الأرصاد يتوقع أمطارًا رعدية على معظم المحافظات اليمنية    الأمن القومي العربي: هل من سبيل لبعث "الجسد المنهك"؟    نقابة المعلمين بتعز تناشد الرئيس صرف الرواتب المتأخرة وتحسين الأوضاع المعيشية    الذهب والفضة والبلاتين في المنطقة الخضراء بعد إعلانات وقف العدوان على إيران    الأمن القومي الإيراني: العدو الأمريكي أجبر على القبول بشروطنا    ترحيب عالمي باتفاق "الأنفاس الأخيرة" بين واشنطن وطهران    الرئيس المشاط يعزي في وفاة حسين العنسي    دوري أبطال أوروبا: بايرن ميونيخ وأرسنال يضعان قدما في المربع الذهبي    تراجع حاد في أسعار النفط بعد إعلان ترامب عن هدنة لمدة أسبوعين    التقطع للوقود وحب السلطة: فضيحة عمرو بن حبريش واستغلال دماء حضرموت    خنبشة حضرموت: فزاعة بدماء المواطنين    رجال فقدوا البوصلة في زمن الحرب    عاجل: هدنة مؤقتة بين إيران وأمريكا تفتح باب التهدئة الحذرة    حريق وانفجارات يثيران الذعر في وادي حضرموت    الوسيط الباكستاني يوجه طلبًا ل'واشنطن وطهران' قبل انقضاء مهلة ترامب    عدن.. محطات الوقود ترفض التعامل بفئات محددة من العملات الورقية    عدن.. محطات الوقود ترفض التعامل بفئات محددة من العملات الورقية    انهيار سور تاريخي في ساحل حضرموت    صنعاء: نقل عدد من القضاة وتغيير اسم محكمة ..!    فرنسا: حوالي 18 % من محطات الوقود تعاني نقصا في الإمدادات    انعقاد المؤتمر العلمي ال11 لجامعة 21 سبتمبر لمناقشة بحوث تخرج كلية الطب    الباحث البكيري: الزبيري وقحطان رمزان في مواجهة مشروع الإمامة (حوار)    الضالع.. اعتداء على تربوي بعد كشفه حالة غش في اختبارات الثانوية العامة    إصلاح البيضاء ينعى القيادي محمد أحمد المشدلي ويشيد بمناقبه    نائب وزير الاقتصاد يلتقي التجار والقطاع الخاص خلال اليوم المفتوح    شبوة.. انتشار أمني غير مسبوق في عتق    إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر    قيامة الملح    الصورة والانعكاس    الإفراط في القوة بحضرموت ليس حلا    الحالمي يُعزّي أسرتي الشهيدين باحيدرة والمطحني    "مسام" ينزع 1.231 لغماً خلال أسبوع زرعتها المليشيات الحوثية    من يتوج بلقب إفريقيا ؟.. المحكمة الرياضية الدولية تحسم النزاع بين المغرب والسنغال    أزمة غذاء تهدد الملايين بسبب الحرب بالشرق الأوسط    قمة ساخنة بين ريال مدريد وبايرن... واختبار صعب لآرسنال في لشبونة    الانتقالي يحشد أنصاره لتصعيد شامل ضد السعودية في شبوة    في اجتماعه الأول بعدن.. مجلس ضمان الودائع يناقش تعزيز الثقة بالقطاع المصرفي    الاستيقاظ فجراً... لماذا يحدث وكيف تعود إلى النوم؟    إقرار مسودة المرحلة الثانية من استراتيجية توطين الصناعات الدوائية    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    بمشاركة 40 فريقا.. اتحاد كرة القدم يحدد الأربعاء المقبل موعدا لقرعة كأس رئيس الجمهورية    الحكومة تقر إصلاحات مالية وتعتمد إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى    اليمن: خسائر قطاع السياحة تتجاوز 11 مليار دولار خلال عقد من العدوان    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    مرض السرطان ( 6 )    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



زمام : لانقول أنه لايوجد لدينا فساد..لكن نحاول أن نجفف منابعه

