أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي أن حماية الدولة اليمنية ليست شأناً داخلياً فقط، بل مسألة أمن إقليمي ودولي، معتبرا أن التهديد المركزي لا يزال يتمثل في المشروع الإيراني وأذرعه المسلحة في المنطقة. وشدد الرئيس خلال استقباله كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤن العربية والافريقية مسعد بولس على هامش أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن الدولي، أن المرحلة الحالية تتطلب تثبيت معادلة قائمة على دعم الدولة لا دعم الكيانات الموازية.
مؤكدا ان المنطقة تمر بلحظة إعادة تشكل استراتيجي، وان الضغوط الأميركية القصوى على ايران، وإضعاف أذرعها في أكثر من ساحة يخلق فرصة تاريخية لإنهاء نفوذها في اليمن.
وجرى في اللقاء بحث العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين، اضافة الى مستجدات الاوضاع على الساحة الوطنية، وفي مقدمتها التحولات التي شهدتها اليمن مؤخرا بدعم من الاشقاء في المملكة العربية السعودية، كما تطرق الى مجالات التعاون والتنسيق والشراكة القائمة في مجال مكافحة الإرهاب، وردع المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني، والتنظيمات الإرهابية المتخادمة معها.
واستمع رئيس مجلس القيادة الرئاسي من كبير مستشاري الرئيس الامريكي الى احاطة حول الجهود الاميركية لردع التهديد الايراني، ومسار التعاون مع الولاياتالمتحدة على كافة المستويات.
وأعرب الرئيس عن تقديره واخوانه اعضاء المجلس للدور التاريخي الذي تضطلع به الولاياتالمتحدة في دعم استقرار اليمن وبناء مؤسساته، مشيدا بالموقف الأميركي الداعم لوحدة اليمن وسيادته، ولالتزام الواضح بحماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وعبر الرئيس عن تطلعه إلى مواصلة هذا الدعم، بما في ذلك تسريع استئناف البرامج التنموية والإنسانية، وتعزيز قدرات الحكومة والبنك المركزي في الحفاظ على استقرار العملة، وتأمين الخدمات الأساسية التي تشكل خط الدفاع الأول ضد التطرف والتجنيد المليشياوي.
واعتبر الرئيس ان نجاح الدولة اليمنية سيكون أفضل استثمار استراتيجي لأمن الخليج، والبحر الأحمر، والسلام العالمي برمته.