المبعوث الأممي يدين القصف على سجن النساء بتعز دون الإشارة إلى من ارتكب الجريمة    الارياني: الحوثيون يواصلون استهداف مقدرات اليمن النفطية وهذه هي الدلائل    بن عزيز يوجه ضربة قاضية للإصلاح في المنطقة السادسة    حكومة شباب وأطفال اليمن تزور مكتب النظافة والتحسين بمحافظة المهرة    الأخوة حقيقة رائعة    الحرب اليمنية افقدتنا الكثير من احبائنا الاعزاء    مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بساحل حضرموت يعقد لقاءه الموسع مع عدد المؤسسات الاهلية والجمعيات لرفع الجاهزية للمساندة المجتمعية لمواجهة فيروس كورونا .    دراسة أمريكية .. هل يمكن لكورونا أن يبقى على قيد الحياة في الثلاجة ؟    وزارة الاعلام تنعي الكاتب والصحفي علي الواسعي    تداعي كورونا    شاهد.. مليشيا الحوثي تجبر حشود غفيرة من الافارقة بصعدة إلى اقتحام الحدود السعودية (تفاصيل)    احصائية محدثة للصحة السعودية: تسجيل 82 حالة جديدة بكورونا والإجمالي يصل إلى 2605 حالة    بينها العاصمة الرياض.. السعودية تقرر منع التجول في عدة مدن لمواجهة كورونا    مشروع "مسام" يكرم فرقه الميدانية بالساحل الغربي تزامناً مع اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام    وكيل حضرموت المساعد لشؤون الشباب يعبر عن حزنه العميق بوفاة نجم الكرة الحضرمية علي عثمان العمودي    الإعلامي الشاب ‘‘سمير السروري ‘‘ يقوم بزيارة للإعلامي الحضرمي الكبير ‘‘علوي بن سميط‘‘في منزله بشبام    إعلان دولي هام بشأن الصين    سائحة غربية ترفض الخروج عند اجلائهم من اليمن    فريق "رواد الإعلامي" يواصل حملته الإعلامية للتوعوية بمخاطر فيروس كورونا    تدمير عربة ومدفع وقتل وإصابة عدد من الحوثيين... تفاصيل أربع غارات دقيقة للتحالف على مواقع الميليشيا بحجة    ترامب يعلن عن دواء مثير لفيروس كورونا: أظهر نتائج عظيمة    فلكي يمني يعلن موعد أول أيام رمضان وعدته    الإفتاء المصرية تصدر بيانا بشأن احتمالية عدم صيام رمضان بسبب كورونا    في عملية مباغتة.. الجيش اليمني يقترب من الخط الاسفلتي الرابط بين صنعاء و البيضاء    مؤسسة عالمية تكشف هبوطا مقلقا في اقتصاد أبوظبي    الصحة.. تلقينا دعما بمبلغ " 26.9 مليون دولار" لمواجهة كورونا في اليمن    فريق الإصلاحات الاقتصادية يقدم مقترحاته لمواجهة فيروس كورونا في اليمن    الجوزات السعودية تمدد هوية زائر الممنوحة لليمنيين    تنفيذا لقرار المحافظ بمنع القات ...أفراد نقطة عسكرية بحضرموت يضبطون ويحرقون كمية منه    "طارق صالح" يهاجم الحوثيين ويكشف عن "ابتزاز" في ملف الأسرى    انهيار الريال اليمني مساء اليوم الإثنين أمام العملات الأجنبية... اخر التحديثات    المسبحي يوضح أسباب انقطاع الكهرباء عن أحياء في المنصورة بعدن    مدير تربية مودية يجتمع برؤساء الأقسام لمناقشة قرار تزمين الفصل الدراسي الثاني وبعض القضايا التعليمية    توجيه رئاسي يتم تنفيذه في اقل من 24 ساعة    بعد ان قتل والدته خنقا...الجهات الامنية تلقي القبض عليه في شرائع مكه    دولة خليجية تحتجز رامز جلال خلال تصوير برنامجه "رامز مجنون رسمي" الذي سيعرض في رمضان    الأمانة العامة للمجلس الانتقالي تعقد اجتماعها الدوري برئاسة اللواء السقطري    خوفا من كورونا ..