بيان من قبائل مرجعية حلف قبائل حضرموت بشأن الانفلات الأمني وتسليم ملف الأمن لأبناء المحافظة    هاني بن بريك في بث مباشر يعلن اعترافه بالوحدة اليمنية(تفاصيل)    تحديد موعد الكشف عن التفاصيل الأولية لرالي داكار "السعودية 2021"    "مرتبات اليمنيين" تشعل ثورة مليونية على منصات التواصل الاجتماعي    اليمن ب 34 إصابة ووفاة جديدة .. التحديث اليومي لتفشّي كورونا عربياً    وزير الخارجية يوقف مندوب القنصلية العامة بجدة عن ممارسة عمله    خلال اتصال هاتفي مع أسرته.. الزُبيدي: استشهاد نبيل القعيطي مثّل خسارة وصدمة كبيرة    وزير الخارجية يبحث مع السفير الفرنسي تطورات جهود السلام في اليمن    عرضاً حوثياً جديداً لمشايخ النكف القبلي بمديرية ردمان، يتكون من 8 بنود لحل قضية مقتل جهاد الأصبحي    كورونا.. ارتفاع حالات الإصابة إلى 453 بينها 103 حالة وفاة    الحكومة الشرعية توجه دعوة إلى المجتمع الدولي بشأن كورونا .. وتقول ما يحدث في صنعا جرائم إبادة جماعية    جريمة حوثية شنيعة تهز محافظة إب.. نهاية حزينة لوالد عروس وجدتها خلال تسوقهم لشراء ثياب الزفاف - تفاصيل    رحيل مفاجيء ل "الجاسوس" الذي كان يعشق الرئيس الراحل علي عبدالله صالح    "هاني بن بريك" يعلن القبض على قتلة المصور نبيل القعيطي    محلي الشيخ عثمان يتفقد المجمع الصحي للاطلاع على مستوى الخدمات الصحية    فضيحة مهرجان القاهرة السينمائي تتصدر "تويتر" في زمن "كورونا"    للوقوف حول أضرار السيول التي شهدتها المحافظة....محافظ حضرموت يصدر قرار تشكيل لجنة    وفاة أول وزير يمني بفيروس "كورونا"    الموافقة على استخدام 5 تبديلات في الدوري الإنجليزي    تعازينا إلى آل الهيثمي الهظام    "أردوغان" يوجه سؤال ل"السراج" بشأن "لحيته البيضاء"!    الحكومة اليمنية تطالب بفصل ملف قضية وصفتها ب"الخطيرة" عن مقترحات المبعوث الأممي "مرتن غريفيث"    رئيس تحرير صحيفة كويتية : ستعود صنعاء عاصمة لليمن واليمنيين جميعاً    أمير العيد    رسالة إلى إيفانكا ترامب    شاهد : السلطات السعودية تعلن مغادرة معتمرين يمنيين الأراضي السعودية عبر منفذ الوديعة "فيديو"    الأرصاد في اليمن يحذر من تدفق السيول في مناطق هطول الأمطار    أهالي ميفع بوادي حجر في حضرموت يناشدون العالم للتدخل لانقاذهم .    هل يمكن فصل الحوثي عن مشروع إيران؟    إنهيار متواصل وكبير للريال اليمني أمام العملات الأجنبية مساء اليوم الخميس... آخر التحديثات    قصيدة العَوَّاد    وزير الثروة السمكية يؤكد حدوث اعتداءات متكررة من الجانب الإرتيري على الصيادين اليمنيين    بعد كشف مخطط لاغتياله.. محافظ حضرموت يلتقي قيادات "المجلس الانتقالي" ويطالب ب"استفتاء شعبي لتقرير المصير"    برامج الأمم المتحدة لدعم اليمن قد تتوقف بحلول نهاية حزيران-يونيو    تشارك فيها اليمن..الاعلان عن تأجيل بطولة كأس آسيا للناشئين    وزير المالية : محطة الشحر 40 ميقا خطوة متقدّمة في انتاج الطاقة وكلية الشرطة بحضرموت منجزاً يفخر به الوطن    الجيش اليمني ياسر 8 عناصر من قوات خفر السواحل الإرتيرية أثناء دخولهم المياه الإقليمية اليمنية ويتهم اسمرة باختطاف 4 صيادين.    