خلال فترة تدريسه في اليمن، وانتهت في مدينة بلطيم بمحافظة كفر الشيخ المصرية. وتم هذا اللقاء المؤثر بمساعدة مبادرة "لم الشمل"، التي أسسها الشاب المصري أمير صلاح ناصف، والتي تهدف إلى إعادة وصل العلاقات بين المصريين واليمنيين الذين عاشوا سوية. بعد تواصل ومتابعة دقيقة، تمكن فريق المبادرة من تحديد مكان إقامة المعلم القبيصي. وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي صوراً مؤثرة للقاء، حيث ظهر المواطن اليمني وهو يرتمي في أحضان معلمه ويقبل رأسه وفاءً واعترافاً بالجميل. وقام الشريف بتقديم درع تقدير ووفاء لمعلمه في منزله. وصف الطرفان اللقاء بأنه مليء بالعواطف الصادقة، واستعاد فيه الطرفان ذكريات الماضي التي جسدت دفء العلاقة بين الشعبين الشقيقين في مصر واليمن. وتُعد هذه القصة رسالة قوية تؤكد أن أثر المعلّم لا يزول وأن الوفاء الحقيقي يتجاوز المسافات والسنوات. 1. 2. 3. 4. 5. * مصر * اليمن * معلم * طالب موضوعات متعلقة * سعر الذهب عيار 21 اليوم الثلاثاء 7 أكتوبر 2025 في الصاغة المصرية... * أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أكتوبر 2025 وتوازن نسبي في الأسواق... * أسعار البنزين والسولار اليوم الثلاثاء 7 أكتوبر 2025 في محطات الوقود * سعر الدولار اليوم الثلاثاء 7 أكتوبر 2025 أمام الجنيه المصري في أغلب... * سعر الريال السعودي اليوم أمام الجنيه المصري الثلاثاء 7-10-2025 مع فروق طفيفة... * بكم أصبح الدولار والريال السعودي في اليمن اليوم الثلاثاء 7 أكتوبر؟ * معركة اقتصادية بلا رواتب * وفاة بحار من طاقم سفينة هولندية متأثراً بإصابته في هجوم حوثي في... * أول تعليق أممي على اعتقال تسعة موظفين أممين من قبل مليشيا الحوثي * وفاة الطفل حسين الصوفي متأثراً بإصابته في حادثة اغتيال الشهيدة افتهان المشهري * هيئة حقوقية توثّق اختطاف مليشيات الحوثي أكثر من 238 مواطناً خلال إحتفالات... * الشدّادي.. حين صار الجبل جمهوريتنا، والدم نشيدها