في اول موقف وبيان يمني للتعليق علي الدعوات الأخيرة التي تم اطلاقها للتحذير nمن خطر تهديدات القاعدة في اليمن واغلاق عدد من السفارات الأجنبية فيها.. صرح الناشط الحقوقي والسياسي اليمني المعارض الاستاذ/محمد اسماعيل الشامي رئيس المجلس الوطني المستقل لشباب الثورة اليمينة من منفاها بالعاصمة الفرنسية باريس جاء فيه.. بقلق بالغ تابعنا المجريات الأخيرة في اليمن واعلان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اغلاق السفارة الفرنسية بصنعاء وتحذير الرعايا الفرنسيين المقيمين في اليمن والذي يأتي هذا الموقف كما اوضح نظرا لوصول معلومات من خطر تهديدات جديه لتنظيم القاعدة الارهابي وهو نفس الموقف الذي اعلنت عنه كلا من امريكا وبريطانيا.. وقال رئيس المجلس الوطني المستقل لشباب الثورة اليمينة واننا اذا نتفهم تلك المخاوف والتصريحات الا انها ماقد يفهمها ويفسرها البعض من قبل المجتمع الدولي والفرنسي الصديق بتفسيرات وروايات من جوانب مختلفة والذي نري ان من واجبنا البيان والايضاح لهذا الامر,والذي في حقيقته لا نراه من وجهه نضرنا الا ملف ضلت ومازالت السلطات الرسميه ومراكز النفوذ في اليمن السابقة واللاحقة تتلعب به لغرض تحقيق مكاسب شخصيه وابتزاز سياسي رخيص. واضاف الشامي واننا اذا نعبر عن ادانتنا واستنكارنا الشديدين والرفض الشعبي الكامل لتلك التهديدات الإرهابية لتنظيم القاعدة كونها لا تعبر بالمطلق عن موقف وقناعات الشعب اليمني العريق الذي يكن كل الحب والتقدير والامتنان للضيف وللصديق وعلي راسهم المجتمع الفرنسي الصديق والعريق والذي طالما وقف وساند اليمن في مختلف الظروف والمراحل العصيبة منذ عقود من الزمن. واكد رئيس المجلس الوطني المستقل لشباب الثورة اليمينة كما اننا ندين ونستنكر بشده عمليات الاختطافات التي طالت الاجانب والتي كان اخرها المختطفين الهولنديين والذي قلنا مرارا وتكرار ومنذ زمن طويل ان كل الاعمال والتصرفات والممارسات تلك لايمكن بالمطلاق ان يقوم بها افراد من ابناء الشعب اليمني العريق بتاريخه والعظيم بأخلاقه وكرامه واحترامه للضيف والصديق وان من يقوم بتلك الاعمال والممارسات ليسوا الا مجموعه من الماجورين والمرتزقة الذين ينفذون اجندات لمراكز قوي ونفوذ سلطوي باتت معروفه ومفضوحة لدي الجميع بغرض الابتزاز الرخيص وتحقيق مكاسب سياسيه..وهوا ما اشرنا اليه ووضحناه وبيناها في مواقف وتصريحات وبيانات عده سابقه والذي تعرضنا بسببها للاستهداف والمعاناة الطويلة والتي لم تنتهي حتي بعد خروجي ومغادرتي اليمن والذي لم تسلم حتي منطقتي وقريتي في مديريه السدة بمحافظه اب من تمدد اولئك المرتزقة المحسوبين علي هذا التنظيم الارهابي والمدفوعين والمدعومين من قوي النفوذ السلطوي والعسكري في اليمن وهي معروفه جيدا. واختتم الناشط الحقوقي والسياسي اليمني المعارض الاستاذ/محمد اسماعيل الشامي رئيس المجلس الوطني المستقل لشباب الثورة اليمينة تصريحه بالتأكيد بقوله انه لا مجال مطلاقا" للإرهاب في اليمن واننا لن نائلو جهدا بالعمل مع كل القوي الوطنية الشريفة في الداخل والخارج لفضح وتعريه اولئك المرتزقة الذين يتاجرون ويتلاعبون بمصير الشعب اليمني ويعملون علي اساءت سمعته وعلاقتها مع شعوب العالم واصدقاءه وسيكون الشعب كل الشعب اليمني كما هو دوما"الي جانب الضيف والصديق مرحب به وحاميه.*