انتقد إمام جمعة طهران المؤقت أحمد جنتي في خطبتي الجمعة في باحة جامعة طهران (محاولات البعض) فتح باب التفاوض مع أمريكا. ولم يحدد جنتي في خطبته (البعض) لكنه وصف الضوء الأخضر الذي تعطيه أمريكا بأنه (خدعة ومكر) لأن تاريخ أمريكا مليء بالجرائم وأعمال الخيانة الكثيرة التي ارتكبتها بحق ايران. وقال إن جرائم أمريكا بحق الشعب الايراني بدأت منذ إنقلاب عام 1953 الذي أعادت فيه أمريكا وبريطانيا الشاه المقبور ( شاه إيران الراحل محمد رضا بهلوي) إلى سدة الحكم. وأضاف إن أمريكا ارتكبت بحق الشعب الايراني جرائم كثيرة منذ ذلك التاريخ. وتطرق جنتي إلى العقوبات الأخيرة التي فرضتها أمريكا والدول الغربية الأخرى ضد إيران قائلا: بالرغم من أن هذه العقوبات سببت لشعبنا بعض المشاكل، ولكن أمريكا وحلفائها يظنون أن هكذا أعمال تجعل الشعب الايراني يستسلم. ودعا المسؤولين الايرانيين إلى تجنب القضايا الهامشية التي تثير الخلافات حتى لا ينشغلوا بتلك القضايا الجانبية ويكرسوا جهودهم في العقد الرابع من عمر الجمهورية الإسلامية لتحقيق التقدم والعدالة. كما أشار في جانب آخر من خطبتي صلاة الجمعة إلى الذكرى السنوية الرابعة لانتصار حزب الله اللبناني على القوات الإسرائيلية في صيف عام 2006 وقال إن النظام الاسرائيلي الذي يرى نفسه يملك رابع قوة عسكرية في العالم وصورت لجميع الدول بأن قواتها لا تقهر، قد ذاقت الذل والهوان على يدي مقاتلي حزب الله في حرب ال33 يوماً. واعتبر جنتي أن الكيان الصهيوني يحاول تعويض هذه الهزيمة الشنيعة وفي هذا السياق إغتال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري حتى يخلق في البداية التوتر بين سوريا ولبنان ومن ثم يلقي مسؤولية الاغتيال على حزب الله. ورأى أن اتجاه محكمة الحريري كان واضحا منذ البداية في انها ستوجه أصابع الإتهام في النهاية الى حزب الله. وقال ان إعلان الأمين العام لحرب الله السيد حسن نصرالله عن معطيات وقرائن جديدة قد زعزع أسس هذه المحكمة وقراراتها.