قال رئيس مصلحة الجمارك اليمنية الأستاذ / محمد منصور زمام أن الجمارك تعتبر البوابة الاقتصادية والأمنية لأي بلد وذلك لما تقوم به من رفد للاقتصاد الوطني ، فالجانب الايرادي له دور كبير في دعم الموازنة العامة وعلى الرغم من ما تعانيه بلادنا الحبيبة اليمن من أزمة طاحنة إلا أن دور الجمارك لم يقتصر فقد ساهمت برفد الموازنة العامة ب65مليار ريال ، كما أنها تعتبر الخط الأول للدفاع في المنافذ الجمركية وذلك من خلال المهام الأمنية والبيئية والصحية التي تقوم بها في الحفاظ على أمن وصحة وسلامة المواطن سواءا في الجوانب التي تخل بالأمن من سلاح ومخدرات وغيره ، ومواكبة للعصر في التطويرالالي فقد سعت مصلحة الجمارك اليمنية بإدخال أنظمة حديثة وذلك للالتحاق بركب الدول الأخرى ولتسهيل الإجراءات الجمركية ، وأضاف " أن مشروع تعديل قانون الجمارك المنظور أمام مجلس النواب هو القانون الوحيد الذي سيتعامل مع مسألة الإعفاءات وأنه لن يسمح مستقبلا بأي إعفاءات خارج إطار قانون الجمارك بالنسبة للإعفاءات الجمركية باستثناء القوانين أو الاتفاقيات التي تصدر بقانون والتي هي تقريبا مقتصرة على الشركات النفطية والاتفاقيات الدولية والإعفاءات الدبلوماسية". وأوضح زمام أن العمل في مصلحة الجمارك خلال فترة الأزمة لم يتوقف وسار بشكل طبيعي على مستوى الجمهورية بما فيها محافظة صعده رغم الظروف التي مرت بها ، وان إيرادات العام 2011مقارنة بإيرادات 2010نقصت بحوالي 16% فقط في العام 2011وهو يدل على العمل بشكل طبيعي ، مضيفا بان من أهم محددات النجاح لمصلحة الجمارك خلال هذه الأزمة هو وجود الكفاءة والمهنية التي يتحلى بها العاملين بمصلحة الجمارك ، وأشار رئيس مصلحة الجمارك في حوار خاص إلى أن المصلحة تعمل حاليا على إعادة برامج البناء المؤسسي الذي كان من المفترض أن يبدأ في ابريل للعام الماضي 2011ولكنه توقف بسبب الأزمة ولكن الآن تم الاتفاق بين مصلحة الجمارك اليمنية وبين الولايات المتحدة بفتح معهد للتدريب المؤقت للجمارك في سلطنة عمان الشقيقة حتى تستقرالاوضاع … والى تفاصيل الحوار :
* كيف تقيمون سير عمل مصلحة الجمارك خلال الفترة الراهنة التي مرت وتمر بها بلادنا الحبيبة؟
بداية نشكركم على هذا اللقاء.والحمد لله رب العالمين الذي من على هذا البلد ان خرجت من ألازمه السياسية التي كادت ان تهلك الشجروالبشرخلال عام 2011وكان خروج اليمن من ألازمه ينطبق لما قاله رسولنا الكريم (ص)"الإيمان يمان والحكمة يمانيه" انناخرجنابهذه الصورة عن طريق انتخابات تشريعيه وأيضا ماحصل من دور تسليم السلطة بين رئيسين لم نشاهده في اليمن ولا في الوطن العربي0أما فيما يخص العمل في مصلحه الجمارك رغم ألازمه التي مرت في البلد إلا أن مصلحه الجمارك عملت بشكل طبيعي خلال فتره ألازمه لم تتوقف لنا أي دائرة جمركيه على مستوي الجمهورية بمافيهامحافظه صعده رغم الظروف التي مرت بهااليمن بشكل عام ومحافظه صعده بشكل خاص وذلك توفيق من الله سبحانه وتعالي وأيضا للكفاءة والمهنية التي يتحلوا بها الاخوه أعضاء الفريق في مصلحه الجمارك .رغم مشاربهم السياسية المختلفة لكن في عملهم الجمركي كانوا ذات مسئوليه وطنيه عاليه، والأشياء التي ظهرت لنا إيرادات 2011مقارنة بإيرادات 2010نقصت في 2011بحوالي 16%فقط على2010وهذا يدل على العمل بشكل عام وهو انه كان هناك نوع من البطء علي الأقل في بعض المستوردات لكن الأشياء الاساسيه مرت بشكل طبيعي.
