تطلُّ علينا قصيدة "في مِحْرابِ الإِبَاء" للعميد القاضي الدكتور حسن حسين الرصابي، كأنها نقشٌ سبئيٌّ غائرٌ في صخرة الوجع اليمني، لترسم ملامح عقدٍ من الزمان صُهرت فيه الأنفس فما ازدادت إلا لمعاناً.
هذا النص ليس مجرد أبياتٍ منظومة، بل هو "مانيفستو" (...)