وكيل حضرموت المساعد للشباب ينعى وفاة الإعلامي الرياضي الزميل جمال التميمي    الاتحاد الاوربي يستخدم صندوق طوارئ لشراء لقاحات كورونا    شقيقة محمد رمضان تتعرض للتنمر بعد نشر صور زفافها    أنباء غير سارة لعشاق ميسي    مع اندلاع الاحتجاجات في أمريكا .. أوباما يعود للواجهة من جديد    بواتينغ .... لا يوجد طفل في هذا العالم يولد عنصريًا    تعرف على الفوائد الطبية لإستخدام الكرة المطاطية في التمارين الرياضية    ليفربول الانجليزي يضع عينه على نجم روما زانيولو    تعز: الهيئة الإدارية والهيئة الاستشارية للمجلس الأهلي بذبحان تنعي وفاة الشيخ خالد عبد الجليل الذبحاني    أسرة الصحفي «الحبيشي» تكشف سبب «وفاته»    6 قنابل حارقة باتجاه السفارة الأمريكية باليونان    وزير النفط: فاتورة مشتقات الكهرباء تفوق إيرادات صادرات النفط    الذهب يواصل استقراره بالأسواق اليمنية اليوم الخميس    مؤتمر المانحين    الوطن يخسر هامة علمية كبيرة .. وفاة أستاذ الأطباء في اليمن و وزير الصحة السابق "ثابت ناشر" بفيروس كورونا    الجيش اليمني يلعن أسر8 جنود إرتيريين بالقرب من جزيرة حنيش    بن كعامس الترتر ..اقدم بائع فل بلحج    تيمننا بالنبي إبراهيم...مواطن يدعي النبوه يذبح طفله في محافظة عمران ...(صورة)    بعد رحيل رمضان    الفقيد السنباني.. نصير المظلومين وداعم المحتاجين    الوزير عطية .. الوجه المشرق للشرعية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إرهاب المليشيات.. قتلا للمختطفين داخل السجون وملاحقة المفرج عنهم خارجها
نشر في الصحوة نت يوم 17 - 10 - 2019

إذا كنت من سكان العاصمة صنعاء او في مناطق سيطرة الحوثي فامض في طريقك ولا تلتفت يميناً أو شمالاً واحذر ان تحدق في طقم عسكري!
بهذه الكلمات، يصف أحد المفرج عنهم من سجون الحوثيين حال الوضع الأمني، في ظل سيطرة "الجماعة" على العاصمة صنعاء، المدينة التي بات فيها المواطن يصبح حراً ويمسي في الزنزانة وهو لا يعلم ما السبب، وليست لديه أدني فكرة حتى عن اسم الجهة التي أمرت باعتقاله، وكل ما يسمعه هو "ابو فلان" و"ابو علان".
قال احد سائقي الدراجات النارية في حديث "للصحوة نت": "توقف بجانبنا وسألنا عن الطريق المؤدية الى شارع خولان، نظر اليه زميلي قليلاً ثم قال له: تعال معي، ظن السائق ان زميلي سيدله على الطريق، ولكنه وجد نفسه محتجزاً في قسم الشرطة، ومن هناك تم ترحيله الى البحث الجنائي"، السبب؟، نحن لا نسأل عن السبب عادة، ولكني اتذكر ان تهمة سائق الدراجة كانت ارتدائه بنطالاً "افغانياً" وشالاً اسود، في الساعة العاشرة مساءً"!!
إرهاب منظم..
هذه واحدة فقط من عشرات القصص التي رواها لنا "الحوثي التائب" اذا صح التعبير، والتي تكشف عن مدى الجبروت والصلف الذي وصلت اليه الجماعة، واستخفافها بحياة المواطنين وحرياتهم وحقوقهم، وممارستها إرهابا حقيقيا وممنهجا بحق المدنيين.
