فشلت الدول الأعضاء فى الأممالمتحدة أمس الخميس فى التوصل إلى إجماع لإقرار مشروع معاهدة تنظم تجارة الأسلحة التقليدية بسبب رفض إيران وسوريا وكوريا الشمالية النص المقترح. وقال رئيس المؤتمر الأسترالى بيتر وولكوت بعدما جددت الدول الثلاث الواحدة تلو الأخرى تأكيد موقفها الرافض لنص المعاهدة المقترح أنه "ليس هناك من إجماع على إقرار هذا النص". من جانبها أعلنت إيران قبل اعتماد الوثيقة النهائية لمعاهدة تجارة الأسلحة، رفضها لمشروع المعاهدة المطروح على أعضاء الجمعية العامة وقال مندوبها الدائم لدى الأممالمتحدة السفير محمد خزاعى إن إيران بذلت قصارى جهدها لتصحيح العيوب وإزالة الثغرات الرئيسية فى مسودة النص المطروحة من خلال التفاوض الحقيقى". وأضاف المندوب الإيرانى الدائم لدى الأممالمتحدة أنه تم تجاهل أصوات عديدة معترضة على مشروع المعاهدة،وهو ما دفع إيران إلى عدم اعتماده. وأضاف السفير الإيرانى أن بلاده شاركت فى هذا المؤتمر بتوقعات عالية لإبرام معاهدة قوية ومتوازنة وغير تمييزية لتجارة الأسلحة من أجل تحقيق الهدف النبيل للحد من المعاناة الإنسانية الناجمة عن الاتجار غير المشروع فى الأسلحة التقليدية،لكن ما وصلنا إليه هو معاهدة مليئة بالعيوب القانونية الكثيرة.