وجدت دراسة جديدة أن فحوص الكشف عن سرطان الثدي التي تعتمد على التصوير بالأشعة السينية، قد تتسبب بالضرر أكثر من الفائدة. ونقلت صحيفة “دايلي ميل” البريطانية عن الباحث المسؤول عن الدراسة بجامعة “ساوثامبتون”، جيمس رافتري، قوله إن “هذا سببه تراجع نوعية حياة اللواتي خضعن لتشخيصات كانت خاطئة واللواتي خضعن لعلاج لا داعي له“. وقال الباحث إن على النساء اللواتي يخططن لإجراء الفحص يكن على علم بتوازن فوائد وأضرار هذا الفحص الإشعاعي، وأخذها بعين الاعتبار لأخذ قرار بشأن إجرائها أو عدمه. وأضاف رافتري “كن على علم بأضرار ومنافع فحص سرطان الثدي”. وحلل الباحثون بيانات عن 100 الف امراة في سن تخطى 50 عاماً عشن ل 20 سنة بعد إجراء الفحص، ونظروا بالأضرار التي تشمل التشخيص الخاطئ، حيث أن الفحص يكون إيجابياً في الوقت الذي تكون فيه المرأة سليمة، وتلقي علاجاً غير مناسب مثل الخضوع لجراحة وإزالة الثدي. وتبيّن أن النساء خلال السنوات الأولى من إجراء الفحوصات، كن أكثر عرضة للأذى، فيما كانت الفائدة الأعلى عند النساء بين 60 و70 عاماً، حسب يو بي اي.