استنفار لهيئة المواصفات بذمار لإنقاذ الأطفال من الحليب غير الآمن    صواريخ إيرانية متعددة الرؤوس تضرب يافا وعمليات حزب الله تربك الشمال    الفيفا يحسم الجدل: إيران ستشارك في مونديال 2026 على الأراضي الأمريكية    معركة المصير    تشريع "الإبادة" واغتيال العدالة الدولية    مكتب الشباب والرياضة بالامانة يزور المراكز الصيفية بمديرية التحرير    حضرموت تحت وطأة "المنتصر".. قراءة في ممارسات تعيد إنتاج سيناريو 94    العرب هم من سجلوا سوابق دولية لأطماع التوسع والدعاوى الزائفة.    عود الإرهاب إلى عدن؟ جدل وغضب بعد عودة مهران القباطي    3 جرحى من دفاع شبوة في عدوان بمسيرة حوثية في بيحان    خطاب ترامب المرتقب: الأهداف والعواقب    صحيفة: إيران غير مستعدة للدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب    صدمة دبي: حرب ايران توجه ضربة لاسطورة الثراء على مدى 40 عاما    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    مراثي القيامة    مراثي القيامة    صنعاء .. تقديم تسهيلات جديدة للمستثمرين    عودة قائد عسكري مقرب من الإخوان إلى عدن    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    شبوة… أطباء وممرضون يهددون بتعليق العمل في حال عدم الاستجابة لمطالبهم    أطفال اليمن ضحايا المعاناة والحرمان خلال 11 عامًا من العدوان    احتشاد مهيب لشعب الجنوب في العاصمة عدن يفتح مقرات المجلس الانتقالي    فيصل سعيد فارع.. من أولئك الذين يبقون    الإفرج عن 9 سجناء معسرين في محافظة ذمار    وفاة طفلين غرقا أثناء السباحة في إحدى قنوات الري بلحج    الهلال الأحمر يوزّع مساعدات عاجلة ل 36 أسرة متضررة في الحديدة    استقبال أسير محرر في محافظة ذمار    إيطاليا تغيب عن كأس العالم للمرة الثالثة تواليا    اليمن يدين مصادقة الاحتلال على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وتحذر من تداعياته    سريع يعلن عن عملية عسكرية صاروخية في فلسطين المحتلة    أمين عام الإصلاح يعزي رئيس مجلس النواب في وفاة ابن شقيقه    انتعاش جماعي للمعادن النفيسة.. الذهب والبلاتين يرتفعان والدولار يتراجع    استنفار في عدن ومواجهات محتملة بين المرتزقة    صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع منشأة صرافة    نجاح أول عملية قسطرة طرفية في مستشفى الثورة بالحديدة    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    وزير الدفاع: بناء الدولة وترسيخ الاستقرار لا يتحققان إلا من خلال تفعيل النظام والقانون    عصابات بن حبريش تختطف وقود كهرباء المهرة وتدفع المواطنين نحو العتمة    محافظ عدن يهدد إعلامي بالحبس.. سقوط أخلاقي وسياسي يكشف عقلية البلطجة وقمع الكلمة    تقرير أممي: تحسن الأمن الغذائي في اليمن بشكل طفيف    لا ترمِها بعد اليوم! الفوائد المذهلة لقشور الجوز    مرض السرطان ( 5 )    "سنعود".. مسرحية لنازحين ببيروت تجسد المقاومة الثقافية ضد اسرائيل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اتحاد كرة القدم ينفي تأجيل انطلاق الدوري اليمني    اتحاد كرة القدم ينظم دورة تنشيطية للحكام استعدادا للدوري اليمني    الزامل اليمني وملحمة النصر..    أحمد قعبور يغادر تاركاً إرثاً فنياً يخلّد القضية الفلسطينية    الاتحاد الآسيوي يقر تأجيل مباراة المنتخب الوطني ونظيره اللبناني إلى مطلع يونيو المقبل    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    العيد ولعبة الكراسي    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



من اجمل الاصوات اليمنية
الفنان الكويتي عبدالله الرويشد :اين الفنان اليمني فؤاد اختفى
نشر في أوراق برس يوم 07 - 03 - 2013

«لا يوجد أحد غيري يشتغل»... بتلك العبارة لخّص «سفير الأغنية الخليجية» عبد الله الرويشد الغياب الحالي للأسماء الكويتية الفنية عن الساحة الخليجية والعربية.