* ماهي الآثار الناتجة عن ألازمه؟
- أثرت ألازمه على سير عمل البلد بشكل عام وكنا نعتبرعام2010هوعام لتحديث وإصلاح المنظومة التشغيلية للجمارك على أساس أننا ننطلق في2011للاصلاحات المؤسسية وإصلاحات الأنظمة، كان لديناإتفاقية مع منظمه الأمم المتحدة ال"يونت كات" لإدخال نظام اسكالياورد"وهو نظام جديد توقف بسبب ألازمه وخروج الخبراء , وكان لدنيا أيضا مشروع تحديث الجمارك وأنظمتها ممول من منظمه الجمارك العالمية وعدد من الدول كان يفترض أن يبدأ في شهرمايوتوقف بسبب ألازمه،لاننانتوقع أول فريق يأتي لعمل الإجراءات الأخيرة في شهر فبرير2011وهوبسبب الأزمة توقف، كان هناك تعاون كبير بيننا وبين الولايات المتحدة فيما يخص البناء المؤسسي والتقدير المفترض انه يبدأ في ابريل2011لكنه توقف.لكن الآن نحن نحاول أن نستعيد تلك البرامج والآن تم الاتفاق بينا وبين الولايات المتحدة بان تم فتح معهد للتدريب مؤقت للجمارك اليمنية في عمان حتى تستقرالاوضاع.طبعأهذه كلها أثرت بشكل كبيرجدأ في علاقاتنا الخارجية أوفي مشاريعناالداخليه,يمكن اغلب المشاريع التطويرية التي كان لهاان تبدأ الآن توقفت بالكامل0
* تعتبر مصلحه الجمارك إيراديه..وقد شاركت في دعم الاقتصاد اليمني,حدثناعن هذا الجانب؟
- مصلحه الجمارك تعتبر احد المصالح الايرديه التابعة لوزارة المالية,وأيضا بالنسبة للإيراد هويعتبرفي المرتبة الثالثة وليست في المرتبة الأولي كمصلحه جمارك لدينا في المرتبة الأولي هي جوانب أمنيه,مصلحه الجمارك تقوم بالجانب الأمني لحماية البلد من اجل شئ يضرامنه اويضرصحه مواطنيه اوبيئته اوكلما شئ ممنوع فمصلحة الجمارك تعتبرهي الخط الأول الدفاع في المنافذ الحدودية سواءا بالنسبة للجوانب التي تخل بالأمن من سلاح وغيره أيضا المخدرات فيوم غدأ سوف يتم إتلاف كميه كبيره من المخدرات التي تم إلقاء القبض عليها في عددمن المنافذ الجمركية .سواءا في مطار صنعاء أوفي مطارات أخري,فالجمارك لديها مهام كثيرة مهام أمنيه بيئيه مهام صحية,ايضاننفذ قوانين الجهات الاخري بالاضافه إلى مهامنا الايراديه,الجانب الايرادي له دور كبير فنحن نحصل الإيرادات الجمركية بالاضافه إلى بعض الإيرادات الضريبية التي تحصل وهذا بدوره يدعم الموازنة العامة وأيضا حسب توجيهات معالي وزير المالية خلال هذا العام نحاول ان نضاعف الجهود لكي ترفع الإيرادات كون البلد خارجه من ازمه سياسيه أدت إلى ازمه اقتصاديه طاحنه ولذلك مساهمتنا في حدود65مليارريال في العام..الإيراد كان المفترض العام الماضي 83 مليار ريال، بسبب ألازمه نقصت تلك الإيرادات الآن نتوقع إن شاء الله .أن يكون هناك مساهمه فيما يسهم باستقرارالموزانه العامة خلال هذه السنة.