يقول الناشط الحقوقي "حسام عبد الرحيم" في حديث "للصحوة نت": "إن عمليات الاعتقال التعسفي التي قامت بها ميليشيات الحوثي الانقلابية منذ انقلابها كانت جميعها لأسباب سياسية وطائفية ومناطقية، او لابتزاز اهالي المختطفين واجبارهم على دفع مبالغ كبيرة من الاموال، خصوصا اذا كان المختطف من عائلة غنية او تعمل في التجارة".
وقال "الأخضر"، انه في معظم الحالات لا يتم إبلاغ المعتقلين بأسباب اعتقالهم، ولا توجه إليهم أي تهم، ولا يُسمح لهم بمقابلة المحامين أو القاضي ويحتُجزون بمعزل عن العالم الخارجي لفترات طويلة وغير محددة.
واضاف:" كالعادة، يبلغون اهاليهم بالتهمة المعلبة "داعشي"، ثم يأخذونهم ولا يراهم أحد بعدها الا بعد سنوات طويلة ودفع مبالغ خيالية، ويخرج المختطف بعدها اما بعاهة مستدامة، او بشلل نصفي، او فاقداً لعقله، او جثة هامدة فالاختطاف لدي المليشيات هواية وإرهاب منظم".

ارتزاق..
"رضية" زوجة أحد المعتقلين منذ 2015، تقول: "كنت أنا وعائلتي نبحث عنه في كل مكان، سألنا عنه في المستشفيات ومراكز الشرطة، وعلمنا لاحقًا أنه محتجز في مكتب الأمن السياسي بصنعاء".
واضافت: "أحضرنا وسطاء لدى الحوثيين وتابعنا القضية، وطول الوقت ونحن ندفع لهم المال".
تتابع: "في كل مرة كانوا يعطونني وعودًا بدون نتيجة، تحدثت إلى العديد من قادة الحوثيين، وكلهم يقولون إنهم سيفعلون هذا وذاك، لكنهم لا يفعلون شيئًا".
واضافت: "لقد دفعت لهم حوالي 1.5 مليون ريال يمني على مدى السنوات الأربع الماضية، ولا يزال زوجي محتجزا حتى الآن، بدون توجيه أي تهمة".
من جانبها، تقول اخت أحد المختطفين والذي اختطف في حي "السنينة" أثناء البحث عن وظيفة اواخر عام 2018، انه بعد ستة أشهر أخبرها صديق شقيقها بأنه محتجز، بعدها قامت العائلة بالاتصال بمسؤول حوثي والذي طلب "ضمانات"، ثم دفعت الأسرة 100 ألف ريال وتم إطلاق سراح شقيقها بعد شهر.
وقالت " لقد تغير شقيقي بعد اعتقاله ولم يعد كما كان، وظهرت عليه علامات اضطراب نفسي وأصبح يتحدث مع نفسه، وأحيانًا يصرخ "لماذا ضربوني؟".
وتابعت: "تعرض اخي لتعذيب وحشي، فكثيرا لا يعرفنا عندما نزوره واجهشت بالبكاء" .

كبش فداء..
أما "ف" معتقل سابق يعمل في البريد، فيقول: "تم اقتيادي من المنزل بتهمة سبق وان اخذت فيها حكماً بالبراءة، بسبب اصرار عضو النيابة العامة المحسوب على جماعة الحوثي على حبسي، وقاموا بإخفاء النسخة الاصلية من التقرير الذي اعدته اللجنة المكلفة منهم والذي يشهد ببراءتي، كل هذا لكي يغطوا على رؤوس القضية المنتسبين للجماعة، الذين ثبتت ادانتهم، ولا زلت احتفظ بنسخ اخرى من التقرير لكن النسخة الأصلية تمت مصادرتها هكذا عيني عينك".
ويؤكد المحامي "خالد" ان المذكور قام بإحضار الضمانات الكفيلة بأطلاق سراحه رغم ثبوت براءته اصلاً، ومع هذا كله تصر النيابة على الاستمرار في اعتقاله، للتغطية على قضية فساد كبيرة تتورط فيها اسماء كبيرة ضمن جماعة الحوثي، لذلك قررت الجماعة التضحية بصغار الموظفين وزجهم في السجون كبش فداء لتغطيه سرقتهم ونهبهم للناس.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.