عبرت منظمة برلمانيون يمنيون ضد الفساد " يمن باك –YemenPAC" عن إدانتها الكاملة لكافة أعمال العنف التي تواجه بها الفعاليات الاحتجاجية السلمية سواءٌ تلك المتمثلة في أعمال البلطجة والاستفزاز على أيدي أنصار الحزب الحاكم أو استخدام الرصاص الحي في مواجهة الناشطين المدنيين. واعربت في بلاغ صحفي – تلقت الصحوة نت نسخة منها - عن استغرابها لما تعرض له المواطنون في عدن من قتل متعمد على أيدي رجال الأمن بعد يوم واحد من خطاب رئيس الجمهورية الذي قال فيه انه قد وجه بحماية المشاركين في الفعاليات السليمة حيث تعرضت المسيرات في محافظة عدن للمواجهة بالرصاص الحي و نجم عن ذلك سقوط العشرات من القتلى والجرحى، وهو ما يؤكد عدم مصداقية الحديث عن حماية المتظاهرين، واستدراجهم إلى ساحات القتل، وفقا للبلاغ. وحملت يمن باك السلطة المسئولية الكاملة عما يتعرض له الناشطون المدنيون والصحفيون من اعتداءات متكررة، مطالبة بمحاسبة كل من ارتكبوا تلك الأفعال ومن أمرهم بالإقدام عليها باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم. كما حملت يمن باك السلطة وحدها مسئولية التداعيات الخطيرة التي تنجم عن تلك "السياسات الحمقاء" التي تؤدي إلى مزيد من تعميق التمزق الوطني وتعريض الكيان الوطني للانقسام والتفكك جراء هذه الأفعال غير المسئولة. وأكدت بأن ما تقوم به السلطة من دعم للبلطجة والبلاطجة ومن اعتداءات مسلحة على الناشطين المدنيين تقضي على أي فرصة ممكنة للتقارب السياسي بين أطراف الحياة السياسية في اليمن، وهي بذلك تؤكد على عدم مصداقية حديثها عن الحوار الوطني ودعواتها المتكررة إليه، مؤكدة في السياق ذاته على الحق الدستوري والقانوني للمواطنين اليمنيين في التعبير عن الرأي من خلال الاعتصام والاحتجاج والتظاهر ومن خلال المسيرات السلمية.