قال الدكتور ياسين سعيد نعمان الامين العام للحزب الاشتراكي اليمني إن وزير الداخلية السابق ابلغه . عن طريق سعيد شمسان ان هناك محاولة لاغتياله من قبل جهة لم يحددها.. وجاءني الاخ سعيد شمسان وهو منزعج وكنت على وشك الخروج من البيت لصلاة الجمعة وقال لي ان هناك من ابلغه ان يحذرني من الخروج لان هناك خطة لاغتيالي. وجاء تصريح ياسين في مقابله اجراها معه موقع الحزب الاشتراكي عن اسباب خروجه من اليمن قبيل اختتام الحوار .. مشيرا الى أن " اي شخصية عامة يمكن ان يكثر الحديث حولها وخاصة في الظروف التي غادرت فيها وكان الحوار في نهايته وكنت قد تعرضت لإطلاق نار ولتحريض مستمر ممنهج.. وابلغني وزير الداخلية". وأضاف إن وزير الداخليه اتصل بعدها وزير الداخلية وعرض علي حراسة واعتذرت.. والحقيقة لا استطيع ان اقول انني لم الق بالا لكل هذه التحذيرات.. مشيرا أن اشتداد المرض وتأجيل مؤتمر الحوار اكثر من مرة دفعه الى الحديث مع الرئيس عبدربه منصور هادي وطلب الاذن بالسفر للعلاج . وأشار الى أن علاقته بالرئيس هادي علاقة عمل اعتز بها .. مؤكدا ان الرئيس هادي لم يمارس عليه اي ضغوط من اي نوع و كنا نتناقش نتفق ونختلف. وقال ياسين إنه اخذ على الرئيس هادي تعامله مع مشروع الحزب الاشتراكي بغير اهتمام وانحاز الى مشروع المؤتمر والاصلاح والذي لم يكن في الاساس مشروعا مكتوبا على غير مشروع الحزب ..مضيفا أن الرئيس هادي لم يكن وراء هذا الموقف ولكن الاطراف التي ضغطت وهددت بنسف الحوار كله اذا لم يؤخذ بمشروعها. واضاف كنت اريد بموقف حزبنا القوي يومها ان لا يحسم هذا الامر اداريا خارج مؤتمر الحوار وبعيد عن النظام الداخلي للمؤتمر. لكن للأسف ضغط البعض وحققوا ما ارادوا.. لكنهم في الحقيقة فتحوا بابا للطعن في اهم حلقة من حلقات الحوار. وحول اقرار تقسم اليمن الى ستة أقاليم قال أمين عام الحزب الاشتراكي إنه "لم يكن هذا موقفا طارئا للرئيس فقد كان منذ فترة مبكرة يتحدث عن خمسة أقاليم.. لكنه في الحقيقة ترك الحوار مفتوحا بين الاطراف المختلفة في لجنة القضية الجنوبية.. ثم في لجنة الستة عشر. في هذه اللحظة لم يقدم احد اي مشروع مكتوب للنقاش غير الحزب الاشتراكي. وفي هذه الفترة بدأت ملامح تعطيل فكرة الدولة الاتحادية من قبل البعض بإثارة موضوع الاقليم الشرقي في اروقة مؤتمر الحوار.. وشعرنا ان فكرة الدولة الاتحادية يجري ضربها بالحديث عن الاقليم الشرقي وساروا في المشروع بهدف التعطيل لان كثر ممن وقعوا على الاقليم الشرقي يومها كانوا يعتقدوا انها مجرد كذبة كيدية ثم تحولت بعد ذلك الى حقيقة في آخر لحظة عندما ضغط عليهم بالوقت فقدمت الستة الاقاليم على عجل وفي لحظة كان مؤتمر الحوار يتعرض لابتزاز المقاطعة المستمرة وتعليق المشاركة والانسحابات والعمليات العسكرية والحملات الاعلامية والاغتيالات وخلق بيئة محبطة اسهمت الى حد كبير في اتخاذ مثل هذا القرار غير المدروس. واضاف ياسين إن الوضع في الجنوب يؤثر تأثيرا بالغا على الوضع بشكل كامل في اليمن.. وما يحدث في الشمال يؤثر على الجنوب.. عبارة لا يعنينا التي اراد البعض ان تصبح عنوانا للقطيعة هي هروب من الاستحقاقات التي يرتبها المصير المشترك لليمن شماله وجنوبه.. ولذلك لا يمكن ان نقيم الوضع في الجنوب من خلال ما يمر به من احداث كما لو كانت معزولة عن مسار الاحداث على صعيد اليمن. واشار الى أن الناس يتطلعون الى ان مؤتمر الحوار سيقدم فرصة الحل التي ينتظرها الجنوب لكن تمترس بعض الاطراف السياسية وراء مشروع الضم خذل الجميع واعاد القضية الى ما قبل المربع الاول في مشهد تنكروا فيه لحديثهم الطويل عن الحل العادل للقضية الجنوبية. كان البديل الطبيعي لهذا الاخفاق هو العودة الى العنف وبصورة اسوأ. وحول اوضاع الضالع قال ياسين إن "ما حدث ويحدث في الضالع ما يحدث أيضا في حضرموت لا يمكن تبريره بأي شكل من الاشكال.. هناك قوى ارادت ان تضع الرئيس في مصيدة العنف في الجنوب تماما مثلما وضعته في مصيدة الخوف على الوحدة وتقديم مشروعها على انه هو الطريق لتجنب الانفصال.. هذه الممارسات التكتيكية اضرت بحل قضية الجنوب وعاد الفراغ يسود الجنوب بعد ان فشلت نخب الحوار في تقديم حل مقبول.