أجلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر 44 جريحاً في حالة حرجة من بلدة دماج بمحافظة صعدة شمال اليمن، للمرة الثانية في أقل من أسبوع، واكد مصدر عسكري استمرار سريان وقف اطلاق النار بين طرفي الصراع في صعدة،التي اكد محافظها حرص القيادة السياسية على انهاء التوتر،فيما جدد المبعوث الاممي إلى اليمن دعوته إلى الاطراف كافة التحلي بالحكمة والمسؤولية . وقال رئيس بعثة اللجنة الدولية في صنعاء سيدريك شفايتزر، إنه بعد 4 أيام على عملية الإجلاء الأولى تمكَّن فريق المنظمة الانسانية في صعدة من إجلاء 44 مصاباً إضافة إلى امرأة حامل في شهرها الثامن وطفليها وطفلين آخرين برفقة أبويهما الجريحين . وقد منع القتال الكثيف الناس من الحركة طيلة عدة أسابيع فتعذّر عليهم إعادة ملء مخزوناتهم من الطعام والماء وغاز الطبيخ والوقود والمواد الأساسية الأخرى . وقالت اللجنة الدولية إنها على استعداد لمساعدة الناس في دماج وفي محافظة صعدة برمتها، ولكنها لن تتمكن من القيام بذلك إلا إذا منحتها الفصائل المتحاربة الضمانات اللازمة لسلامة طواقمها والأشخاص الذين يتم إجلاؤهم . وحث مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومستشاره الخاص لشؤون اليمن جميع الأطراف على التحلي بالحكمة والمسؤولية والتزام وقف إطلاق النار للتحاور حول حل جذري وشامل من أجل صد محاولات التلاعب بأمن اليمن واليمنيين وقطع الطريق على كل من يسعى إلى عرقلة العملية السياسية .