*هل العاملين بقطاع الجمرك ذات معايير مهنيه وكفاءة؟
-الجمارك في هذا الجانب حسب قانونها هي أن تقوم بإيقاف كل الشحنات التي لها علاقة بالجانب الطبي اوبالجانب الزراعي اولها علاقة بالجانب البيئي ومن ثم تعيدها إلى المختصين من تلك الوزارات,لدينا مندوبين من اغلب الوزارات داخل المنافذ الجمركية لايجب أن يكون موظف الجمرك مدرك أو يفهم ويفقه في كل المجالات,لكن يجب أن يتقيد بالتراخيص التي تأتي له من الجهات الاخري,عندنا موظفين رفدت بهم المصلحة خلال2009م عندهم تخصصات فيزياء كيمياء يستطيع ان يقارن بين الترخيص وبين البضائع التي بين يديه اذاكان هناك أي شي عدم وضوح يتم إعادته إلي الجهات المختصة والذي لدينا مندوبين داخل المنافذ الجمركية..لدينا مندوب من وزاره الصحة ومندوب من وزاره الزراعة ومندوب من المواصفات والمقاييس والذي هو أحيانا لهم العلاقة بهذا,نتمنى خلال الفترة القادمة أن نؤسس علاقة تشاركيه قويه مع جمعيه أو منظمه حماية المستهلك ,بحيث يكونوا يد بيد معنا داخل المنافذ الجمركية ، هناك إشكاليه في الإجراء بياثرْعليناوياثر علي التاجراحيانا تطويل الإجراءات الجمركية داخل المنافذ بحكم وجود هذه الجهات خارج إطار الدائرة اومكاتبهم تكون خارج مكاتب الدائرة,الآن نحن في دور عمل نافذة واحده بدءا بالحديدة ان يتم هنا مكان واحد تضم كل الجهات ويجب على كل الجهات أن تتواجد في هذا المكان بحيث أن الموطن يخلص اجراءته بيسر وسهوله,سنبدأ بالحديدة ومن ثم عدن ومطار صنعاء ومن ثم ننتقل إلى الطوال بحكم إن هذه أكثر المنافذ الموجودة داخل الجمهورية سواءا من ناحية الإيراد أومن ناحية حركه التجارة سواءا تصدير أواستيراد.
*هل تساعدون الاستثمارات الخارجية والداخلية ؟وماهي أوجه التعاون والدعم الذي تقدموه لهما؟
-بالنسبة كجمارك في أي بلد تعتبر البوابة الاقتصادية لأي بلد,أي جهاز جمركي بحكم انه سواءا المسافر أوالتاجر أوالمستثمر هي الجهة الأولى التي يرتبط بها مساعد تنا للمستثمر بناءا على القانون رقم 12والقانون15 للاستثمار، تم نقل كافه الإعفاءات الجمركية من قانون الاستثمار إلي قانون الجمارك نحن الآن في صدد إتمام إجراء كافة الإعفاءات الاستثمارية في مصلحه الجمارك لكي نسهل على التاجر وبناءا على علاقتنا مع الهيئة للاستثمار لدينا مكتب داخل الهيئة للاستثمار لدينا مكتب داخل الهيئة العامة للاستثمار يعمل كل الإجراءات دون العودة لنا , بمعني النافذة الواحدة هي الآن مطبقه لدينا في الهيئة العامة للاستثمار الآن نعمل على تطبيقها في محافظات أخرى بدءا بمحافظه حضرموت عدن فتعز بحكم أنها أكبر المحافظات من النواحي الاستثمارية بحيث أنها تكمل الإجراءات في هذه المحافظات دون العودة إلينا أو إلى الهيئة العامة للاستثمار بالاضافه أيضا التواصل المستمر مع المستثمرين لمعرفه اشكالياتهم عندنا اجتماعات شبه شهريه مع الهيئة العامة للاستثمار لكي نستطلع ماهي العقبات والعوائق التي تواجه الاستثمار ويتم تذليلها وتصحيحها .
