في تغريدة رصدها محرر شبوة برس على منصة إكس، فجّر الدكتور ياسر اليافعي تساؤلات حادة حول مصير الأموال العامة، داعيًا إلى إضافة مليوني دولار شهريًا إلى رقم الثلاثين مليار المتداول، ثم طرح السؤال الأهم: أين تذهب هذه الأموال اليوم؟ ومن يضع يده عليها؟ وفي أي خزائن تستقر؟ وأشار اليافعي إلى ما نشره الصحفي عبدالرحمن أنيس بشأن صرف مليوني دولار شهريًا للشركة المشغلة للطاقة الشمسية، موضحًا أن هذا المبلغ يضاف إلى الإيرادات التي جرى اتهام المجلس الانتقالي بالاستحواذ عليها، في خطاب إعلامي يصفه بالانتقائي والموجه.
وأوضح أن هناك معلومات متداولة تفيد بأن جزءًا من هذه الإيرادات لم يكن يُهدر، بل جرى توجيهه لمشروع مستشفى تعليمي نموذجي في منطقة العريش، يخدم ثلاث محافظات، وقد أُنجزت منه مراحل متقدمة، في خطوة كانت تهدف لتحويل موارد الكهرباء إلى خدمة مباشرة للمواطن بدل ضياعها.
وأكد اليافعي أن القضية لم تعد تحتمل الصمت أو التبرير، مشددًا على أن هذه أموال عامة، ومن حق المواطنين معرفة مصيرها وآلية صرفها والجهات المسؤولة عنها، خاصة في ظل التناقض الصارخ بين خطاب "محاربة الفساد" والواقع الذي يفتقر لأبسط معايير الشفافية.
واختتم تساؤلاته بعبارة تعكس حجم الاستياء الشعبي: إذا كانت الأموال قد اختفت، والمستشفى لم يكتمل، فبأي منطق يُرفع شعار مكافحة الفساد؟ مطالبًا على الأقل باستكمال المشروع الذي بدأ، بدل تركه معلقًا بين وعود لم تُنفذ وأموال بلا أثر واضح.