شهدت مدينة تعز، أمس الإثنين، كرنفال جماهيري كبير، دعت إليها عدد من المنظمات والتكتلات الشبابية والمجتمعية دعماً لاستعادة الدولة وتأكيداً على أهمية فرض القانون. وشارك المئات من سكان مدينة تعز في الكرنفال وعلى رأسهم محافظ المحافظة، علي محمد المعمري، وعدد من القيادات السياسية والأمنية. ورفع المشاركون في الكرنفال، لافتات تؤكد دعم أبناء تعز لجهود السلطة المحلية ومحافظ المحافظة في بناء هياكل المؤسسات وترميم الخراب الذي أحدثته حرب المليشيات الانقلابية ضد المدينة والمستمرة منذ عام ونصف، كما رفعوا أعلام اليمن والسعودية ولافتات تشكر التحالف العربي على مساندة الشعب اليمني في دحر الانقلابيين. وتطرق محمد المعمري محافظ محافظة تعز في كلمة له إلى الأداور التاريخية لتعز في رفد ومساندة المشروع الوطني..لافتا إلى أن أبناء تعز يمثلون الرافعة لكل مشاريع الخير والحياة والحرية والتنوير وأنهم يحملون ثقافة الحياة والسلام والحب لكل اليمنيين شمالا وجنوبا. وقال محافظ تعز "ان أبناء تعز اضطروا لحمل السلاح للدفاع عن كرامتهم ومدينتهم في مواجهة عدوان غاشم أراد اجتياح المدينة واخضاعها لحكم الفوضى المسنودة بقوة السلاح والعنف "..مشدداً على ضرورة الاسراع في استكمال عملية دمج المقاومة الشعبية في قوام الجيش الوطني. واكد محافظ تعز خلال لقاءه بالقيادات العسكرية والامنية ووكلاء المحافظة وقيادات في المقاومة الشعبية أن المرحلة تقتضي تعزيز التلاحم والعمل بروح الفريق الواحد والمضي قدما في عملية تحرير ما تبقى من محافظة تعز. وأوضح المعمري أن الفرصة مواتية لبناء هياكل المؤسسات وتعزيز دور الاجهزة الامنية في المحافظة للقيام بدورها المنوط بها في ترسيخ الامن والاستقرار بالتزامن مع العمليات الجارية لتحرير المحافظة داعيا إلى دعم جهود السلطة في تطبيع الحياة داخل المدينة وتفعيل الأجهزة والمؤسسات والمرافق الخدمية في المحافظة.