في مقدمات صارت معروفة قبل قصف السعودية لاي مؤسسة تعليمية أو حكومية فأن إعلامها الداخلي والخارجي يبدا بنشر تسريبات عن وجود اسلحة في المؤسسة المستهدفة لضربها بعد ذلك وهو مايحصل الأن ضد جامعة صنعاء الذي نفت نفيا قاطعا ما يروج له بعض المغرضين والحاقدين عبر بعض المواقع الاخبارية او وسائل التواصل الاجتماعي عن وجود مظاهر مسلحة او تخزبن لها او مسلحين داخل كليات الطب(البشري- الاسنان - الصيدلة ) او اي من كليات او مرافق الحرم الجامعي القديم او الجديد. وأكد امبن عام الجامعة عبدالقاهر العسلي في بلاغ صحفي أن لا صحة لتلك الدعايات التي وصفها بالمغرضة وقال :لايوجد بالجامعة اي مواقع عسكرية للجيش او الامن لأن الجامعة صرح علمي يحظى بقدسية من الجميع وأن ما تردد عن وجود اسلحة عبارة عن اشاعات لا اساس لها من الصحة. داعيا منظمة اليونسكو عبر مكتبها بصنعاء ووسائل الاعلام المحلية والعربية والدولية لزيارة مرافق الجامعة والإطلاع عن كثب على حقيقة الامور ودحض تلك الشائعات. مبينا أن استهداف الجامعات بالقصف امر مجرم دوليا ويتنافى مع كافة المواثيق والأعراف الدولية.