اقرأوا سورة الجن يا .. جن ؟! -------------------------------------- - القاعدة "الله يهديهم" = الحليف الديني القديم لأمريكا " بدعم من السعودية" ضد الإتحاد السوفيتي ، وهم الذين عرفوا آنذاك بالأفغان العرب . ا- لسلفييون " الله يرزقهم " = الحليف الديني للسعودية ، وتستخدمهم كعصى في صراعها الفكري مع ايران ، تماما كما استخدمتهم لمواجهة الماركسي ال كان يهددها في عدن . الشيعة "الله يفتح عليهم " = الحليف الديني لإيران ، وتستخدمهم في صراعها التوسعي مع السعودية ، وفي صراعها الأيديوجي مع الشيطان الأكبر" امريكا" . - الأخوان " الله يهنيهم" = الحليف الديني الجديد لقطر ، وتستخدمهم الان كعصى في خلافها التوسعي مع السعودية التي تنظر الي قطر باعتبارها نملة امام فيل ، وتستخدمهم ايضا كورقة لإغراء امريكا بأنها أجدر من السعودية في مسألة لعب دور "الكبير" في الشرق الأوسط . طيب ياجن ، اطلبوا الله براحتكم ، واتلابجوا براحتكم ، ولكن دعوا مساجد الله في حالها ، فما من حليف ديني اصيل لدى الناس سواها . قال تعالى "وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا " {سورة الجن/18} صدق الله العظيم ، وقد ارحم الراحمين عمل تلك الأيه الكريمه في سورة الجن ، داري انكم جن أصلا ...!