لطالما تناهت إلى مسامعنا أخبار تلك الأرواح التي تختار الرحيل قسرًا في المجتمعات الغربية، فكنا نقفُ مذهولين أمام قسوة الإنسان على نفسه! كيف يجرؤ الإنسان على وأدِ نبضه بيده؟ وكنا نُرجع ذلك إلى كون تلك المجتمعات تعاني من الفراغ الروحي و "تيههم"؛ إذ غاب (...)