الرويشد اعتبر - في حوار مع «الراي» - أن استمراره حتى الآن مع شركة «روتانا» يصبّ في مصلحته، متحدياً منتقديه بقوله «اللي مو عاجبه يطق راسه بالطوفة».
ولا يرى الرويشد في الساحة الفنية شيئاً مبشّراً أو أحداً «يتعب» على نفسه من جيل الشباب، وتحدث عن الفنانين المشاركين في برامج المواهب فرأى أن أحلام «شو» أكثر من كونها ناقدة، وحسن الشافعي «ماله لازمه». كما عبّر عن حزنه من عدم الاستعانة بنجوم الأغنية الكويتية في الأوبريت السنوي الذي يحضره أمير البلاد... وإليكم تفاصيل الحوار:
هل اخترت أغنيات ألبومك الجديد؟
- اخترت بعض الأغنيات مثل «بسألك» من كلمات بدر بورسلي وألحان عبد الرب إدريس، «لي مر الحلو» من كلمات عبد اللطيف البناي وألحان عبد الرب إدريس، وهناك تعاون مع الشاعر بدر بن ظاهر والملحن مشعل العروج، وعمل آخر من كلمات الراحل عبد الأمير عيسى وألحان عادل الماس.
وهل حددت الأغنية التي ستصوّرها؟
- «الكبر لله» من كلمات مبارك الحديبي وألحان طلال، وسأصوّرها في دبي مع المخرج أحمد الدوغجي.
بالنسبة إلى ألبومك الأخير، كيف وجدت أصداءه؟
- إيجابية وممتازة، وحققت الأغنيات التي صوّرتها انتشاراً في الوطن العربي.
البعض انتقد كليباتك واعتبرها جريئة؟
- الجرأة مقصودة، لنرى رد فعل المشاهدين.
«بلد الضباب» شكّلت بداية لعودتك إلى الأغنية «المكبلهة»؟
- عمل جميل، وحاولت اختصارها لكنني لم أقدر، فإذا حذفت أي بيت سيختلف المعنى.
ألا ترى أنك غامرت بتعاونك مع مخرجتين جديدتين؟
- بل كانتا السبب في تشجيعي على تصوير الكليب، وبالفعل عندما رأيت الصورة وجدت لديهما خيالاً جميلاً وزوايا جديدة، فالعمل طويل وستكون هناك تحفّظات من بعض المخرجين الذين يخافون أن يكون سقطة لهم، حتى أن المخرج أحمد الدوغجي لم يقدم على العمل.
كيف ترى عودتك مع المخرج أحمد الدوغجي؟
- «ما ينخاف عليه شاطر»، لديه رؤية جميلة، وهو متجدد دائماً سواء معي أم مع فنانين آخرين، فكانت الصورة في كليب ماجد المهندس «سحرني حلاها» جميلة.
لكنه انتُقِد بسبب اعتماده على فتيات جميلات؟
- الكليب ناجح من كل زاوية، ووجود فتيات أمر مكلف، ليخرج عمل بهذه الصورة الراقية ويجعلهن يرقصن بطريقة واحدة.
هل سيكون كليبك القادم قريباً من تلك الرؤية؟
-لا «كثير... أوفر»، أرفض ولكنني لست ضد الفكرة، ومن الممكن أن تكون هناك مجاميع في العمل لكن لا أفضّل الرقص.
كيف ترى تعاونك مع «روتانا»؟
- واحدة من أفضل الشركات، فلا أحد سواها يصوّر كليبات أو ينتج أعمالاً، وبقية الشركات تطرح «سنغل» من وقت إلى آخر.
