- كشف مصادر إقتصادية في العاصمة اليمنية صنعاء عن معلومات صادمة تتعلق بحجم الفساد الذي يمارسه وزير المالية الحوثي صالح شعبان لصالح المليشيا . وأوضحت أن فوارق سعر صرف الدولار مقابل العملة الوطنية بين سعر صرف البنك المركزي في صنعاء وسعر صرف السوق السوداء للفترة من يناير وحتى نوفمبر 2017م لاحتياج البلاد من المشتقات النفطية وبواقع (153 مليون دولار شهريا) يصل إلى 190 مليار واثنين وثلاثين مليون ريال. حيث يبيع البنك المركزي الدولار لشركات الحوثي لاستيراد المشتقات النفطية بسعر ( 250 ريال) , في وقت تبيع تلك الشركات المشتقات باسعار خيالية , وتحتسب الدولار بسعر السوق السوداء . واضافت المصادر أن فوارق سعر صرف الدولار مقابل العملة الوطنية بين سعر صرف البنك المركزي وسعر صرف السوق السوداء للفترة من يناير وحتى نوفمبر 2017م لاحتياج البلاد من المواد الاستهلاكية الاخرى وبواقع (365 مليون دولار شهريا) يصل إلى 454 مليار وستين مليون ريال. وأشارت إلى أن اجمالي فارق الصرف بين البنك المركزي والسوق السوداء يصل إلى ستمائة واربعة واربعين مليار وثلاثمائة واثنين وتسعين مليار ريال. واكدت إن هذه الاموال المهدرة كانت تكفي لدفع رواتب الموظفين لعام كامل بدل ذهابها كدعم لعدد محدود من التجار المستوردين التابعين لجماعة الحوثي، كما انه كان بالإمكان تدويرها عبر شركة النفط لتحقيق ايرادات حكومية بدل تجميد نشاط الشركة. وحذرت من ان استمرار وزارة المالية في ممارسة العبث المالي وهدر امكانيات الدولة وتجميد نشاط الشركات والمؤسسات الحكومية الإيرادية سيؤدي إلى كارثة اقتصادية، وأن وضع البلد لم يعد يحتمل المزيد من عمليات الفساد وغسيل الاموال.