هاجم متشددون مرتبطون بتنظيم القاعدة قرية في جنوباليمن يوم الأربعاء في معارك لاستعادة السيطرة على أراض للمرة الأولى منذ طردهم الجيش من معاقلهم بالمنطقة في هجوم دعمته الولاياتالمتحدة الشهر الماضي. وقال قائد ميليشيا محلية إن مقاتليه نجحوا في صد المتشددين وقتلوا اثنين منهم في الاشتباكات التي وقعت في قرية باتيس بمحافظة ابين حيث اكتسب المتشددون موطيء قدم لهم العام الماضي.
وسلط هجوم يوم الاربعاء الضوء على استمرار التهديد الذي يمثله المتشددون في اليمن وربما يثير قلق الولاياتالمتحدة والسعودية اللتين تعتبران اليمن خط مواجهة في حربهما ضد القاعدة والجماعات التابعة لها.
وشن المتشددون هجمات في ابين العام الماضي وسيطروا على عدة بلدات في الوقت الذي كان يواجه فيه الرئيس آنذاك على عبد الله صالح احتجاجات شعبية حاشدة انتهت بالاطاحة به.
وأيدت واشنطن حملة الجيش اليمني التي اعتبرت انتصارا كبيرا بعد "تحرير" المنطقة من المقاتلين الإسلاميين في يونيو حزيران. لكن سكانا ومحللين يقولون إن المتشددين تواروا فقط عن الأنظار ويترقبون فرصة لإعادة تجميع صفوفهم.
ورغم فقدهم السيطرة على الأراضي فقد أظهر المتشددون منذ ذلك الحين أنهم ما زالوا قادرين على التحرك حيث اغتالوا قائدا كبيرا في الجيش بالجنوب وقتلوا عشرة أشخاص في تفجير انتحاري استهدف كلية الشرطة في صنعاء.
وقال مسؤول محلي إن متشددين قتلا يوم الثلاثاء في مدينة المكلا الساحلية الجنوبية عندما انفجرت قبل الأوان شحنة ناسفة كانا يعدان لاستخدامها ضد مسؤولي أمن محليين