أنت من القلائل الذين لا توجد لديهم خلافات مع «روتانا»؟
- الأمور لا تقاس هكذا، فنوال الكويتية لم تقدم ألبوماً منذ ثلاث سنوات مع أنها ملتزمة بعقد وهناك دفعات تتقاضاها، وكذلك الأمر بالنسبة إلى نبيل شعيل الذي قدم ألبومه الجديد بعد فترة انقطاع، وشخصياً أعتبر أنني ملتزم بأي برنامج أو فعالية، وحتى برامج في «mbc» يتم ترشيحي باستمرار بسبب التزامي.
هل أنت الأنشط بين الفنانين الكويتين؟
- صحيح، لا يوجد أحد غيري «يشتغل»، فنوال ظهورها نادر وقد حاول فريق برنامج «نجم الخليج» أكثر من مرة معها لتظهر ولكنها اعتذرت، ولهذا أكون الاسم الأول الذي يتم ترشيحه.
وهل يصبّ هذا في صالحك؟
- مصلحة لهم وشهرة لي.
لكن هل ما زلت بحاجة إلى شهرة؟
- بالطبع، إذا لم يتواصل الفنان مع الناس فإنهم ينسونه، وفي النهاية «الدنيا صارت تلاهي».
كيف تفسّر «القحط» الفني في الكويت؟
- لا أرى في الساحة الغنائية شيئاً مبشّراً، أو أحداً يتعب على نفسه، ولا حتى صوت واعد، فأغلب الأصوات متشابهة ولا نميّزها في الإذاعات، كما أنني ألاحظ انتشار أغنيات تتضمن كلمات مبتذلة ومطلعها سخيف وتنال المركز الأول.
ومع هذا فإن الكثير من الفنانين يأتون إلى الكويت لتسجيل أغنياتهم؟
- لأن هناك إيقاعات، استديوات، كورال، وأشياء أخرى لا توجد إلا في الكويت، فالروح مختلفة، والكثيرون يجدون فارقاً كبيراً بين الغناء هنا وفي أي دولة أخرى، والفنان محمد عبده يقول إنه يكون أكثر حرصاً في اختيار أغنياته لأن المستمع الكويتي من طراز خاص، والأعمال تتم أرشفتها.
ألا ترى أن هذا الوهج بدأ يخفت أخيراً؟
- صحيح لأنه للأسف لا يوجد صف ثاني.
البعض يحمّل «روتانا» المسؤولية؟
- لماذا؟... ما الذي فعلته؟
لأن سياستها أدت إلى «إغراق» بعض الفنانين؟
- على العكس، أعطتهم «بوش كبيراً»، فمثلاً بشار الشطي أعطته فرصة للعمل مع الملحنين والشعراء الكبار، ولكنه يفتقد للنجومية.
كيف؟
- لأن النجم لا يصلح لتقديم كل شيء في وقت واحد، فيكون مقدم برامج، ملحناً، ممثلاً، ويغني أيضاً، يجب أن يختار خطه.
إذاً أنت ضد النجم الشامل؟
- لست ضد أحد، ولكن «صاحب بالين كذاب».
لكن البعض يبحث عن مصدر دخل في ظل الكساد الغنائي؟
- لو أراد فنان تقديم ألبوم، فيجب أن يستثمر فيه ليخرجه بصورة قوية، ليكون عليه طلب في الحفلات، فمن يدفع على أغنية سخيفة ماذا يتوقع أن تحقق له؟
كم سيكلف ألبومك المقبل؟
- لم أنتهِ منه لأحدد، ولكن ألبوم يضم عشر أغنيات سيكلف ما يقارب 50 ألف دينار، ومع تصوير أغنيتين قد تصل تكلفته إلى 70 ألف دينار.
إذا كانت هذه التكلفة، فمن أين ستأتي شركة الإنتاج بالعائدات؟
- تحصل عليها بأكثر من طريقة ومنها المبيعات، وعندما قامت «روتانا» بعمل عقود احتكار لم تكن مسألة «عبط».
هل تضايقك النسبة التي تقتطع من أجرك في الحفلات؟
- لا، ما يأخذونه حقهم، وفي الوقت نفسه هم يأتون لنا بالحفلات ويعطوننا نصف الأجر عند التوقيع، فأين المشكلة؟
ألا تفكر بأن تنتج وتوزّع أعمالك من خلال شركتك الخاصة؟
- أمتلك بالفعل شركة إنتاج ولا أفكر بالأمر، لأن «روتانا أفيد... أنا أشوف مصلحتي، وهم مصلحتي»، كما أنها تتمتع بانتشار كبير. «واللي مو عاجبه يطق راسه بالطوفة».