*هل استطاعت المصلحة تعميق الثقة بينها وبين المستثمرين والشركاء "القطاع الخاص" وغيره؟
- لاندعي أننا استطعنا ، ولكن أنا أقول أننا بدأنا بإجراءات التعميق لتلك الثقة ، وفيما لو التقيت بأحد قيادات أو منظمات القطاع الخاص أعتقد انه سيكون هو أكثر فعالية أن يقيضوا دورنا ولا نقيض دورهم ، ولكن نحن نحاول أن نعمق علاقتنا بالقطاع الخاص من خلال الاجتماعات الدورية من خلال أيضا المناقشات ومن خلال الزيارات المتكررة بحيث أنه بدلا من ان ينتقل إلينا لكي يحل اشكاليته ، نحن نحاول ان ننتقل إليه ومن خلال زيارتنا أوعلاقتنا الوطيدة بالاتحاد العام للغرف التجارية أو الغرف التجارية بشكل عام وعلى رأسها غرفة أمانة العاصمة ، أيضا غرفة الحديدة تعتبر من أكثر الغرف فاعلية كذلك المكلا عدن لدينا علاقة تشاركيه وتواصل بشكل مستمر.
* نسمع عن وجود الفساد الجمركي ، هل ستقومون بتطبيق مبدأ الثواب والعقاب للقضاء على هذا الفساد ؟
- الفساد بشكل عام أصبح عملية معرفة بقوانين وهناك هيئة وطنية لهذا الجانب نحن أيضا لدينا إجراءات سواءا من خلال مشاركتنا في اتفاقيات دولية ومنها اتفاقية "كيوتو" ومشاركتنا أيضا في منظمة الجمارك العالمية والتي تضع معايير لمكافحة الفساد ومعايير لما يسمى بالشفافية والنزاهة في الوظيفة الجمركية …طبعا لانقول أنه لايوجد لدينا فساد ولكن هناك إجراءات كثيرة نحاول أن نخفف من وطأة هذه المشكلة والتي هي عامة يمكن على مستوى العالم وعلى مستوى اليمن بشكل أساسي ، قمنا بإجراءات معينة على شبه المثال " الآن استحدثنا النظام الصحي لكافة موظفي الجمارك وأسرهم وهذا نوع من التخفيف وأيضا رفعنا بعض الحوافز الجمركية الكبيرة لان الموظف الجمركي يتعامل مباشرة مع الجمهور فيجب علينا أن نجفف هذه المنابع ، بالإضافة الآن مع الأخ وزير المالية هناك إجراءات جديدة نقوم بها من ضمنها عملية التدوير الدوري للموظفين بحيث لايظل موظف في مكان واحد ، بالإضافة أن هناك سيكون علاوات للمنافذ وخاصة المنافذ الصعبة الحدودية مرتبطة بالوظيفة وليست مرتبطة بالشخص ، طبعا هذه هي هم دائم ونحن نعتمد على الرقابة الداخلية والخوف من الله تعالى بالإضافة أن لدينا إجراءات قانونية ورادعة كلما مسكنا إجراءات بهذا الشكل بيتم التعامل معها بحزم وأيضا مبدأ الثواب والعقاب بشكل أساسي .
* ماهي الصعوبات والعوائق التي تعيق عمل المصلحة ومن أي جانب ؟
- أي عمل مرتبط بشريحة كبيرة من الجمهور أو من خلال مايأخذه وما يشتريه ولذلك الصعوبة هي وسع مهام المصلحة ، والذي يساعدنا على التغلب على هذه الصعوبة هي كفاءة الكادر الفني ، وأحد الإشكاليات أن الجمارك تعتبر من أقدم المؤسسات ولذلك بعض الكوادر الفنية الماهرة محالة للمعاش ونحن نحاول ان نستفيد من بدأ التأهيل والآن نحن ماضيين فيه ، كذلك العلاقات مع المؤسسات الأخرى أحيانا بعض المؤسسات لاتقدر المهام القانونية المناطة بمصلحة الجمارك وكل جهة تحاول أن تضفي نفسها على الجهات الأخرى بينما يمكن في المنافذ بشكل عام الجهة الوحيدة التي لديها قانون وعندها السلطة "الضبط القضائي " هي مصلحة الجمارك ونحن أيضا نحاول على التغلب على الصعاب بقدر المستطاع .
