بعد اقل من اسبوع على تنفيذ اكبر عملية تدخل منذ 4 سنوات ضخ خلالها مبلغ 163 مليون دولار إلى سوق الصرافة المحلية ، رفد صندوق النقد في اليمن (البنك المركزي)اليوم السبت السوق المحلية بميلغ 45 مليون دولار أمريكي لتغذية احتياجاته من النقد الأجنبي ودعما للعملة الوطنية الريال. وقال صيارفة اليوم انه طرا تحسن طفيف في أسعار العملات الأجنبية اثر التدخل حيث سجل سعر اليورو هبوطا إلى 265 ريال من 270ريال للبيع، فيما سعر اليورو للشراء 293، كما سجل الدولار هبوطا من 200 ريال إلى 199.80 لسعر الشراء. وقال البيان الصادر عن البنك بصيغته المكررة اثر عملية ضخ جديدة انه " سيستمر في مراقبة السوق واتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيق الاستقرار". وهذه هي المرة العاشرة التي يتدخل فيها البنك لدعم سعر صرف الريال عبر بيع الدولارات في السوق خلال العام الحالي 2008 وبلغ ما إجمالي ما ضخه مليار و88 مليون دولار . وكان مسئول حكومي قال أن تأثيرات الأزمة المالية العالمية على اليمن لم تكن كبيرة حتى الآن ، غير انه توقع إن يحدث تراجع أسعار النفط فى السوق العالمى وإنخفاض أسعار الدولار نتيجة الازمة لاصابة كبيرة في الاقتصاد اليمنى كون النفط يشكل اكثر من 90 بالمائة من صادرات البلاد ،كاشفا عن عدم وجود دراسات لمعالجات استباقية. ووجه وكيل وزارة المالية اليمنية الدكتور عبدالله المخلافى دعوة عاجلة إلى الجهات المختصة بسرعة إعداد دراسات لمعرفة تداعيات الازمة المالية الحالية على الاقتصاد اليمنى خلال الفترة القادمة وايجاد المعالجات التى تخفف من وقع هذه الازمة.