قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ان مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل ستمثل عقدا اجتماعيا جديدا على أساس الحكم الرشيد بكل متطلباته ومواصفاته والجميع شركاء بدون استثناء او إقصاء ويمن جديد لا ظالم ولا مظلوم . كان ذلك خلال استقباله ، اليوم بمكتبة بالقصر الجمهوري بالحديدة وفد من العلماء الأجلاء ومن أحزاب اللقاء المشترك من محافظة الحديدة. بحسب ما أفادت وكالة الأنباء اليمنية " سبأ " . و رحب هادي في بداية اللقاء بهم جميعا .. معربا عن سعادته بهذا اللقاء مستعرضا جملة من القضايا والموضوعات المتصلة بشؤون اليمن والمعالجات المتخذة منذ نشوب الأزمة مطلع العام 2011 . وقال هادي " تحملنا المسئولية في ظرف صعب ومعقد جدا حيث كان الجيش منقسم والأمن منقسم والقوى السياسية والمجتمعية منقسمة على نفسها الأمر الذي خلق أزمة مستفحلة، وكانت اليمن على مفترق طرق وعلى وشك حرب أهلية ليس لها اخر ، حتى انبثقت المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية وتدخل المجتمع الدولي باسره حتى لا يذهب اليمن إلى هاوية الحرب الأهلية ". وأشار الى ان "مبادرة خادم الحرمين بمساعدة اليمن بالمشتقات النفطية في احلك ظرف وأصعب وضع حيث كانت أزمة المشتقات النفطية على اشدها والكهرباء مقطوعة وأنبوب النفط مضروب ومررنا لحظات وأيام وأسابيع واشهر لا توصف من حيث صعوبتها وخطورتها وبدأت معالم الانفراج بالتوقيع على المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة التي مثلت الحل الأمثل على قاعدة لا غالب ولا مغلوب ". وتناول الرئيس هادي "الخطوات والقرارات والإجراءات التي تمت على طريق تنفيذ المبادرة الخليجية والسير في طريق حلحلة الأزمة وصولا إلى النجاح الكامل في المرحلة الانتقالية الأولى وانطلاق المرحلة الانتقالية الثانية بقيام الحوار الوطني الشامل الذي تمثل فيه كافة القوى السياسية والمجتمعية بدون استثناء وبسقف مفتوح في ظل الحفاظ على وحدة اليمن وامنه واستقراره". وقال " يكفي اليمن خمسين عاما من العذابات والانقلابات والمنعطفات التي أثرت على سير التنمية الخدمية والتنموية حتى في ابسط أمورها .. مؤكدا الأهمية القصوى والضرورة الكبرى للعمل الجاد والصادق وطي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة أساسها العدل والحرية والمساواة والسير نحو أفاق المستقبل الرحب.