الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
كأس إيطاليا .. سقوط نابولي
دوري أبطال آسيا للنخبة: اتحاد جدة يكتسح الغرافة بسباعيّة
ماغواير يقترب من التجديد لليونايتد
من عدن إلى المكلا.. فعاليات الجنوب ترسم مسار الإرادة الشعبية الواحدة
وزير المالية: دعم المنتج المحلي يمثل بداية الطريق نحو تحقيق التنمية المستدامة
البدوي الشبواني.. لا تحد فلان على الباب الضيق... حين يُدفع الشعب إلى الحافة
مديرالمواصفات يشارك فيادات حكومية زيارة لمصانع قيد الإنشاء ومراكز تجميع الحليب
ترتيبات لاتفاق جيولوحي بين اليمن والسعودية
كرة قدم للمبتورين.. مسيرة نجاح للجزائري أوشين في الملاعب التركية
46 منظمة محلية ودولية تدين اختطاف متظاهرين سلميين في سيئون
عذابات "حاشد" تشعرني بالخجل من كل شيء
هل تتدخل جهات دولية لإيقاف جرائم تهريب النفط اليمني الخام؟!
غدا .. احتفالية بصنعاء بذكرى 11 فبراير خروج الأمريكي من اليمن
حجة.. جمعية الحكمة اليمانية الخيرية تدشّن مخيم عيون لإزالة المياه البيضاء بمديرية عبس
الاستمرارية في تأمين دفع رواتب موظفي الدولة.. بين الدعم الخارجي والحلول المستدامة
الخارجية تبحث مع "أطباء بلا حدود" تعزيز التعاون الإنساني في اليمن
الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى
عدن.. سلطات البريقة تمنع التخييم والانشطة البشرية في جزيرة العزيزية
إب.. إصابة شيخ قبلي وشقيقه في مديرية يريم
تراجع طفيف في أسعار النفط مع تقييم مخاطر الإمدادات
نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين تحيي حفل تأبين الفقيدة أشجان المقطري
حين يضيقُ المدى بفرسانه: أحمد سيف حاشد.. وجعٌ يمنيٌّ عابر للحدود
وزير التعليم العالي أمين القدسي: لن أؤدي اليمين خارج اليمن.. واحترام السيادة فوق كل اعتبار
ميسي يحسم موقفه من انتخابات رئاسة برشلونة
دراسة: التناول المعتدل للشاي والقهوة يقلل خطر الإصابة بالخرف
بن شملان: باعوا الوهم فكانت النتيجة عودة هيمنة صنعاء على حضرموت
وزراء خبرة
ليفربول يتخذ قرارا بشأن مستقبل سلوت
مفاوضات مسقط وحافة الهاوية
الأرز اليمني يُباع في "سوق الخميس" بصنعاء
مخاطر استخدام شبكة ستارلينك على الأمن القومي والسيادة الوطنية
فوبيا "البديل القومي": لماذا يرفض المحيط الإقليمي والدولي سقوط طهران؟
مقتل شخصين بغارة أمريكية استهدفت قاربا في المحيط الهادئ
المحتل الجديد عاجز عن اعادة حكومة المرتزقة الى عدن
السامعي يعزّي وكيل أمانة العاصمة في وفاة والدته
السعودية والصومال توقعان اتفاقية تعاون عسكري ودفاعي
العلامة مفتاح يحث على تفعيل الرقابة والاشراف على المنشآت الطبية
عاجل : سيئون تحت وطأة الإرهاب العسكري.. قائمة ب 24 مختطفاً في حملة مسعورة لقوات الاحتلال اليمني بوادي حضرموت (تفاصيل + أسماء)
السيد عبدالرحمن الجفري يبعث برقية تعزية في رحيل المناضل الوطني الشيخ علوي علي بن سنبله باراس
الهيئة العليا للأدوية تتلف 80 طناً من الأدوية المهربة
عدن.. أربعة بنوك تحدد سقفاً يومياً لشراء العملة الأجنبية من المواطنين
صنعاء.. البنك المركزي يوقف التعامل مع منشأة صرافة
منظمات حقوقية تدين القمع في سيئون وتدعو الأمم المتحدة بارسال لجان تحقيق دولية
مثقفون يمنيون يتضامنون مع النائب حاشد ويدينون سلبية سلطات صنعاء وعدن تجاهه ويحذرون من تدهور وضعه الصحي
صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع منشأة صرافة
من يزعم "مليونيات الذكاء الاصطناعي" يكشف سقوطه الأخلاقي قبل الإعلامي.. ك "تفسير الشمس ضوءا صناعيا"
عاجل: محاولة اعتقال قيادي شاب تشعل سيئون.. مدرعات قوات الطوارئ اليمنية تحاصر حي السحيل بسيئون
الارصاد: طقس بارد إلى بارد نسبيا على المرتفعات
ماوراء جزيرة إبستين؟!
ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي
حادث سير مروع على الطريق الساحلي بين عدن والحديدة
إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع
رئيس هيئة المحافظة على المدن التاريخية يزور مدينة شهارة
في ذكرى رحيل القائد عشال
وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين
تعقيدات سعودية جديدة أمام المعتمرين اليمنيين
قيود سعودية جديدة للحد من المعتمرين اليمنيين
"عمرة رمضان" وسطوة الرواية على الآية؛
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
هكذا فاجأ يحيى صالح الحضوراللبناني بالغاء الاناشيد الوطنية عن الوحدة في بلنان
الرقي والتقدم
نشر في
أوراق برس
يوم 30 - 05 - 2015
فاجأ يحيى محمد صالح رئيس ملتقى الرقي والتقدم
اليمنيبﺍﻟﻐﺎﺀ
ﺍﻟﻔﻘﺮﺓ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻟﻸﻧﺎﺷﻴﺪ في حفل فنيوخطابي في
لبنان
بمناسبة الذكرة الخامسة والعشرين للوحدة
اليمن
.
وارجع صالح الذي يعيش في
لبنان
اواخر العام الماضي الغاء الاغانية الوطنية ﺣﺪﺍﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻷﺧﺮﻯ.
واقام ﻣﻠﺘﻘﻰ ﺍﻟﺮﻗﻲ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺍﺣﺘﻔﺎﻟﻴﺔ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻴﻮﺑﻴﻞ ﺍﻟﻔﻀﻲ ﻟﻠﻌﻴﺪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻘﻴﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻓﻨﺪﻕ ﺍﻟﻜﻮﺭﺍﻝ ﺑﻴﺘﺶ ﺑﺪﺍﺀ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﺑﺎﻟﻨﺸﻴﺪﻳﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭﺍﻟﻘﻴﺖ ﻋﺪﺓ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺃﺷﺎﺩﺕ ﺑﺎﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻭﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺫﺧﺮﺍً ﻟﻸﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻋﻠﻦ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﺗﻀﺎﻣﻨﻬﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﺗﺼﺪﻳﻪ ﻟﻠﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻭﺍﺩﺍﻧﺘﻬﻢ ﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺣﺮﺏ ﺍﻹﺑﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻟﺠﺎﺋﺮ ﻭﺩﻋﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﻀﺔ ﻟﻠﻌﺪﻭﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺗﻔﻮﻳﺖ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻣﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﻫﺪﺍﻓﻪ ﺍﻟﺨﺒﻴﺜﺔ ﺗﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﻛﻼً ﻣﻦ :
-1 ﺣﺎﺯﻡ ﻛﻼﺱ ﻣﻮﻓﺪ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﻤﻴﺎﺩﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺧﺮﺓ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﻴﻤﻦ
-2 ﺑﺴﺎﻡ ﺍﻟﻬﺎﺷﻢ ﻣﻤﺜﻞ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺤﺮ
-3 ﺩ / ﺍﺣﻤﺪ ﻣﻠﻲ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ
-4 ﻫﺸﺎﻡ ﻣﻜﺤﻞ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ
-5 ﻣﺤﻤﺪ ﻓﻘﻲ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ
ﻫﺬﺍ ﻭﻗﺪ ﺍﻟﻘﻴﺖ ﻛﻠﻤﺔ ﺗﺮﺣﻴﺒﻴﺔ ﺑﺎﺳﻢ ﻣﻠﺘﻘﻰ ﺍﻟﺮﻗﻲ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻡ .
ﻧﺺ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ :
ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ
ﺁﻳﺘﻬﺎ ﺍﻻﺧﻮﺍﺕ .. ﺁﻳﻬﺎ ﺍﻻﺧﻮﺓ
ﺍﻟﺮﻓﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﺮﻓﺎﻕ ﺍﻟﺘﻘﺪﻣﻴﻮﻥ ،،
ﻧﺤﺘﻔﻞ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺎﻟﻴﻮﺑﻴﻞ ﺍﻟﻔﻀﻲ ﻹﻋﻼﻥ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ( ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ) ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ( 26 ﺃﻳﻠﻮﻝ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 1962 -- 14 ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ 1963 ﺍﻟﻤﺠﻴﺪﺗﻴﻦ ) ، ﻭﺍﺟﺘﺮﺡ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻭﺣﺮﻛﺘﻪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺗﺤﻘﻴﻘﻬﺎ ، ﺗﻀﺤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﺠﺮﻯ ﻛﻔﺎﺣﻪ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻭﺍﻟﻤﻌﻤﺪ ﺑﺪﻣﺎﺀ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ، ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﻭﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ، ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻻﻣﺒﺮﻳﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﻃﻤﺲ ﻋﺮﻭﺑﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﻃﻤﺲ ﻫﻮﻳﺘﻪ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺧﻼﻝ ﺣﻘﺒﺔ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻟﻠﺸﻄﺮ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ.
ﻓﻲ ﻳﻮﻡ 22 ﻣﺎﻳﻮ 1990 ﺗﻢ ﺍﻋﻼﻥ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻟﻠﻮﻃﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ، ﻭﺍﺭﺗﻔﻊ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪ ﺧﻔﺎﻗﺎً ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﺪﻥ ﺍﻟﺤﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺧﻤﺴﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻡ ﺷﻌﺎﺭ ﻧﺤﻮ ﻳﻤﻦ ﺣﺮ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﻣﻮﺣﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺴﺪ ﺗﻄﻠﻌﺎﺕ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭﺣﺮﻛﺘﻪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ ﻟﻠﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺟﺴﺪﺗﻪ ﺛﻮﺭﺓ 26 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﻭﺛﻮﺭﺓ 14 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺍﻟﻠﺘﺎﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻓﻲ ﺍﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮﺟﻌﻲ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﺳﺘﻘﻼﻟﻪ ﺍﻟﻨﺎﺟﺰ ﻭﺗﺜﺒﻴﺖ ﻫﻮﻳﺘﻪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻣﻦ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 1967 ﻡ ، ﻭﺻﻮﻻ ﺍﻟﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺑﻴﻦ ﺷﻄﺮﻱ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻳﻮﻡ 22 ﻣﺎﻳﻮ 1990 ، ﺑﻘﻴﺎﻡ ﺩﻭﻟﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﻧﻈﺎﻡ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺗﻌﺪﺩﻱ ﻳﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺪﺩﻳﺔ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ، ﻭﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺻﻨﺎﺩﻳﻖ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﻉ .
ﻭﺍﻟﺜﺎﺑﺖ ﺍﻥ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪﺓ ﺻﻨﻌﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﻟﻢ ﺗﺼﻨﻊ ﺿﻤﻦ ﻣﺨﻄﻄﺎﺕ ﺍﻣﺒﺮﻳﺎﻟﻴﺔ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺗﻌﺮﺽ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪ ﻭﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﺟﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺎﺻﺒﺖ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﻌﺪﺍﺀ ﻣﻨﺬ ﺍﻧﻄﻼﻗﺘﻬﺎ ، ﻭﺷﻨﺖ ﺿﺪﻫﺎ ﻣﺆﺍﻣﺮﺍﺕ ﻭﺣﺮﻭﺏ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﺑﻬﺪﻑ ﺇﻃﻔﺎﺀ ﺷﻌﻠﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ، ﻭﻣﻨﻊ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻨﺸﺪﻩ ﺷﻌﻮﺏ ﺷﺒﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﻻ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺍﺛﻨﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺗﺤﻘﻴﻘﻬﺎ ﺣﻠﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺑﻼ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀ، ﻋﺪﻯ ﻗﻠﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﻴﻦ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺸﻴﺨﺎﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺳﺎﺋﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﻳﺮﻏﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻴﻪ، ﻭﻗﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺧﻄﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﻭﺿﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﺭﺿﻲ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻗﺘﺮﻓﺖ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﻘﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﻴﻦ، ﻭﺷﺎﺭﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﺷﻤﺎﻟﻴﻴﻦ ﻭﺟﻨﻮﺑﻴﻴﻦ، ﻭﻣﻦ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ، ﻭﺑﺎﻷﺧﺺ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﺎﺭﻛﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻭﺍﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﻭﺇﺧﻮﺍﻥ، ﻭﺃﺩﺕ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻧﺤﻦ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺻﺮﺍﻉ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﺏ ﺩﺍﺧﻠﻲ، ﻭﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻧﻔﺼﺎﻟﻴﺔ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ، ﺣﻴﺚ ﺳﻌﻰ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﻭﺍﻟﺪﻓﻊ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﻣﺎﺿﻮﻳﺔ، ﻣﺸﻴﺨﻴﺔ ﻭﺳﻠﻄﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻣﺎﻣﻴﺔ .
ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ، ﻭﺍﻟﺴﻌﻲ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ، ﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺑﺄﻱ ﺣﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﺗﺤﻤﻴﻞ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﺎ، ﺍﻥ ﻣﻦ ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ، ﻭﻻ ﻳﺤﻖ ﻟﻠﺒﻌﺾ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺑﺎﻷﺧﺺ ﻣﻦ ﺷﺮﻛﺎﺀ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ ﺃﻭ ﻳﺴﻌﻰ ﺍﻟﻴﻪ .
ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻏﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﺣﺪ ﺫﺍﺗﻬﺎ، ﺑﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻭﺗﻄﻠﻌﺎﺕ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ، ﻭﻛﻮﻧﻜﻢ ﻓﺸﻠﺘﻢ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﺒﺐ، ﺑﻞ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻜﻢ ﺍﻟﺴﺒﺐ، ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻐﻴﺮﻛﻢ، ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺑﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ، ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ، ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﺍﻟﻤﺘﺴﺎﻭﻳﺔ، ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ .
ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ، ﻭﺑﺎﻷﺧﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ، ﻭﺳﺘﻌﺮﻓﻮﻥ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺃﻧﻪ ﺍﺫﺍ ﺑﺪﺃ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ ﻓﻠﻦ ﻳﻌﻮﺩ ﺑﺎﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﻋﺎﻡ 1990 ، ﺑﻞ ﺳﻴﻌﻴﺪﻩ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﻋﺎﻡ 1967 ﻡ ﺍﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ، ﻓﻘﺪ ﻃﺮﺃﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 90 ﻡ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﻧﻔﺚ ﺳﻤﻮﻣﻬﺎ ﻭﻣﺸﺎﺭﻳﻌﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﺿﻮﻳﺔ ﻫﻨﺎﻙ، ﻭﺍﺫﺍ ﻻ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻞ ﻓﻼ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﻜﻬﻦ ﺑﻌﺪﺩ ﺍﻟﺪﻭﻳﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺘﻮﺍﻟﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ، ﻭﺑﺎﻷﺧﺺ ﺃﻥ ﺩﻭﻝ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ﺗﺘﺮﺑﺺ ﺑﻨﺎ، ﻭﺑﻌﻀﻬﺎ ﻳﺴﻌﻰ ﻻﻗﺘﻄﺎﻉ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﻛﻌﻜﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻟﻬﺎ، ﻭﺑﺎﻷﺧﺺ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﺳﺘﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺿﻤﻬﺎ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺑﺪﻋﻮﺍ ﺃﻥ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﺍﻏﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ، ﻭﺳﺘﺘﺮﻙ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﺫﺍﺕ ﺍﻟﻜﺜﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﺗﻼﻗﻲ ﻣﺼﻴﺮﻫﺎ، ﺑﻌﺪ ﻓﺼﻠﻬﺎ ﻋﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ .
ﻟﻦ ﺃﺯﺍﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﻋﻴﻦ ﻟﻼﻧﻔﺼﺎﻝ ﺑﻮﺣﺪﻭﻳﺘﻲ، ﺑﻞ ﺃﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﻠﻤﻲ ﻭﻣﻨﻬﺠﻲ، ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻻ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺰﺍﺝ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻭﻣﻘﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ، ﻭﺃﻛﺎﺩ ﺃﺟﺰﻡ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺳﺘﻘﻮﺩﻫﻢ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﺑﻘﺎﺀ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻞ ﻟﻜﻦ ﻣﻊ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﻣﺴﺎﺭﻫﺎ ﻭﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﺖ، ﻭﺳﺘﺜﺒﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﻥ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ ﻛﺎﺭﺛﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﻋﻠﻰ ﻭﺣﺪﺗﻪ ﻭﺗﻤﺎﺳﻚ ﻧﺴﻴﺠﻪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ .
ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻭﻥ ﺟﻤﻴﻌﺎً :
ﺇﻧﻪ ﻟﻤﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﻒ ﺃﻥ ﺗﺄﺗﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺫﻛﺮﻯ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭﻓﻨﺎﺩﻕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺗﻌﺞ ﺑﺎﻟﻤﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﻟﻠﺮﻳﺎﺽ ﻃﻠﺒﺎً ﻟﺘﺪﺧﻠﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، " ﻋﻴﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﺻﻔﺔ " ﻛﻤﺎ ﺃﺳﻤﺎﻫﻢ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻳُﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻛﻐﻄﺎﺀ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ، ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻘﺘﺼﺮ ﺿﺮﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻔﺬﺕ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻣﺰﻋﻮﻡ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﻌﻠﻨﺔ ﻟﻠﻌﺪﻭﺍﻥ، ﺑﻞ ﻃﺎﻝ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﻭﺍﻟﻤﻼﻋﺐ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺽ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﻭﺍﻟﺠﺴﻮﺭ ﻭﻧﺎﻗﻼﺕ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﻭﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ، ﻭﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﻭﻣﺨﺎﺯﻥ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﻭﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﻭﻭﺻﻞ ﺑﻪ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﻗﺼﻒ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺑﻞ ﻭﺍﻷﺿﺮﺣﺔ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ، ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻣﺤﺮﻣﺔ ﺩﻭﻟﻴﺎ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﻨﺎﺑﻞ ﻋﻨﻘﻮﺩﻳﺔ ﻭﻓﺮﺍﻏﻴﺔ ﻭﻧﻴﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺃﻟﺤﻘﺖ ﺃﺿﺮﺍﺭﺍ ﻣﺪﻣﺮﺓ ﺑﺎﻟﺤﺠﺮ ﻭﺍﻟﺒﺸﺮ ﻭﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﻭﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻳﺔ ﻭﺑﻞ ﺍﻧﻪ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺑﻔﺮﺽ ﺣﺼﺎﺭ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺟﺎﺋﺮ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺑﺮﺍ ﻭﺑﺤﺮﺍ ﻭﺟﻮﺍ ، ﻭﻣﻨﻊ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ، ﻭﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﻀﺔ ﻟﻠﻌﺪﻭﺍﻥ ﻭﺗﺪﻣﻴﺮﻫﺎ ، ﻭﻣﺤﺎﺻﺮﺗﻬﺎ ﺩﺍﺧﻠﻴﺎ ﻭﺧﺎﺭﺟﻴﺎ ﻭﻧﺸﺮ ﺍﻟﺘﻀﻠﻴﻼﺕ ﻭﺍﻷﻛﺎﺫﻳﺐ ﻋﺒﺮ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﻳﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﻓﻠﻜﻬﺎ .
ﺑﻬﺪﻑ ﻃﻤﺲ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻭﺇﺧﻔﺎﺀ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﺗﻜﺒﻬﺎ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ ، ﻭﺇﺟﺒﺎﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻀﻮﻉ ﻭﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡ ﻟﻤﺸﻴﺌﺔ .
ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻳﻦ ﻋﻘﺎﺑﺎً ﺟﻤﺎﻋﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﻗﺘﻞ ﻭﺟﺮﺡ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻷﺑﺮﻳﺎﺀ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﻢ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﻷﻃﻔﺎﻝ، ﻭﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺷﺎﻫﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ ﺍﻟﻮﺣﺸﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺑﻐﻄﺎﺀٍ ﻣﻦ " ﻋﻴﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﺻﻔﺔ .
ﺇﻧﻪ ﻟﻤﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﻒ ﺃﻥ ﻧﺸﺎﻫﺪ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﻭﺟﺎﻫﺎﺕ ﻗﺒﻠﻴﺔ ﻭﻣﺸﺎﻳﺦ ﻣﻌﺮﻭﻓﻴﻦ ﻭﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺣﺰﺑﻴﺔ ﻳﺴﺎﺭﻳﺔ ﻭﻗﻮﻣﻴﺔ ﻭﻧﺎﺻﺮﻳﺔ ﻳﺆﺩﻭﻥ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﻮﻻﺀ ﻭﺍﻟﻄﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺑﻼﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻔﺘﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻭﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﻄﺎﻳﺎ .
ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺳﻴﺤﺎﺳﺐ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻋﻮﺭﺍﺗﻬﻢ ﻭﻋﺮﺍﻫﻢ، ﻭﺃﻇﻬﺮ ﺣﻘﻴﻘﺘﻬﻢ ﺍﻟﺰﺍﺋﻔﺔ ﻭﻣﻌﺪﻧﻬﻢ ﺍﻟﺮﺧﻴﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻭﺍﺭﻭﻩ ﺑﻜﺘﺎﺑﺎﺗﻬﻢ ﻭﺗﻨﻈﻴﺮﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﻨﻤﻘﺔ ﻟﻌﻘﻮﺩ، ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺎﺕ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻓﻠﻜﻮﻧﻪ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﻋﻦ ﻫﺆﻻﺀ، ﻭﺃﻇﻬﺮﻫﻢ ﻓﻲ ﺻﻮﺭﻫﻢ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ .
ﻟﻘﺪ ﺗﻮﻫﻢ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻭﻥ ﺍﻧﻬﻢ ﻗﺎﺩﺭﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻠﻌﺪﻭﺍﻥ ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺍﻟﺒﻼﺩ ، ﻭﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﺣﺘﻼﻝ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻐﺰﻭ ﺍﻟﺒﺮﻱ ﺧﻼﻝ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻳﺎﻡ ، ﻟﻜﻦ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﺼﺎﺑﺮ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺑﺮ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺑﻂ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺿﻪ ، ﺻﻤﺪ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻭﺃﻓﺸﻞ ﺃﻫﺪﺍﻓﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺓ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺗﻘﺪﻡ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﻣﺬﻫﻠﺔ ، ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺃﻭﻛﺎﺭ ﺩﻭﺍﻋﺶ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻓﻲ ﻋﻤﻮﻡ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﻭﺍﻏﻼﻕ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺬ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﻐﺰﻭ ﺍﻟﺒﺮﻱ ﻷﺭﺍﺿﻴﻨﺎ ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻭﺣﺸﻴﺔ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ، ﻭﺍﻻﻧﺰﺍﻝ ﺍﻟﻤﻈﻠﻲ ﻟﻸﺳﻠﺤﺔ ﻭﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻟﺪﻭﺍﻋﺶ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺍﻫﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻣﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ .
ﻳﻘﻴﻨﺎ ﺍﻥ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺗﻤﻜﻦ ﺑﻔﻀﻞ ﺻﻤﻮﺩﻩ ﺍﻷﺳﻄﻮﺭﻱ ﻭﺑﻄﻮﻻﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻧﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﻓﺸﺎﻝ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺧﻞ ﺷﻬﺮﻩ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺤﻘﻖ ﺃﻱ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺍﻭ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻟﺘﺪﻣﻴﺮ .
ﻭﺑﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺷﻬﺮﻩ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ، ﺗﻤﻜﻦ ﺟﻴﺸﻨﺎ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ، ﻭﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻌﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﻟﻠﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ .
ﺍﻧﻨﺎ ﺇﺫ ﻧﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﺘﺪﺧﻼﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺑﺬﺭﺍﺋﻊ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻠﻔﻘﺔ ، ﻟﻦ ﺗﺤﻘﻖ ﻟﻠﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺃﻫﺪﺍﻓﻪ ﺍﻟﺨﺒﻴﺜﺔ ، ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺣﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺑﺎﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﻞ ﺑﺎﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺑﻴﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻭ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﺤﺎﻳﺪﺓ ﻟﻢ ﺗﺘﻠﻄﺦ ﺍﻳﺎﺩﻱ ﺣﻜﺎﻣﻬﺎ ﺑﺪﻣﺎﺀ ﺷﻌﺒﻨﺎ .
ﻭﻧﺤﻦ ﺍﺫ ﻧﺮﺣﺐ ﺑﺪﻋﻮﺓ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻌﻘﺪ ﺣﻮﺍﺭ ﻭﻃﻨﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ ، ﻧﻄﺎﻟﺐ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻭﺍﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻋﻠﻰ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻭﺷﻌﺒﻨﺎ ، ﻭﻟﺠﻢ ﻏﻄﺮﺳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻳﻦ .
ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﻳﺘﻮﺟﺐ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﺃﻱ ﺣﻮﺍﺭ ﺗﺤﺖ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﻭﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻟﺠﺎﺋﺮ ﻭﻓﺮﺽ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﺍﻟﻤﺴﺒﻘﺔ ، ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﻬﺪﺩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﻤﺨﺎﻃﺮ ﺍﺗﺴﺎﻉ ﻧﻄﺎﻕ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ، ﻭﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﺎﺵ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪ ﺍﻟﻰ ﺍﺑﺪ ﺍﻻﺑﺪﻳﻦ .
ﻋﺎﺵ ﺍﻟﻴﻮﺑﻴﻞ ﺍﻟﻔﻀﻲ ﻟﻠﻌﻴﺪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻭﻥ ﻟﻠﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ .
ﺍﻟﻤﺠﺪ ﻭﺍﻟﺨﻠﻮﺩ ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻟﻸﻛﺮﻡ ﻣﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪﺓ .
ﺍﻟﺨﺰﻱ ﻭﺍﻟﻌﺎﺭ ﻟﻠﻤﻌﺘﺪﻳﻦ ﻭﻣﻦ ﺳﺎﻧﺪﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ﻭﺍﻟﺨﻮﻧﺔ .
ﻭﻻ ﻧﺎﻣﺖ ﺃﻋﻴﻦ ﺍﻟﺠﺒﻨﺎﺀ ﻭﺳﻴﻈA
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
مجيديع: ﺗﻌدد اﻟﺟﮭﺎت اﻷﻣﻧﯾﺔ ﯾرﺑك ﻣﺣﺎرﺑﺔ اﻹرهﺎب والأمن المركزي أفضل قوة أمنية باليمن
كاتب كويتي : جنوب اليمن على طريق النصر والاحتفال به قريبا
مصدر رسمي يمني: صالح سيسافر إلى بلد عربي
كاتب كويتي : جنوب اليمن على طريق النصر والاحتفال به قريبا
حركة أحرار تحمل مليشيات الحوثي والمخلوع الوضع الكارثي بالبلاد
أبلغ عن إشهار غير لائق