يقال إنك من مدلَّلي «روتانا»؟
- لا يوجد دلال بل عمل فقط، و«حالي حال» محمد عبده، عبد المجيد عبد الله وغيرهما.
هل علاقتك بسالم الهندي في «روتانا» تجعلك تتحكم بأمور داخل الشركة؟
- تجمعني به صداقة، وهو شريكي في مركز عبد الله الرويشد، أما ما يقال عن إنه «يشيل فلان ويحط فلان... هذه مأخوذ خيره»، وبالنسبة إلى حفلات فبراير فيتم طرح الأسماء على المسؤولين وهم يختارون ولا يتم استبعاد أحد.
مَن مِن الأسماء التي رفضها المسؤولون؟
- عبادي الجوهر، لكن اقترحنا أسماء كويتية أمثال طارق سليمان، فيصل السعد وتم استبعادهما، الأمر ليس بيدي ولا يمكن «أشيل نفسي» وأضع هذا أو ذاك.
كيف رأيت المشاركين في برامج الهواة، خصوصاً أنك عضو في لجنة تحكيم «نجم الخليج»؟
- هناك مواهب تستحق الدعم، وأخرى «تصدق نفسها»، لكن لاحظت أن الفائز بالمركز الأول لا يخدم نفسه، فأين فؤاد الذي يعتبر من أجمل الأصوات وظل يسافر من برنامج إلى آخر وخفت نجمه، والمتسابق اليمني «راح اليمن وقال عدولي»، أذكر الفائز في الموسم الأول بعد أن حاز اللقب قال «الغناء حرام» فلماذا شارك في البرنامج من الأساس؟
هل لجان التحكيم المستفيد الأول وليس المتسابقين؟
- صحيح، ولكن برنامج «نجم الخليج» يدعم الفائزين بالمركزين الأول والثاني، فينتجون لكل منهما ألبوماً و«كليب» مع جائزة مادية، ولكن السؤال أين هم الآن؟
وأين تجد المشكلة في جيل الشباب؟
- يريدون أن يكونوا بين ليلة وضحاها مثل نبيل شعيل، عبدالله الرويشيد ونوال، وهذا غير ممكن لأننا تعبنا إلى أن وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم، ونفاجأ بأن بعض الشباب يقدمون أنفسهم نجوماً مع أنهم في البداية.
هل ستشارك في الموسم الجديد من «نجم الخليج»؟
- نعم، وسنبدأ تصويره بعد برنامج يجري تصويره حالياً، وحينها سيكون انتهى بث برنامجي «أرب آيدل» و«إكس فاكتور».
أترى أن هذه البرامج تكشف شخصيات النجوم؟
- قد تجعلنا نتقبل نجماً ما أو لا، ففي برنامج «The Voice» كان كاظم الساهر «وايد جلف واسترس» وهو يتعامل مع هواة، فلماذا يأخذ الأمر بحساسية «وكله يقول شعر» ولم تعجبني ردود فعله، بينما كان صابر الرباعي ممتعاً، والأمتع منه عاصي الحلاني، لكن شيرين لديها تعصّب للمصريين.
وماذا عن لجنة «أرب آيدل»؟
- أحلام «شو» أكثر من أنها ناقدة، وتهتم أن يرى الناس «شنو لابسه، ومجوهراتها»، راغب «فهمان» ويتكلم بطريقة موسيقية، أما حسن الشافعي «حسيت ماله لازمه»، وليس معروفاً موسيقياً ليقيّم.
لو فرضنا أنك مع أحلام، هل كنت ستتحمل ما تحمّله راغب؟
- لا أدري كيف سيكون رد فعلي، فقد يحدث «شد وجذب» وأنسحب، ولكن هذا لا يعني أنها فنانة سيئة.
