لا يزال قرابة 30 متعاقد مع شركة الغاز من أبناء مأرب يواصلون اعتصامهم أمام مبنى الشركة اليمنية للغاز وسط تجاهل مطالب المتعاقدين . وقال المعتصمين انه " وبعد أن تم تثبيت المتعاقدين من الذي لهم قرابة ووساطة نافذة في بعض المحافظات وتجاهل أبناء مأرب والجوف وحرمانهم من حقوقهم المشروعة رغم أنها مناطق إنتاج الغاز وترفد يوميا هذه المناطق خزانة الدولة بعشرة مليار ريال فقط في الغاز المنزلي" . وطالب المعتصمون " بتثبيت المتعاقدين ومساواة موظفي الشركة في مأرب ببقية الموظفين في صنعاء والمتمثل في صرف أربعين ألف ريال علاوة كمكافأة شهرية وكذلك محروقات بالإضافة إلى اعتماد بدل مخاطر كونهم يعملون في حقول الإنتاج وأماكن خطرة ". في ذات السياق أعلنت مجموعة مأرب للإعلام والعلاقات المجتمعية تضامنها مع هؤلاء الشباب الباحثين عن حق مشروع لهم وتطالب الرئيس ورئيس حكومة الوفاق الوطني ووزير النفط سرعة التجاوب مع مطالبهم , حيث وأنهم عكسوا صورة حضارية للمطالبة بحقوقهم حتى لا تحدث هنالك خيبة أمل وتدفع الشباب الواعين إلى سلوك الطرق الهمجية التي اعتاد المسئولين عدم تلبية او حل مشاكل أبناء مأرب ألا بعد اللجو إليها .