نظمت نقابة الصحفيين صباح اليوم وقفة احتجاجية امام مقر الامن السياسي الذي يقبع فيه الصحفي عبد الاله حيدر منذ العام 2010م ، وبمشاركة عدد من المنظمات المعينة بالحقوق والحريات. وجاء تنفيذ هذه الوقفة احتجاجا على المعاملة السيئة التي يتعرض لها حيدر من قبل بعض جنود الامن السياسي. وذكرت مصادر حقوقيه خلال الاعتصام بأن جنود قاموا مؤخرا باقتحام زنزانته منتصف الليل واثناء ماكان يؤدي صلاته وقاموا بتفتيشها والعبث بمحتوياتها, وافاد مصدر انه تم سجن حيدر في زنزانة صغيرة , تكتظ بمتهمين من القاعدة وبينهم أطفال, ويمنع من ابسط حقوقه , منها إن إدارة السجن لاتسمح بإدخال مايريد من طعام, واذا ما ادخل طعام بصعوبة يشعرون اسرته انهم بذلك تفضلوا عليهم وعلى الاسرة ان تكون ممتنة لهم. وطالب المعتصمون رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي بسرعة التوجيه بإطلاق الصحفي عبد الاله حيدر الذي اعتقل وحوكم ظلما, تنفيذا لوعد قطعه اثناء لقاؤه بأعضاء من مجلس النقابة ورئيس الاتحاد جيم بوملحة بحل قضيته. وأعرب صحفيون عن رفضهم المعاملة السيئة التي يتلقاها حيدر. و الصحفي عبد الاله حيدر اعتقل مساء السادس من رمضان 16-8-2010م, أثناء اقتحام وحدة أمنية تتبع جهاز الأمن القومي منزله في صنعاء واقتياده إلى سجن الأمن، القومي, وظل مخفيا لشهر دون ان يعرف مكان اعتقاله قبل أن يكشف عن نقله من سجن الأمن القومي إلى سجن الأمن السياسي, وحوكم في محاكمة أمن الدولة وصدر ضده حكما يوم18 يناير 2011م قضى بسجنه خمس سنوات ووضعه تحت المراقبة لمدة عامين.