نفى نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اليوم الأحد انه كان ينوى خلع الرئيس علي عبد الله صالح اثر عودته من السعودية بعد تلقيه العلاج من جروح أصيب بها في محاولة اغتيال تعرض لها مع كبار معاونيه في يونيو/ حزيران الماضي . وقال بيان صادر عن مكتب هادي نشره الحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم على موقعه الالكتروني " لا صحة لما تردد عن إحباط مخطط انقلابي كان يهدف إلى إصدار بيان من نائب رئيس الجمهورية لنزع الشرعية عن الرئيس ".
و عبر مكتب هادي"عن أسفه أن تنجر مطبوعة صادرة عن وزارة الداخلية اليمنية الى ترديد ونشر مثل هذه الأكاذيب" ،وطالب وزير الداخلية مطهر المصري بالتحقق من مصادر هذه المطبوعة وبصورة سريعة .
وكانت أسبوعية " الحارس "الصادرة عن وزارة الداخلية اليمنية اتهمت نائب الرئيس بأنه كان ينوي إصدار بيان يعلن فيه خلع صالح ونزع الشرعية عنه.
وجاءت اتهامات الصحيفة الرسمية لهادي اثر معارك ضارية بين قوات الحرس الجمهوري التابعة لنجل الرئيس اليمني أحمد علي صالح وقوات الفرقة الأولى مدرع المؤيدة للثورة الشعبية في اليمن، ولم يتمكن هادي حسب مراقبين من إيقاف تلك المواجهات رغم إصداره أوامر للجانبين بالتوقف عن الاقتتال .
وكانت أنباء قد تسرب عن مصادر مطلعة أكدت أن نائب الرئيس اليمني كان على وشك توقيع المبادرة الخليجية صباح الجمعة الماضي، وفور علم الرئيس صالح بنية نائبة، عاد إلى صنعاء بشكل عاجل وغير معلن لإفشال مسعى النائب في إيجاد تسوية مع المعارضة اليمنية.
يذكر أن صالح كان قد فوض نائبة سابقاً بالتوقيع على المبادرة الخليجية، لكن مراقبون يرون أن التفويض كان مجرد مراوغة لكسب المزيد من الوقت وأن صالح لم يكن جاد في إيجاد حل للوضع في اليمن، وهو ما أكده عودته المفاجأة ففشال جهود نائبة في الخروج بالبلد من النفق المظلم الذي تمر به بسبب تشبث صالح وأبناءه بالسلطة.