ألم تعطِ صورة سيئة عن الفنانة الخليجية؟
- ربما، ولكنها كمغنية ليست اسماً عابراً، و مطربة ممتازة على المسرح وفي الأعراس.
شارك عبد القادر الهدهود كمدرب في «نجم الخليج»، كيف رأيت تجربته؟
- فنان ناجح لا ينقصه شيء، وهو مدرّس وخريج المعهد العالي للفنون الموسيقية.
وهل الحظ بعيد عنه؟
- لا أعرف، فهو يمتلك صوتاً، ولديه قدرة جيدة على التفكير، ولكنني لا أعلم لماذا خفت نجمه، ولا ماذا تسمى هذه الحالة.
2013 سنة الكبار طرحت فيها ألبومات الكبار كأحلام، راشد الماجد، نوال الكويتية، ويُنتظر طرح ألبومك؟
- بالفعل، فمنذ فترة لم تصدر ألبومات، لأن الناس اتجهوا لمتابعة الأوضاع السياسية، وحتى الحفلات تأثرت.
ما رأيك بألبوم نوال؟
- جميل لكنه هادئ، أنا متأكد أن لديها وجهة نظر، ووضعت ثقلها كله في «ستايل» رومانسي، ولا يتضمن أغنيات سريعة تتناسب مع المسرح مثل «تبرى» و«لاقيت روحي».
من الفنان الذي تغار منه؟
- لماذا أغار؟... «أنا بحالي».
ألا يوجد فنان تترقب أعماله؟
- عدد من الأسماء، أمثال عبد المجيد عبد الله وهو فنان «شاطر»، واختياراته جيدة، وكانت أصداء «ميني ألبوم» «الموت الأحمر» إيجابية خليجياً وعربياً، واجتمعنا منذ فترة وأسمعني أعماله الجديدة التي يحضرها لألبومه المقبل، وهناك أيضاً رابح صقر وماجد المهندس.
وكيف رأيت ألبوم ماجد المهندس؟
- جميل، فهو من الأصوات العذبة التي لا تتصنّع.
علاقتكما قوية بدأت في وقت لم يكن الفنانون الكويتيون يتحدثون عن الفنانين العراقيين؟
- ماجد صديق وفنان حقيقي، ولم نخلط صداقتنا بالسياسة.
لماذا تراجعت الأغنية الوطنية؟
- لها مواسم، ولا تقال في كل وقت، وتحتاج إلى عيد وطني أو مهرجان، وعندما تقدم يجب أن تنال وهجاً خاصاً، وأشعر بالأعياد الوطنية عندما أسمع صوت «شادي الخليج» الذي يعتبر أكثر من أوصلها.
يرونك «صوت الوطن»؟
- شرف لي أنني وصلت إلى مرحلة يقال عني فيها صوت الكويت، والأغنية الوطنية تتطلب حساً خاصاً لتعطيك دافعاً وتحمل شيئاً مختلفاً، وأشعر بأن صوتي يختلف عندما أغنّيها.
كيف ترى ما يقدم في الأوبريتات الوطنية والاعتماد على كورال كلية التربية؟
- لن أقول تراجع، فالوقت اختلف، لا أحب فكرة «الكورال»، وأتساءل لماذا لا نشارك؟ هناك علامة استفهام على هذا الموضوع، ونضع تحتها مئة خط أحمر، «ليش تساوموني على وطني»؟ وأكثر ما يحزّ في نفسي ألا أغني أمام سمو الأمير، فهذا أمر يشرّفني ويرفع من شأني وتقدير لي، ولكنني اجتهدت شخصياً وقدمت أعمالاً على حسابي الخاص مع أنها أعمال لا يوجد لها مردود.
وهل هناك تضييق على الفن؟
- لا أعرف السبب، فهو يعتمد على مزاجية وزارة الإعلام لاستخراج التراخيص، وهناك تعليقات مثل هذا المطرب لا نريده، وقد قيلت ملاحظات عن فنانات مثل نانسي عجرم بأن «خليها تلبس عدل»، وهذا الكلام غريب علينا ف«سينما الأندلس» غنت فيها أم كلثوم، ونجاة الصغيرة.
