أكد السيد "سردجان جوفانوفيك" مستشار اللجنة الدولية للصليب الأحمر لشئون الألغام في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأن ما قامت به الحكومة اليمنية وشركاءها الدوليين في معالجة مشكلة الألغام التي زرعت في ثمانينات القرن الماضي كان مميزاً وإيجابياً حيث استطاعت التخلص من نحو 80% من الألغام في تلك المناطق، مشيدا بجهود منظمة سياج في رصد وتوثيق الانفجارات الناتجة عن بقايا الحرب والعمل على مساعدة ضحاياها وأوضح السيد "جوفانوفيك" أن مشكلة الألغام في صعدة وحرف سفيان كبيرة وتستوجب تعزيز وتكثيف الجهود من قبل كافة الأطراف المعنية لنزعها وتفادي وقوع السكان المحليين ضحايا لها. من جهته أكد رئيس منظمة سياج أحمد القرشي أن التدخل لحماية المدنيين من الألغام والتلوث الناجم عن الصراعات المسلحة بحاجة إلى قدر كبير من الاهتمام والتنسيق مستعرضاَ مخاطر القصور الحاصل في تقديم العلاج والإيواء للضحايا من المدنيين خلافاً لتوجيهات رئيس الجمهورية بهذا الشأن. وحذر القرشي من عودة النازحين إلى قراهم ومزارعهم المليئة بالألغام والعبوات غير المنفجرة كون ذلك سيؤدي إلى مضاعفة أعداد الضحايا والخسائر في الأرواح والممتلكات. موضحاً" أن جهوداً تبذل حالياً من قبل مجموعة "الكلاستر" والتي تضم مؤسسات حكومية يمنية ومنظمات دولية ويمنية - بينها منظمة سياج - لمواجهة مخاطر الألغام كالتوعية والرصد والتوثيق ومساعدة الضحايا وغيرها من الأنشطة. ولكنها لاتزال في بداياتها وتحتاج للكثير من العمل لتحقيق أهدافها بشكل جيد. حضر اللقاء مديرة التخطيط والمشاريع بمنظمة سياج لحماية الطفولة نورا العمودي وعبدالله يحيى الكبسي من وحدة الرصد والمساندة بالمنظمة.