منذ العام 2007م، ومع انطلاق الحراك الجنوبي، وأبناء الجنوب يقتلون تحت الجملة نفسها، وبالمبررات ذاتها، وكأن الزمن قد توقف عند أول جريمة، ليتم في كل مرة استدعاء البيان نفسه من القبر: حماية الأمن والاستقرار، وردع المخربين، والحفاظ على النسيج الاجتماعي. (...)