كيف تقيّم أداء النقابة الفنية؟
- لا يوجد احتكاك «والبركة بالموجودين»، لم أسجل في النقابة بالأساس فليس لديهم نشاطات، ولم يتم ترشيحي من قبلهم لحفلات موسيقية لتمثيل الكويت في المحافل الدولية مثلاً، ولم يحدث هذا ولو لمرة، «هم لا يصلحون لي»، ووزارة الإعلام توجه إليّ الدعوات دائماً.
وما رأيك ب«الحروب» الفنية والإشاعات؟
- «ما عندهم سالفة... أطالعهم من المنظرة وأمشي»، لا أرد على أي «حرب»، لأنني مؤمن والله سيأخذ لي حقي.
بعض الفنانين يكشفون عن حياتهم الشخصية لزيادة الاهتمام؟
- لا أحب هذا الأسلوب، ولا أتحدث أبداً عن حياتي الخاصة.
سبق وأن صرحت بأنك لم تعش قصة حب؟
- أين المشكلة؟ أجل لم أعش قصة حب.
وماذا عن مشاعر الحب في أغنياتك؟
- هذا شيء آخر، ليس من المفترض أن أحب لكي أغني، هذه حالة أتصوّرها، ولست من المطربين الذين يغنون فقط، بل أعمل عليها في جميع مراحلها من كلمة، لحن، وتوزيع.
ما الأغنيات التي عشت عليها قصة حب؟
- كانت هذه في فترة السبعينات، أحببت بنت جيراننا، وكنت أستمع إلى أغنيات وردة وعبد الحليم حافظ، أرسل الشريط بظرف، وأقول لها «اسمعي هذه الأغنية»... في السابق كانت أغنية واحدة تنسينا الدنيا.. (ضاحكاً). «كنت حبّيب نمرة واحد... والحين بس خلاص الأولاد».
وماذا عن لقب «سفير النوايا الحسنة»؟
- اللقب جاء متأخراً بعض الشيء وتم تعييني سفيراً للنوايا الحسنة وقدّموا لي جوازاً ديبلوماسياً، وأعمل على التوعية عن مرض «سوء التغذية». أما لقب «سفير الأغنية الخليجية»، فقد أطلقه عليّ الفنان سليمان الملا منذ أكثر من خمسة عشر عاماً، لأنني أمثل الكويت في أغلب المحافل العربية والدولية.
ماذا تريد بعد هذا المشوار من الفن؟
- الغناء هوايتي ولم أتصوّر أن أحقق كل هذا، اشتغلت وبنيت نفسي وصنعت اسماً أمثل به بلدي وأعرف قدر نفسي.
على السريع
كشف «أبو خالد» عن بعض الطرق التي يتبعها للحفاظ على صوته خلال مسيرته الغنائية، فقال: «أتلثم جيداً، كما أتناول المشروبات الدافئة، وطوال حياتي لم أشرب شيئاً بارداً، وأحرص على الغناء بطبقة صوتي حتى لا أؤذيها، أما عن التدخين - الذي يقال إن له أضراراً على الصوت - فلا أرى فيه أي ضرر... «وهذا صوتي من عمر وسنين ما تغيّر».
عن رأيه بتجربة الفنانين محمد المسباح ومحمد البوشي، قال: «كلاهما يمتلك صوتاً لا مثيل له، لكن أراهما «كسلانين»، ومنذ سنوات لم نسمع عملاً جديداً لأي منهما، كما لا توجد لديهما ألبومات تصدر سنوياً، وحتى الفنان خالد الشيخ أقول له «يا خالد يلا نشتغل».
الرويشد أكد أنه حين يكون بعيداً عن الغناء والأضواء فإنه أب فقط ويحرص على مساعدة أبنائه في دراستهم وتشجيعهم على هواياتهم، وأشار إلى أن حرصه الكبير على دراستهم يأتي من كونه لم يكمل دراسته.
نفى «أبو خالد» أن يكون لديه أي حساب على مواقع التواصل الاجتماعي، ورأى أن «هذه المواقع باتت ظاهرة تفشّت في مجتمعاتنا العربية»، وأن تلك المواقع لا تستهويه كونها تعتمد على الفضائح في أغلبها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.