* حدثنا عن التحديث الجمركي للمصلحة وفروعها ؟ وهل تعطونها اهتمام في هذا الجانب ؟
- التحديث والتغيير سمه من سمات العصر ولها أثر لدينا في مصلحة الجمارك ، فمصلحة الجمارك يمكن هي الجهة الوطنية النادرة التي تحكم بقوانين دوليه أكثرمنها محليه يمكن أغلب إجراءاتنا وقوانيننا مرتبطة بالجانب في التجارة العربية الحرة بمعنى عملية التحديث والتطوير أصبحت إلزامية ولم تصبح نوع من الاختيار وخاصة في عالم اليوم إذالم تلحق بركب الدول الأخرى سوف تكون في مؤخرة تلك الدول ، أيضا الجمارك أصبحت الان نوع من النظام الالي لترابطنا مع جميع الدول ، لدينا مشروع التحديث توقف خلال السنوات الماضية خلال 2006و2007 والآن هناك نوع من إحياء هذا المشروع ، كانت شركة بريطانية تعمل به بالإضافة إلى التحديث الالي لدينا تحديث ألي وتحديث بشري البنية التحتية ، هذه الثلاث المحاور ماضيين فيها ..أيضا لدينا تعاون بشكل وثيق مع جمارك الدول الأخرى من ضمنها خلال أسبوعين قادمين سيكون لدينا بعض الخبراء عبارة عن تعاون بين مصلحتي الجمارك ليساعدونا في المراجعة الأخيرة لمشروع الهيكلة ليتم انطلاقه …بالإضافة لمشروع التحديث للنظام الآلي مايسمى ب" أسكودا العالمي " الآن لدينا فريق يمني ماهر هو الذي يقوم بتنفيذه وكان من المفترض أن يكون لدينا خبراء أجانب لكن بسبب الإشكاليات اضطروا المغادرة…أيضا كل هذه المشاريع التحديثية تتم تحت إشراف منظمة الجمارك العالمية لان هناك نوع من المواصفات لاي جمارك في المنطقة أو أي جمارك في العالم فيجب علينا الالتزام …والشيء الأخير والذي نعتبره تحديث أساسي ورئيسي نحن الآن قادمين على الانضمام إلى مايسمى باتفاقية " كيوتو " لتسهيل الإجراءات الجمركية هذه اتفاقية عالمية على الدول ان تنضم اليها ، الآن الاتفاقية تناقش في مجلس النواب ونتوقع خلال فترة وجيزة ان يتم الموافقه عليها هذه الاتفاقية حددت مسار للإصلاحات بمعنى انه سواءا القيادة الحالية لمصلحة الجمارك او القيادة القادمة لن يكون لديها إلا المرور في هذه الإصلاحات الأساسية وارتأينا أن ندخل في هذا الجانب لكي لايكون هناك نوع من الانقطاع والتغيير كلما تغيرت قيادة المصلحة فنحن نحاول ان نرسخ مادون رئيس المصلحة يجب أن يكونوا مهنيين من داخل المصلحة وليس من خارجها.
