أثار الصحفي ماجد الداعري جدلًا واسعًا بتغريدة رصدها محرر شبوة برس، ذكّر فيها بتصريحات سابقة لوزيرة يمنية كانت قد تعهدت، خلال مؤتمر حوار موفمبيك، بأن دخولها إلى عدن سيكون عبر تأشيرة رسمية، معتبرة ذلك خيارًا أفضل من الدخول القسري الذي يفرضه الواقع السياسي والعسكري. وأشار الداعري في تغريدته إلى أن دخول عدن يجب أن يتم وفق هذا التعهد المعلن، وبالتنسيق المؤقت لاستخراج التأشيرة، مهنئًا الوزيرة على ما وصفه ب«الثقة»، في سياق يحمل قدرًا من السخرية السياسية، ويعيد فتح ملف الوعود القديمة التي أُطلقت باسم احترام إرادة الجنوب.
وفي تعليق منفصل، أوضح محرر شبوة برس أن هذه المرأة اليمنية الصنعانية كانت قد خطبت في مؤتمر حوار صنعاء – موفمبيك عام 2013، مؤكدة دعمها لحق شعب الجنوب العربي في تقرير مصيره، ومعلنة تفضيلها زيارة عدن كسائحة يمنية بتأشيرة تصدرها سلطات الجنوب، تدخل بها باحترام، وينظر إليها باحترام، بعيدًا عن النظرة السائدة لدى أبناء الجنوب تجاه كل قادم من مواطني الجمهورية العربية اليمنية، ويطلق عليها اللقب المفضل لدى أبناء الجنوب العربي الذي يوصم به كل يمني كدحباشي أو دحباشة.
ويطرح محرر شبوة برس سؤالًا مشروعًا في ظل المستجدات السياسية والعسكرية الراهنة: هل ستفي الوزيرة أفراح الزوبة بوعدها وعهدها القديم، وتدخل عدن بتأشيرة زيارة كما أعلنت سابقًا، أم أنها ستدخل هذه المرة كفاتحة ضمن صفوف قادة الاحتلال اليمني المتجدد للجنوب عام 2026؟