قوات يمنية تمنع قارب يحمل يمنيين وأفريقي من النزول في السواحل اليمنية    إصلاح المهرة ينعي المناضل "الواسعي" ويعد رحليه خسارة كبيرة على الوطن    انطلاق عملية عسكرية واسعة للجيش في ثلاثة محاور    في ذكرى (18عاماً) على رحيل الفنان الكبير/ محمد سعد عبد الله .. معجم الغناء اليمني (بفن) الأصالة والمعاصرة    قيادي بالانتقالي يوضح موقفه من قرار منع تعاطي القات في حضرموت    أندية الدوري الألماني تعود للتدريبات وسط شروط قاسية    رغبة نابولي تمنح ريال مدريد مفتاح صفقة رويز    ماتويدي يتفوق على رونالدو    ستويتشكوف يقترح تتويج برشلونة ودوري من 22 فريقا    وفاة مؤرخ يمني وأحد مؤسسي حزب "الإصلاح"    الانقلابيون يحتالون على اليمنيين بتخفيض طفيف في أسعار الوقود    موجة حوثنة جديدة لأسماء المدارس    رائد الصحافة الإسلامية في اليمن في ذمة الله    برشلونة يؤكد أن الفرنسي جريزمان ليس للبيع نهائيا في الميركاتو الصيفي    الغموض يحيط بمستقبل الارجنتيني ماورو ايكاردي نجم الانتر    مفاجاة مدوية في صفقة انتقال نيمار من باريس الى برشلونة الاسباني    صرواح.. شاهد التاريخ والنصر    خبر سار.. علماء يكشفون عن نقطة ضعف فيروس كورونا    الاسلام يظهر في اوروبا وينحسر في الاراضي العربية    مع اقتراب شهر رمضان وعدم ظهور كورونا في اليمن...مطالبات بتسويق الدراما اليمنية عربيا    فتوى يمنية تجيز صلاة الكسوف بنية دفع وباء كورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مخطط حوثي لإقامة معسكر في إب لتجنيد المهاجرين الأفارقة
نشر في براقش نت يوم 14 - 07 - 2019

أفاد ناشطون يمنيون في محافظة إب اليمنية (جنوب صنعاء) بأن الميليشيات الحوثية تخطط لإنشاء معسكر كبير في مدينة إب لاستقطاب واستقبال المهاجرين الأفارقة من أجل تجنيدهم في صفوف الجماعة.
جاء ذلك في وقت تصاعدت الاتهامات للميليشيات الحوثية في صنعاء وفي بقية المحافظات الخاضعة لها بتنفيذ عمليات تجنيد واسعة للمهاجرين الأفارقة في صفوفها بعد أن تقوم بإغرائهم بالأموال ومنح الرواتب والجنسية.
ويتدفق آلاف المهاجرين الأفارقة من الصومال وإثيوبيا وإريتريا إلى السواحل اليمنية بشكل سنوي، حيث يحاولون استخدام اليمن بلد عبور إلى مناطق متفرقة من الجزيرة العربية، غير أن أغلبهم يعجز عن الوصول إلى مبتغاه ما يجعلهم عرضة للاستقطاب الحوثي.
وأكدت المصادر أن قادة الجماعة الحوثية في إب أقدموا على تسليم مساحة واسعة من الأرض لمنظمة اللاجئين الأممية من أجل إقامة المعسكر الذي تقدر مساحته بنحو 8 آلاف متر مربع، فيما أبدى الناشطون قلقهم من السلوك الحوثي الرامي إلى تحويل مدينة إب إلى موطن لنحو 100ألف مهاجر إثيوبي.
واستغرب الناشطون من اختيار مدينة إب لإقامة المعسكر إذ دائما ما تختار المخيمات الخاصة باللاجئين قرب المناطق الشاطئية التي عبروا منها، غير أن الميليشيات الحوثية - على حد قولهم - تخطط ليس لإيواء المهاجرين ولكن من أجل توطينهم في المدينة التي نزح إليها أكثر من مليون يمني بسبب الحرب من مناطق الحديدة وتعز والضالع والبيضاء.
واتهم وكيل محافظة الحديدة وليد القديمي في تغريدات على «تويتر» الجماعة الحوثية بأنها تمنح الجنسيات للصوماليين المهاجرين وتزج بهم في معاركها تحت تهديد السلاح، مستعرضا صورة لأحد قتلى الجماعة من الجنسية الصومالية، مشيرا إلى مقتله في صفوف الميليشيات الحوثية على الحدود السعودية.
في السياق نفسه، أفاد ناشطون يمنيون في صنعاء باختفاء ملحوظ للمهاجرين الأفارقة من شوارع صنعاء، حيث كانوا يعيشون على أعمال بسيطة مثل أعمال النظافة وغسل السيارات وغيرها من المهن البسيطة.
