أطلق وليد صبرة، شقيق المحامي عبدالمجيد صبره، نداء استغاثة عاجل لإنقاذ حياة شقيقه، عقب السماح بزيارته في سجنه بجهاز الامن والمخابرات بصنعاء، السبت 07 فبراير/شباط 2026. وقال صبره ان شقيقه يعاني من تدهور في حالته الصحية والنفسية وفي منشور عنونه ب "زيارة بنكهة الألم"، كشف وليد صبره على حسابه في الفيسبوك، ان شقيقه نقل إلى سجن شملان في 25 يناير/كانون ثاني 2026. ووصف وليد الحالة التي ظهر بها شقيقه قائلاً: "رأيت وجهاً شاحباً وجسداً نحيلاً أنهكه القيد، والأكثر إيلاماً هو وجود جرح غائر في ذقنه تم رتقه بخيوط جراحية، في لما يتعرض له من معاناة وقسوة خلف القضبان". ونقل وليد عن شقيقه المحامي عبدالمجيد كلمات تعكس حجم الضغوط التي يواجهها، حيث أكد تعرضه للتهديد لثلاث مرات متتالية. ووفقاً لشهادة شقيقه، فإن الجهات المعتقلة تضغط على "صبره" لدفعه نحو التنازل عن تبني ملفات حقوق الإنسان، و التخلي عن رسالته القانونية في الدفاع عن المعتقلين والمظلومين، المساومة على مواقفه المهنية والضميرية مقابل حريته. و حمل وليد صبرة؛ السلطات المعنية في صنعاء المسؤولية الكاملة عن سلامته الجسدية والمعنوية، معتبرة أن ما يتعرض له هو "اغتيال معنوي" لرجل قانون كرس حياته لخدمة العدالة. واعتقل المحامي عبد المجيد صبرة في 25 سبتمبر/ايلول 2025 من مكتبه في حي شميلة جنوب العاصمة صنعاء.