الشكوى سيدة الموقف، حتى أيام العيد.. وهاجس السخط وعدم الرضا هو مايبديه الناس في الضالع.. ليس لديهم ما هو جميل حتى يتحدثون عنه .. الموظف بمختلف مستوياته يشكو الفقر فكيف بالمعدم. يقول مراسل براقش نت: إن معاناة الناس هذا العيد أكثر من أي وقت مضى نظرا لعدم صرف الإكرامية التي اعتاد عليها الناس العامين الماضيين. وأضاف: كانت الإكرامية الرمضانية تساعد إلى حد ما في تغطية متطلبات العيد، إلا أنها هذه المرة تبخرت وخلفت وراءها الكثير من المتاعب للمواطن الضالعي. واستطرد: مضى رمضان دون إكرامية ليأتي بعد ذلك الحديث عن صرف المرتبات، وهو الأمر الذي تسبب في مشاكل عند محلات الصرافة حيث شوهدت أعداد كبيرة للمواطنين وخاصة العسكريين الذين تم تسريحهم أمام محلات الصرافة لأيام حتى اليوم الرابع من أيام العيد. وأكد أن هاجس حرب صعدة والحراك الجنوبي وانطفاءات الكهرباء لساعات طويلة مثلت هذا العيد شغلت أحاديث الناس وتحولت افراح العيد الى اتراح وسلبت الفرحة حتى من عيون الاطفال.. وهاهاكم حصيلة ما رصدناه: الدكتور صالح عبده عبيد أستاذ جامعي يقول ل براقش نت: العيد اليوم يعود علينا بحال لا يرضي العدو قبل الصديق، فحالة الفقر والبؤس هي السائدة، وترتسم ملامحها خلال العيد على وجوه الآباء والأطفال الذين لم يحصلوا على كسوة ومصاريف العيد نتيجة عدم قدرتهم على توفير متطلبات العيد لأسرهم. وأضاف: "البعض من الآباء صعب عليهم توفير متطلبات العيش الضرورية في ظل ارتفاع الأسعار وزيادة أعداد البطالة داخل الأسرة الواحدة بسبب غياب الدولة وانشغالها بصناعة الأزمات للهروب من الاستحقاقات الرئيسية تجاه المواطن على مستوى البلد عامة والضالع جزء من هذا البلد المنكوب بالفقر والفساد". واستطرد: "هذا الحال لم يقتصر على الأسر والأفراد من محدودي الدخل بل وصل الحال إلى أساتذة الجامعات". الكهرباء أما المواطن علي بن علي محسن فيقول: إن الكهرباء قد أفسدت علينا ليالي رمضان المباركة ولم تكتف بذلك المنكر بل أفسدت علينا ليالي العيد. وتساءل: أي عيد هذا والظلام الدامس يخيم علينا من كل النواحي؟ وماذا وراء تلك الإنطفاءت؟ وما المعالجات التي قامت وتقوم بها الحكومة؟. وأضاف: إننا نخشى أن تتحول الكهرباء إلى ليلة "لصي وليلة طفي وليلة لاتلصي ولاتطفي". الصحفيون هم الآخرون كانوا أكثر استياءً فالزميل عبدالرقيب الهدياني يقول: العيد فقر وحرمان ولن يمر العيد في ظل واقع مثل هذا، ونحن لن نسكت.
ملاحظة صورة الخبر هي صور مدمجة التقطها مراسل براقش نت وعلى اليسار الدكتور صالح عبده عبيد