وأكدت المصادر المحلية أن اختفاء المهاجرين الأفارقة وانسحابهم من أعمالهم بدأ منذ أكثر من شهرين بفعل استقطاب الحوثيين لهم إلى معسكرات سرية من أجل تدريبهم والزج بهم إلى جبهات القتال مقابل منحهم رواتب بسيطة ووعدهم بالحصول على الجنسية اليمنية.
وأفادت المصادر بأن القيادي الحوثي أبو علي الحاكم المعين رئيسا لاستخبارات الميليشيات شكل لجنة خاصة مهمتها استقطاب المهاجرين الأفارقة وحشدهم إلى أماكن سرية خاصة يخضعون فيها لدورات ثقافية وطائفية قبل أن يتم إرسالهم إلى معسكرات التدريب، ثم إلى جبهات القتال.
ودعا الناشطون اليمنيون الأمم المتحدة ممثلة في منظمة الهجرة الدولية واللاجئين إلى تحمل مسؤوليتها في حماية الأفارقة المهاجرين وتبني برامج تعيدهم إلى بلدانهم بعد أن باتوا يشكلون رافعة لتأجيج الحرب في صفوف الميليشيات الحوثية.
وكانت تقارير يمنية سابقة رصدت قيام الميليشيات الحوثية باستقطاب المئات من الأفارقة في صفوفهم في حين وثقت القوات الحكومية مقتل وإصابة كثير منهم في جبهات القتال.
ويعتقد المراقبون أن الخسائر الكبيرة التي تكبدتها الجماعة الحوثية في عدد مقاتليها على مدار أربع سنوات من القتال وإحجام السكان في مناطقها عن الالتحاق بصفوفها جعلها تلجأ لاستغلال وجود آلاف المهاجرين الأفارقة في اليمن من أجل تجنيدهم في صفوفها، عن طريق الترغيب والترهيب.
وتقوم الحكومة الشرعية من وقت لآخر بتوقيف مئات المهاجرين الأفارقة الذين يصلون إلى السواحل الخاضعة لها وتقوم بتوفير أماكن احتجاز خاصة بالتنسيق مع منظمة الهجرة واللاجئين، غير أن الآلاف منهم يتمكنون من اجتياز مناطق سيطرتها إلى صنعاء وبقية المناطق الخاضعة للحوثيين.
وكانت مصلحة خفر السواحل اليمنية أكدت في تصريحات رسمية سابقة أن الميليشيات الحوثية تستغل المهاجرين غير الشرعيين الذين تسللوا من دول القرن الأفريقي إلى الأراضي اليمنية، في أعمالها القتالية، مشيرة إلى أن غالبية هؤلاء المهاجرين لا تنطبق عليهم شروط اللجوء لكونهم قادمين من بلدان مستقرة، وفي مقدمتها إثيوبيا.
وقال رئيس مصلحة خفر السواحل اليمنية اللواء خالد القملي، إن «ظاهرة الهجرة غير الشرعية من القرن الأفريقي إلى السواحل اليمنية، مؤخراً، قد أصبحت مصدر قلق يهدد الأمن القومي للجمهورية اليمنية، خصوصاً بعد وصول هذه الأعداد الهائلة».
وأشار القملي إلى أن «معظم المهاجرين في الفترة الأخيرة من دولة إثيوبيا (الأورمو) يصلون بأعداد كبيرة وبشكل يومي عبر سواحل منطقة بلحاف بمحافظة شبوة، وكذلك ساحل خور عميرة بمحافظة لحج، ومؤخراً عبر سواحل محافظة أبين».
وأوضح أن الميليشيات تستغل المهاجرين غير الشرعيين الأفارقة في شق الطرقات وبناء الحواجز والقتال في الجبهات، وهو ما أكدته قوات الجيش اليمني في الحديدة وصعدة وفي أكثر من جبهة.
وقدرت منظمة الهجرة الدولية وصول نحو 150 ألف أفريقي مهاجر إلى السواحل اليمنية خلال العام الماضي، حيث يرضخ أكثرهم للبقاء في اليمن بعد تعثر حصولهم على منفذ للتهريب إلى البلدان لمجاورة.
وتقول تقارير دولية إن شبكات المهربين تستغل غياب الإجراءات الأمنية عند الحدود البحرية في اليمن لنقل أعداد متزايدة من المهاجرين غير الشرعيين؛ حيث أصبح المهرّبون أكثر تنظيماً في الجانبَين الأفريقي واليمني على السواء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.