قالت صحيفة "الأولى" اليومية: إن تأزماً في أجواء المفاوضات بين الرئاسة وجماعة أنصار الله "الحوثيين"، أدى إلى دخول الدكتور عبدالكريم الإرياني، بكل ثقله، وبشكل حاسم، ضد ما يبدو أنه "عبث"، بعد أن أبلغ بنعمر ممثلي الحوثيين بأن لديه توجيهات من رئيس الجمهورية بتشكيل لجنة تفاوض جديدة معهم، بعضوية أحمد عوض بن مبارك، مدير مكتب رئاسة الجمهورية، واللواء جلال الرويشان، رئيس جهاز الأمن السياسي. ونقلت الصحيفة، عن مصادرها، أن الإرياني اتصل بالمبعوث الأممي، وأبلغه بأنه وهلال مستمران في مهمتهما، ولن يتوقفا. وقال الإرياني مخاطباً المبعوث الأممي: "نحن ممثلا رئيس الجمهورية، وهذا بلدي وأنا أدرى به منك، وأي تراجع الآن في المفاوضات سيفجر حرباً، وسنحملك مسؤولية ذلك". وبحسب الصحيفة، فقد حدث تواصل مباشر بين الحوثيين والرئيس، وأخبرهم الرئيس أنه وجه الإرياني وهلال باستئناف المفاوضات، وبالفعل تم استئنافها مع حلول المساء. وذكرت الصحيفة، نقلاً عن مصدر مطلع، أن المفاوضين اللذين يمثلان الجانب الرئاسي، وهما: عبدالقادر هلال، والدكتور عبدالكريم الإرياني، أوصلا إلى رئيس الجمهورية، مساء أمس الأول، الصيغة الأولى لما تم الاتفاق عليه، وأن رئيس الجمهورية وضع تعديلات على هذه الصيغة. وأضاف المصدر، أن جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، تلقوا بعد ذلك نسخة من الاتفاق الذي عدله رئيس الجمهورية، عن طريق ممثليهم في فريق التفاوض، والمكون من حسين العزي، ومهدي المشاط، وأنهم أضافوا عليه تعديلات من جانبهم، وتم إرساله، بعد مغرب أمس، إلى اللجنة المنعقدة في فندق موفنبيك، للتفاوض بشأنه، وبإشراف من المبعوث الأممي جمال بن عمر. ويوم الأحد أبلغت وكالة "خبر" مصادر سياسية بتوقف المفاوضات بعد إبلاغ مندوبي جماعة أنصار الله المبعوث الأممي انسحابهما من المفاوضات.