استولت مليشيا المجلس الإنتقالي المدعومة إماراتيا، على أحد مقرات المؤتمر الشعبي العام بعد إقتحامه في العاصمة المؤقتة عدن. وقالت مصادر محلية، إن مليشيا الإنتقالي استولت على مقر المؤتمر بمديرية التواهي بمدينة عدن بعد إقتحامه بعشرات المسلحين. وأَضافت المصادر أن مليشيا الإنتقالي نهبت عدداً من ممتلكات المقر وعبث فيه، بالإضافة إلى إختطاف عدداً من حراسة المقر وأعضاء الحزب. وأدان حزب المؤتمر في بيان صادر عنه، عملية الإقتحام والتي قال بأنها جاءت بتوجيهات من محافظ محافظة عدن أحمد حامد لملس. وعبر بيان المؤتمر الشعبي العام بمحافظة عدن عن شجب قيادته وإستنكارها لهذا الفعل الذي يتعارض مع كل المبادئ والأعراف السياسية والديمقراطية ولا يمت لها بصلة. وأضاف البيان أن قيام عناصر مسلحة ترافقها مدرعات عسكرية من الحزام الأمني باقتحام مقر حزب رسمي بقوة السلاح واعتقال أفراد حراسة المبنى يعتبر عملاً إجرامياً استفزازياً يقوض أسس وقواعد الديمقراطية التي قامت عليها الأحزاب السياسية السلمية في البلاد. وحمل البيان محافظ عدن والحزام الامني وقيادة السلطة المحلية بالمحافظة مسؤولية سلامة وأمن أفراد حراسة المبنى، مطالبا بسرعة إخراج القوة المسلحة المقتحمة للمبنى. وأوضح البيان أن تصرفات مليشيا الإنتقالي والتي قال بأنها مشاركة في اتفاق الرياض اعتبرها ممارسات تقوض العملية السياسية وتؤدي إلى نسف الجهود الرامية إلى حلحلة الأوضاع وتطبيعها وفقا لمخرجات اتفاق الرياض.