* ذكرت بان هناك علاقة تعاون بين المصلحة ومثيلاتها في دول الجوار ودول العالم …كيف تقيمون هذه العلاقة خاصة في ظل الأزمة الحالية ؟
- علاقتنا مع جميع جمارك الدول العربية والعالمية علاقة تعاون فهناك لدينا ثلاثة تجمعات رئيسية ..التجمع الأول اجتماعات دورية لمدراء الجمارك العرب وهذا يتم تحت إشراف الجامعة العربية وكل دولة تقوم باستضافته ، لدينا أيضا على مستوى الإقليم الذي هو شمال الشرق الأوسط وشمال أفريقيا…كذلك لدينا التجمع الثاني أي عادة تضتبط مع مدراء الجمارك العرب ولدينا التجمع الثالث وهو مدراء ورؤساء الجمارك العالمية خلال شهر يونيو من كل عام يتدارسون كثير من القضايا وتحل كثير من القضايا التي هي مرتبطة بين الجمارك …أما مايخص علاقتنا بالمنطقة وخاصة دول الجوار الشقيقة كان لدينا تواصل ولدينا علاقة تشاركيه لدرجة أن هناك نوع من العمل يكاد يكون فيه نوع من الوحدة الجمركية فيما بيننا…لدينا نقاط اتصال بيننا وبين الجمارك السعودية العمانية الإماراتية الأردنية المصرية وتقييمنا لهذه العلاقة هي تقييم عالي المستوى …كل جمارك عنده نقطة اتصال إذا فيه أي شيء أحيانا نكون على تواصل بشكل دائم كلما استدعت الضرورة ..أيضا هناك اجتماعات شهرية لمدراء المنافذ الحدودية بيننا وبين السعودية وعمان لدينا اجتماعات شهرية بين مدير المنفذ اليمني ومدير المنفذ السعودي لتدارس قضايا كثيرة وللصعاب التي تواجههم ومن ثم ترفع إلينا والى مصلحة الجمارك السعودية ولما يتم اجتماعنا برئيس المصلحة السعودية يتم أيضا حل قضايا كثيرة ترفع لنا من الميدان,كذلك السلطات العمانية لدينا تعاون بشكل كبير وخاصة فيما يخص مكافحه التهريب ,فنعمل على دعم تلك العلاقة وأتوقع خلال الشهر القادم أن يكون فيه اجتماعات بيننا وبين العمانيين لمناقشه قضايا التهريب.
*بالنسبة لمالكي المركبات والشاحنات ذات الموديل القديم الغير مجمركة,هل سيتم فتح باب الجمرك لذلك؟
-هذا الجانب تحكمه قوانين، هناك بعض التعديلات المنظورة أمام مجلس النواب سيتم مناقشتها بعد أن تستكمل التعديلات التشريعية نستطيع أن نعلن للمواطنين ماهوالشيئ المسموح وماهوالشيئ الغير مسموح حتى الآن لاتزال تلك التعديلات تناقش مجلس النواب في اللجان الخاصة ننتظر حتى يوافق عليه مجلس النواب ومن ثم نعلن للمواطن ماهي الإجراءات المتبعة وماهي الموديلات المسموح لها0
*كيف تقرأون المستقبل اليمن في ظل التحول الديمقراطي,خاصة بعد انتخاب رئيس جديد لليمن؟
-نحن كيمنيين فخورين بهذه العملية التي ستكون إن شاء الله فاتحه خير ونتوقع التعاون من جميع الأحزاب السياسية وان تغلب المصلحة الوطنية فوق المصالح الحزبية وان تسمو على الجراح,تعودنا نحن اليمنيين لدينا عادت وتقاليد ممتازة يجب أن نتعامل بها.فا لشعب اليمني قال كلمته في يوم 21فبريروكانت كلمه قويه عكست كل التوقعات السلبية التي كانت، توقعنا خير لمستقبلنا ان شاء الله .
*كلمه أخيره يود الأستاذ محمد قولها؟
-اشكر الصحافة ونتمنى أن يكون هناك شراكه حقيقية بيننا وبين المواطن ,وان تكون هناك خدمه المواطن هي الهدف الاسمي لنا وتوصيل الحقيقة أوالوقائع الحقيقية بالذهاب إلى مصادرها بدلامن ذلك,وأتمنى أن يكون هذا العام عام خير وسعد لنا كيمنيين وللامه العربية والاسلاميه0


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.