تواصل البحث لتطوير الصورة التي تحمل الرسائل الإعلامية بشكل واضح ،و جأت الفرصة التي أستغل فيها الإنسان الفضاء لخدمة الإتصال ، والإعلام لتمثل متغيراً كبيرًا في حياة الأفراد والشعوب والدول نتج عن ذلك متغيرات جوهرية عصفت بجميع وسائل الإعلام والإتصال ودعمت "مركزية التلفزيون والصورة المرافقة للأحداث على مستوى العالم كله " ومع مرور الوقت وإطلاق الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية المتخصصة بنقل الرسائل الإعلامية 0سعى العرب للبحث عن البث التلفزيوني الفضائي عبر الأقمار الصناعية منذوعام 1967م وعُملت دراسات من أجل إستخدام التكنولوجيا الحديثة في تطوير وسائل الإعلام العربية المعنية بهذه المسألة إلاّ أن الاقتراح لم يرى النور إلى عام 1985م بإطلاق القمر الصناعي "عرب سات" وفي عام 1995م تم التوقيع على إطلاق أول قمر صناعي مصري للاتصالات "نايل سات 101" وتم إطلاق العديد من الأقمار الصناعية في الدول المتقدمة للأغراض المتعددة مثل ألَّبت التلفزيوني والإتصالات ، وآغراض البحث العلمي والمراقبة وكذالك الأقمار التي تستعمل للأغراض العسكرية: و هي أقمار سرية الطابع , تحتوي على تكنولوجية متطورة وتقوم بتقوية و بث الاتصالات العسكرية المشفرة و التجسس ومراقبة التحركات العسكرية و أنظمة الإنذار المبكر ، وغيرها من الأقمار التي تخدم الإنسانية في أرجأ المعمورة 00 وتعتبر مصر ، والإمارات ، والسعودية ، وإيران ، و قطر وتركيا من دول المنطقة التي تمتلك أقمار صناعية مختلفة الأغراض 0 ويوجد المئات من الأقمار الصناعية في مختلف دول العالم وأول قمر حقيقي هُو القمر الكندي عام 1962 سبقة الروسي 1957 ، والأمريكي 1958 لن أخوض طويلاً في هذا الأمر موضوعنا الأساسي هوا القرار الذي اتخذته إدارة النايل سات بحق القنوات الفضائية اليمنية وأخرها قطع الخدمة عن " قناة اليمن اليوم " وبحكم تخصصي في مجال الإعلام وقمت بعمل العديد من الدراسات المتخصصة في إنشاء القنوات التلفزيونية دفعني هذا القرار المفاجئ من ادارة النايل سات الى البحث في قوانين العمل الإعلامي وكذلك العقود والإتفاقيات التي تتم بين قنوات البث الفضائي والأقمار التي تقدم الخدمة سواً كانت بين الطرفين اوبواسطة الشركات الوسيطة التي تقوم بتقديم مثل هذة الخدمات لم أجد اي مبرر قانوني يجيز لإدارة النايل سات قطع الخدمة عن القنوات اليمنية وهي وسائل إعلام للوطن والمجتمع تطرح القضايا المختلفة برؤية وطنيةو بمسؤلية وشفافية عالية 0 وتحافظ على " المصالح العليا للدول العربية " بحسب ما اتفق علية وزراء الإعلام العرب من تنظيم للعمل الإعلامي في الدول العربية وأي قناة تنتهك هذه المصالح يحق للدولة سحب ترخيص القناة او توقيف نهائي او مؤقت للقناة ، وهذا الحق من صلّآ حيات الدول أما إ دارت قمر مثل نائل سات فلا يحق لها ابداً وهذا الحق تملكة دولة اليمن فقط وبعد الأخذ بالإجراءات القانونية المنصوص عليها في قانون العمل الإعلامي في اليمن ؛ وأن يكون الجرم يتعلق بمصالح الدولة العليا ويسبب ضرراً على الأمن القومي للبلد 00 ومع هذا الإنحطاط العربي من إدارة النايل سات : نجد أمريكا وإسرائيل تنتقدا القنوات المعادية لهما ولم تسعى لإغلاق قناة لأن لديها اهتمامات آخرى : اكبر من تسلط أصحاب المال من آل سعود والمرتزقة في إدارة النايل سات 00 ما أودّ قولة أن القائمين على وسائل الإعلام في اليمن لم يدركو خطورة تأثير الإعلام على الرأي العام وحماية المجتمع ، والتعريف بالدول ، وجلب السياحة والإستثمارات وغيرها من الفوائد الكثيرة 0 وهانحن نواجه أول مشكلة العدو يستخدم كافة أدوات القمع والحجب والتدمير ، ولم نستطيع إيجاد الحلول بدل تلقي الضربات البلد في حالة حرب وكل الأفعال متوقعة لذلك على إدارة الأزمة التعامل بمسؤلية لأن اليمن بلدكبير وعظيم ومن حقة امتلاك قمر صناعي وهذا ماكان يجب أن يتم منذو فترة أو التعامل مع بقية الأقمار بالشراكة وأبسط الحلول التعامل مع الأقمار التابعة للدول القوية بدلاً من التعامل مع النايل سالت الذي تخظع إدارتة الى قواعد غير نزيهة : ولا تحترم حق الدول والشعوب ، وتتخذ قرارات لاتمت لأخلاقيات ، وقوانين العمل الإعلامي بأي صلة وأصبحت بهذا الفعل الذي يمنع دولة مثل اليمن أن توصل صوتها ومعاناتها الى العالم تستحق لقب " مملكة النايل سات " 00